إربد: سكان يرفضون دفن قتلى "خلية إربد" بمقابر المحافظة

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • قوات من الأمن تقوم بتمشيط شارع بالقرب من المبنى الذي تحصن به الإرهابيون يوم الثلاثاء الماضي.-( تصوير: محمد ابو غوش)

علا عبداللطيف

إربد- حال رفض مواطنين في محافظة إربد دون تمكن ذوي السبعة ارهابيين الذين ينتمون لخلية ترتبط بتنظيم "داعش" الإرهابي، وقتلوا في العملية الامنية باربد يوم الثلاثاء الماضي من تسلم جثثهم و دفنهم بمقابر المحافظة.
وأكد محافظ إربد الدكتور سعد شهاب، انه بصدد عقد عدة اجتماعات للتباحث في قضية رفض سكان بمحافظة اربد دفن جثث الارهابيين في مقابر المحافظة، موضحا انه وحال التوصل لحل سيتم الاعلان عنه رسميا.
واضاف في تصريح لـ"الغد" أن اعتبارات اجتماعة وقضائية، طرأت على قضية تسلم جثث الإرهابيين الذين قتلوا بالعملية الأمنية الأخيرة لذويهم، وأرجأت تسليمها الى حين الوصول الى حل للقضية.
وبين الشهاب، أن الجهات المعنية أبقت الجثث بمركز الطب الشرعي بمستشفى البشير، فيما تم استدعاء ذويهم والذين تعرفوا عليهم.
وقال إنه تم توقع ذوي الارهابيين الذين قتلوا على تعهدات، تشترط عدم الصلاة عليهم في المساجد، أو نشر النعي لهم وعدم فتح بيت عزاء، وعدم تمرير الجثث الى منزلهم قبل دفنهم.
وكان مواطنون طالبوا وعقب تداول محتوى التعهدات التي وقع عليها ذوو القتلى الارهابيين، بان لا يتم دفنهم بمقابر المحافظة، معتبرين شروط التعهدات غير كافية ويجب ان تعالج قضية مكان الدفن. 
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر..) أمس، صوراً للوثائق التي سلمت لذويهم، والتي أظهرت هوية الشخص ومكان الدفن والتعهد بالشروط التي فرضت على الشخص من قبل الأجهزة الأمنية.
وأكد أحد المواطنين، طلب عدم نشر اسمه، أن هذه الاشتراطات غير كافية، مشددا على ان السكان يرفضون دفن جثث الارهابيين في اراضيهم ومقابرهم. واكد انه يجب على الدولة أن تتكفل في التخلص من تلك الجثث خوفا من وقوع مشاكل اجتماعية لاحقا.
وشغلت قضية دفن جثث القتلى الارهابيين مجالس  أهالي مدينة اربد، وسط حالة استياء لما اقدموا عليه، مؤكدين على ضرورة رفض دفنهم في مقابر البلدات التي ينتمون اليها، منعا لأي مشاكل اجتماعية لاحقا.
وكانت مواجهات مسلحة بين قوات من الأجهزة الأمنية وعناصر خلية إرهابية مرتبطة بعصابة "داعش"، قد وقعت في مدينة اربد مساء يوم الثلاثاء الماضي، اسفرت عن استشهاد احد افراد القوة الأمنية، وهو الرائد راشد الزيود، فيما اصيب 5 افراد من القوة ومواطنان كانا على مقربة من المكان، حيث اصيب احدهما بيده والاخر بقدمه وحالتهما العامة متوسطة، في الوقت الذي قتل فيه 7 من افراد الخلية الارهابية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خلينا منطقيين (مطلع)

    الأحد 6 آذار / مارس 2016.
    جميع اطياف المجتمع ترفض تصرف الارهابيين بما فيهم اهلهم، ولكن بصرف النظر عما حدث الا ان الميت قد مات وانتهى وسواء دفن في المقبرة الفلانية او العلانية امر غير ذات اهمية..