الوحدات ينشد بداية قوية من بوابة الحد البحريني بالكأس الآسيوية

تم نشره في الثلاثاء 23 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • المدير الفني رائد عساف (وسط) والكابتن عامر ذيب في المؤتمر الصحفي أمس (تصوير: جهاد النجار)

مصطفى بالو

عمان- ينشد فريق الوحدات البداية القوية في انطلاق مشواره بالكأس الآسيوية بكرة القدم، عندما يستضيف فريق الحد البحريني عند الساعة الثانية والنصف من عصر اليوم، على ستاد عمان الدولي، حيث يطمح الوحدات الى توجيه رسالة للمنافسين في مجموعته الاولى التي تضم أيضا العهد اللبناني وفريق تركمنستاني.
الوحدات انهى تحضيراته مساء امس، من خلال التدريب الذي شهده ملعب المباراة، وبدت على اللاعبين المعنويات العالية والعزيمة على تحقيق نتيجة ايجابية وإستثمار عاملي الارض والجمهور، وهو الامر الذي طلبه المدير الفني للفريق رائد عساف ومساعده هشام عبد المنعم في حديثهما الى اللاعبين قبيل كل حصة استعدادية للمواجهة القارية، وتأكيدهما ان يظهر الفريق بما يتناسب مع ممثل الكرة الاردنية، وتاريخ وانجازات نادي الوحدات.
ويظهر فريق الوحدات بكامل الصفوف، وان كان ما يزال مدافعه محمد الباشا يمضي في مرحلة الاعداد الفني، الا ان جميع اوراق الفريق حاضرة بقوة، وعمد الجهاز الفني على ترتيبها وفق تصور تكتيكي للقاء، يناسب مع القراءة الفنية المفصلة التي اجراها  للفريق الضيف من حيث اسلوبه وطريقة ومفاتيح لعبه.
على الطرف الآخر، لم يخف المدير الفني لفريق الحد سلمان الشريدة، اوراقه خلال التدريبات الاستعدادية، وقدمها بشكل جلي في تفصيلات تحضيراته الفنية للقاء، في الوقت الذي بقي فيه يمتلك عنصر المفاجأة التي تعتبر منهج اساسي في اسلوب الشريدة، بحسب ما كشفت عنه متابعات الجهاز الفني للوحدات من قراراته لعدة مباريات خاضها الحد في دوري بلاده.
اوراق وخيارات
ينطلق المدير الفني رائد عساف من تشرب لاعبيه لـ"كأس" الخبرة القارية، لاسيما لاعبيه الشباب بعد العرض الممتع والمقنع الذي قدمه الفريق في منافساته للإتحاد جدة في الوصول الى دور المجموعات بدوري ابطال آسيا، ونمضي في تشريح اوراق "الاخضر" التكتيكية وفق مفاهيم خاضة رسمتها موقعة جدة، واخرى يملك تلمسها من نهج عساف وهشام في المباريات المحلية والوصول بلاعبيه الى مرحلة "الإستشفاء النفسي"، لا سيما بعد العرض غير المقنع امام شباب الاردن في مباريات دوري المناصير.
منطق المدير الفني عساف لهذه المباراة، تركيزه على اللعب بأسلوب هجومي الى حد ما، استنادا الى قدرات "غرفة العمليات" التي يتوقع ان يتواجد فيها في محور الارتكاز فادي عوض، يتقدمه الثلاثي عامر ذيب، احمد الياس واحمد هشام، وتكتمل القوة الضارية الهجومية بوجود حاج مالك والبرازيلي توريس او بهاء فيصل في المقدمة الهجومية.
ويؤمن الجهاز الفني للوحدات بضرورة تأمين ملعبه بمفاهيم دفاعية وقائية من متصف الملعب، والتي يقوم بها عوض والياس امام الخط الدفاعي الذي يقوده البرازيلي هيلدر الى جانب محمد مصطفى، محمد الضميري وفراس شلباية، لإغلاق البوابة الدفاعية المؤدية الى مرمى عامر شفيع.
وفي المقابل، ينتظر أن ينهج المدير الفني البحريني الشريدة إسلوب الدفاع الضاغط والاعتماد على الكرات المرتدة سعيا لمحاولات هجومية، الامر الذي يفسر مفهوم تكتيكي خاص للمباراة ينتهجه شريدة، الذي يغلق المنطقة الخلفية لحماية مرمى عباس خميس، برباعي الدفاع السيد محمد، السيد عدنان، عيسى مصبح ومحمد فيصل، ويطالب مصبح وفيصل بتوفير الاسناد الى رجال العمليات كل من إبراهيم العبيدلي، محمد عبدالله محمد الداوود وعبد الوهاب ويتقدمهم المهاجم أوتشيه الذي يقوم بإسناد زميله أوروك.

mostafa.balo@alghad.jo

التعليق