بكاء موغيريني يوقف مؤتمرها الصحفي مع جودة (فيديو وصور)

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 12:21 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 02:05 مـساءً
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فيديريكا موغيريني خلال بكائها- (تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمان- حال بكاء الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، دون إتمام مؤتمر صحفي كانت تعقده في عمان مع وزير الخارجية ناصر جودة.

وخلال حديثها عن الإرهاب، لم تتمالك موغيريني نفسها وشرعت بالبكاء فيما كانت الأنباء تتوارد عن تفجيرات في العاصمة البلجيكية بروكسل - عاصمة الاتحاد الأوروبي، ما دفع إلى إنهاء المؤتمر وخروجها من قاعة المؤتمر في وزارة الخارجية.

وقالت موغيريني في بداية المؤتمر إن "هذا يوم حزين جدا لاوروبا، وعاصمتها تعاني نفس الألم الذي عرفته هذه المنطقة وتعاني منه يوميا".

ومن المقرر أن يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني، في عمان اليوم، موغيريني، بحسب مصدر من بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة.

وأفاد المصدر، لـ"الغد" أمس، أن موغيريني ستبحث خلال زيارتها الرسمية للأردن، آخر التطورات الإقليمية، والأزمة السورية، وملف اللاجئين السوريين، وجهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى دعم الاتحاد الأوروبي للمملكة على المستويات الثنائية والإنمائية والاقتصادية.

كما ستزور موغيريني  مخيم الزعتري للاجئين السوريين لتطلع على أوضاعهم على أرض الواقع.

موغريني تبكي خلال مؤتمر صحفي مع جودة بسبب تفجيرات بروكسل

موغريني تبكي خلال مؤتمر صحفي مع جودة بسبب #تفجيرات_بروكسل

Posted by ‎جريدة الغد‎ on Tuesday, March 22, 2016
التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما الذي أبكى ضيفتنا العزيزة يا ترى؟! (د.هانى عبد الحميد)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016.
    هل أبكاها تاريخ بلدها ايطاليا الاستعماري الاسود في ليبيا ؟ أم ترى هل سمعت بما فعله المستعمر الفرنسي(الاوروبي الذي تمثله)في جزائرالمليون شهيد أم هل وصلتها تفاصيل غربة اللاجئين السوريين في أوروبا؟ لكنني أكاد أجزم انها لم تسمع بتغريبة الطفل الشاهد الدوابشة (الذي كان قلمه أمضى من أقلام الاعلام العربي مجتمعة) بضيافة رونالدو.أما وقد علمتنا الايام ان لا نتعامل مع الأحداث الا بأيجابية فلقد أخذنا الحيطة والعلم بانه أذا ما عزت الدموع فى المآقي العربية الاصيلة ربما وجدناها رحلت الى هناك حيث لا نحتسب في اوروبا التليدة.