فاخوري: الأردن يعول على الدعم الدولي لتنفيد خطة الاستجابة للأزمة السورية

تم نشره في الأحد 27 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً

عمان - أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري أن الأردن يعول على الدول المانحة ومنظمات الامم المتحدة لمتابعة الالتزامات التي قطعت بمؤتمر لندن للمانحين مؤخراً، وتقديم     لخطة الاستجابة الأردنية للازمة السورية 2016-2018.
وأوضح، خلال لقاء دوري مع الدول المانحة ومنظمات الامم المتحدة، أن ذلك "يمكن أن يتم من خلال دعم الموازنة والصناديق المجمعة (مثل الصناديق الاستئمانية) أو مشاريع محددة تنفذ من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية أو القطاع الخاص".
ويهدف اللقاء، الذي استضاف سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة اندريا ماثيو فونتانا وممثلون عن منظمات الأمم المتحدة وسفراء الدول العربية والأجنبية ورؤساء الهيئات الدولية ووكالات التنمية، لدعم الجهود المشتركة في زيادة تنسيق المساعدات وفاعليتها في الأردن للتخفيف من أعباء الأزمة السورية على المملكة.
ودعا فاخوري للعمل المشترك لترجمة الالتزامات والتعهدات المالية للأردن، لتمكينه من تجاوز التحديات والتبعات الناتجة عن الأزمة السورية من خلال تمويل المشاريع الواردة ضمن خطة الاستجابة الأردنية.
وبين أنه وفي ضوء التعداد الجديد للسكان والمساكن ونتائج مؤتمر لندن، سيتم تعديل تلك الخطة وفقا لنتائج هذا التعداد.
واشار فاخوري الى ان نجاح تطبيق وثيقة الإطار الشمولي للتعامل مع تبعات الأزمة السورية يعتمد على قدرة الحكومة والمجتمع الدولي على الوفاء بالتزاماتهما المتبادلة، موضحا أن اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي ستعقد الشهر المقبل، ستكون فرصة بالنسبة إلى الأردن جنبا إلى جنب مع المملكة المتحدة والجهات المانحة الرئيسة، لاستعراض التقدم الذي حصل منذ عقد مؤتمر لندن.
بدورهم، أكد المشاركون أن العمل جار لتزويد الحكومة بالتفاصيل وعناصر خطة العمل التنفيذية لالتزامات المجتمع الدولي. -(بترا)

التعليق