كاتب إسرائيلي يؤيد القرار الأوروبي بوضع علامات على بضائع المستوطنات

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً

 برهوم جرايسي

الناصرة - أعرب الكاتب والأديب الإسرائيلي المعروف دافيد غروسمان، في مقابل تلفزيونية، عن تأييده لقرار الاتحاد الأوروبي بوضع علامة على البضائع الإسرائيلية التي تنتج في مستوطنات المناطق الفلسطينية والسورية المحتلة منذ العام 1967. وانتقد الكاتب غروسمان في مقابلة أجرتها القناة الاوروبية "يورو نيوز" بمناسبة الترويج لكتابه "حصان ما دخل البار"، انتقد بشدة حكومة إسرائيل والجمهور الإسرائيلي، بل وأعرب عن رضاه من قرار الاتحاد الأوروبي وصم بضائع المستوطنات.
وعندما سئل غروسمان عن رأيه بالقرار الأوروبي فقال، "اعتقد بان للاتحاد الاوروبي الحق  في عمل ذلك. وعمليا اجدني فرحا لان معنى الامر هو أنهم يقبلون بشكل مطلق شرعية إسرائيل في داخل الخط الاخضر. لديهم الحق في الاشارة لجمهورهم بان هذه البضائع جاءت من مكان موضع خلاف. هذا هو الثمن الذي اوقعته إسرائيل على نفسها بمعنى ما".  كما قال غروسمان انه يشعر بأن مواقفه أكثر انعزالا وان المزيد من الناس تخلوا عن جهودهم لاحتواء الواقع الخطير جدا هنا، واختاروا البساطة. "يرى الناس كيف أن المزيد فالمزيد من الإسرائيليين يغريهم هذا الشكل في النظر إلى الأمور، والذي يتميز بهجر الطريق لتحقيق حل سياسي عقلاني، وبدلا من ذلك باتوا يميلون أكثر فأكثر الى التزمت والاصولية. يمكن تشخيص ذلك في الطرفين. هذا يحصل في إسرائيل، هذا يحصل في فلسطين، هذا يتسبب في أنه يجعل الحل شبه متعذر".
وهاجم غروسمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأكد على انه لا يمكنه ان يفهم كيف يمكن "لشخص ذي معرفة تاريخية مثله أن يتجاهل الواقع. فهو يتجاهل حقيقة أنه اذا ما اعتمدت إسرائيل على نفسها فقط، في نقطة معينة، فان إسرائيل ستهزم لا سمح الله. ستكون قوة أكبر منا، أكثر دهاء وأكثر شجاعة. قوة أكثر تطورا تهزم إسرائيل".

التعليق