حنيفات: بلدية الطفيلة تطرح عطاءات لتعبيد طرق بكلفة مليوني دينار

تم نشره في الثلاثاء 1 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • مدخل مبنى بلدية الطفيلة -(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات، أن البلدية أنجزت تعبيد وعمل فرشيات لنحو 200 ألف متر مربع في داخل المدينة ومنطقة الحسين التي تضم ثلاث قرى تحتضن تجمعات سكانية كبيرة خلال العام الماضي، فيما سيتم قريبا طرح عطاءات لتعبيد طرق وفرشيات لأكثر من 200 ألف متر إضافية بكلفة إجمالية قدرها بنحو مليوني دينار.
وبين الحنيفات لـ"الغد" أنه وبسبب الطبيعة التضاريسية المعقدة لمناطق البلدية الست، أنجزت البلدية نحو 14 جدارا في كافة مناطق البلدية، بكلفة زادت على مليوني دينار، فيما العمل جار على طرح عطاءات لإقامة جدران استنادية أخرى إضافية بكلفة مليون دينار، لمواجهة مشكلة الانهيارات التي تتميز بها أغلب مناطق البلدية، بما يجعل تركيز الموازنة ينصب على تطوير الطرق وإعادة تأهيلها وإقامة الجدران الاستنادية لحماية التجمعات السكانية المجاورة.
ولفت الحنيفات إلى اهتمام البلدية بتطوير وزيادة أسطول العمل فيها من آليات كالجرافات وضاغطات النفايات ومركبات للنقل مختلفة الأحجام، والتي تسهم في تطوير العمل البلدي وتقديم أفضلها للمواطن، إلى جانب إيجاد أرصفة وأطاريف وقنوات تصريف لمياه الأمطار بكلفة زادت على 500 ألف دينار، مؤكدا أن البلدية رفدت بعض المشاريع بمبالغ مالية كافية لاستكمالها كمشروع تعبيد الطرق في وسط المدينة ومنطقة الحسين التابعة لها بمبلغ قدره بأكثر من 500 ألف دينار، وإقامة جدران استنادية إضافية وانجاز الأطاريف وقنوات تصريف المياه  المتبقية.
وأشار إلى سعي البلدية لإيجاد محطة للطاقة المتجددة بكلفة تصل إلى أربعة ملايين دينار، من خلال عقد اتفاقية مع شركة متخصصة لتنفيذ محطة لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، والتي ستزود مناطق عديدة في البلدية بطاقة نظيفة.
وأكد أن ما تحقق من تطوير وإنجاز في العمل البلدي كان سببه رفع سوية الموازنة، ومن خلال رفع موازنتها إلى نحو ثمانية ملايين دينار، وهو رقم لم تصل إليه البلدية في تاريخها، لافتا إلى أن ذلك جاء بعد زيادة إيراداتها المالية الذاتية بنحو 91% عما كانت عليه في العام  2104، والتي بلغت حوالي 1.3 مليون دينار، فيما زاد حجم الإنفاق قرابة 4.5 مليون دينار.
وأشار الحنيفات إلى أن البلدية تعكف حاليا على استكمال مشروع مقبرة الطفيلة الجديدة والتي أنفقت عليها لاستملاك قطعة الأرض اللازمة والخدمات الفوقية اللازمة أكثر من 200 ألف دينار، إلى جانب استملاك قطعة أرض في منطقة العيص لإقامة مجمع للدوائر الحكومية عليها وقصر للعدل وآخر للثقافة، ومجمع جديد للسفريات الخارجية على الطريق الموازي، بما سيخفف من الاختناقات المرورية وسط المدينة من خلال نقل بعض الدوائر الحكومية، علاوة على التخفيف من كثافة السير وتقليل حجم الإرباكات المرورية من خلال إيجاد مجمع للسفريات الخارجية بعيدا عن منطقة الوسط المتأزم، لافتا الى أن تطوير قلعة الطفيلة وتحسينها كان له دور مهم في تحسين الصورة الجمالية للمدينة، وبما يسهم في زيادة وتيرة التنمية المستدامة بشكل عام. 
وأشار إلى استطلاعات أجراها كل من معهد بصر الذي يعمل على رصد أداء العمل البلدي في بلديات المملكة بالتعاون مع المعهد الجمهوري الدولي، واظهرت أن بلدية الطفيلة قفزت في العام 2015 إلى المرتبة الأولى على مستوى العديد من بلديات المملكة من خلال عينات عشوائية شملت كافة مجالات الأداء المالي كرخص المهن والبناء والخدمي، والتي ركزت على العديد من العناصر منها خدمات النظافة والإنارة والطرق والأداء الإداري للبلدية ليصفه بالعام الذهبي للبلدية في مجالي المالية والخدمات، فيما كانت أدرجت في العام 2104 في آخر سلم درجات الأداء في العمل البلدي.  وشدد الحنيفات على أهمية تعاون المواطن ووعيه نحو أهمية مشاركته المتمثلة في دفع ما يستحق عليه من رسوم أو مسقفات، أو أي أموال تشكل ذمما مالية عليه، والتي تمهد إلى الخروج من الجدلية السلبية التي كانت سائدة إلى صورة جديدة مشرقة من التعاون، بما تنعكس آثارها إيجابا على مستوى الخدمات التي يتلقاها والتي باتت في تحسن مستمر ومتنام يلمسها على أرض الواقع، وتسهم في تحقيق طموحات كبيرة للبلية نحو مزيد من العمل.

faisal.qatameen@alghad.jo

 

التعليق