8 ملايين مستخدم للإنترنت في الأردن

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • انترنت - تعبيرية

إبراهيم المبيضين

عمان - كشفت آخر البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة بمختلف تقنيات الخدمة لتسجل مع نهاية العام الماضي حوالي 8 ملايين مستخدم.
وذكرت الإحصاءات - التي نشرتها الهيئة أمس على موقعها الإلكتروني - أن زيادة عدد مستخدمي الانترنت الى هذا المستوى، رفع من نسبة انتشار الخدمة بين السكان إلى حوالي 83 % من عدد سكان المملكة.
ويعتمد المستخدمون الأردنيون للإنترنت على عدة تقنيات للوصول إلى خدمات الإنترنت عريضة النطاق، منه تقنية الانترنت السلكي "الايه دي اس ال"، تقنية الواس ماكس اللاسلكية، تقنية الجيل الثالث والجيل الرابع، حيث أظهرت الاحصاءات بان المستخدمين الأردنيين للشبكة العنكبوتية يعتمدون على حوالي 3 ملايين اشتراك للخدمة اكثرها من تقنية الانترنت المتنقل عريض النطاق (الجيلين الثالث والرابع).
ويأتي هذا النمو في قاعدة مستخدمي الإنترنت في المملكة في وقت تشهد فيه السوق منافسة كبيرة من الشركات الرئيسية المقدمة لخدمات الإنترنت عريض النطاق بمختلف تقنياتها، حيث تقدم خدمات الإنترنت اليوم في السوق المحلية بتقنيات عدة هي "تقنية" الايه دي اس ال" السلكية التي تعتمد على الهاتف الأرضي في تمديدها واستخدامها، وتقنية "الواي ماكس" اللاسلكية، والدارات المؤجرة لاستخدامات المؤسسات والشركات، والألياف الضوئية، وتقنية الجيل الثالث، والجيل الرابع الذي دخل السوق المحلية بداية العام الحالي، حيث يقدم الخدمة ضمن كل تقنية أكثر من مزود. كذلك يأتي هذا النمو في أعداد اشتراكات الخدمة في وقت يزيد فيه إقبال واعتماد الأردنيين على الإنترنت في التواصل الاجتماعي ولتسيير أمور العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وعلى صعيد متصل أظهرت أرقام هيئة الاتصالات بان قاعدة اشتراكات الهاتف الخلوي زادت لتسجل مع نهاية الربع الرابع من العام الماضي حوالي 13.8 اشتراك خلوي بنسبة انتشار تقدر بحوالي 145 % من سكان المملكة.
وأوضحت البيانات بان 12.8 مليون اشتراك منه كانت من فئة الاشتراكات المدفوعة مسبقا (البطاقات)، و990 ألف اشتراك لفئة الفواتير.
ويشار هنا إلى أن تجاوز نسبة الانتشار للخدمة الخلوية والتي تتجاوز الـ100 %، لا تعني أن كل السكان يمتلكون ويستخدمون الخدمة الخلوية، ولكن ذلك يعبر عن ظاهرة امتلاك أكثر من خط خلوي للمشترك نفسه، وذلك مع تعدد عروض الاتصالات وتراجع الأسعار، ما دفع عددا كبيرا من المشتركين لامتلاك أكثر من اشتراك لأكثر من شركة، وذلك للاستفادة من المزايا والتخفيضات التي يقدمها كل عرض.

[email protected]

التعليق