800 طفل دون خمسة أعوام بحاجة لزراعة القوقعة

7 أطفال من كل ألف يعانون نقص سمع شديدا

تم نشره في الثلاثاء 29 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • كادر طبي متخصص يجري عملية زراعة قوقعة ضمن مبادرة ولي العهد "سمع بلا حدود" - (بترا)

محمد الكيالي

عمان- قال رئيس مركز زراعة القوقعة في مستشفى الملك المؤسس الدكتور فراس الزعبي، إن "نسبة المواليد الذين يعانون من نقص سمع شديد في المملكة هي 7/1000، وهي ضعف النسب العالمية".
جاء ذلك في كلمة للزعبي خلال ندوة "تحديات زراعة القوقعة في المملكة والمنطقة"، عقدتها الشركة الأردنية السويدية للأدوية (جوسوي) بالتعاون مع جمعية أطباء الأنف والأذن والحنجرة في نقابة الأطباء، مبينا أن نحو 800 طفل دون خمسة أعوام ممن يعانون من نقص سمع شديد بحاجة لزراعة القوقعة.
وأشار الزعبي إلى أن عدد حالات ضعف السمع بدرجاتها بين الاطفال، تصل الى 5000 سنويا، مرجعا أسباب ضعف السمع الشديد في المملكة والمنطقة لزواج الأقارب وتناول المرأة الحامل لبعض الادوية، جراء تعرضها لالتهابات وإصابات
 فيروسية.
وأوضح أن نحو ألفي طفل ممن اصيبوا بضعف السمع الشديد وتجاوزوا عمر 5 اعوام، فقدوا فرصة زراعة القوقعة وباتوا يعانون من مشاكل السمع والنطق الأعوام القليلة الماضية لعدم تمكنهم من زراعة القوقعة في بداية حياتهم، لأسباب لها علاقة بكلفة إجراء العملية التي تبلغ نحو 15 ألف دينار، أو لعدم وعي الأهل بالمشكلة أو عدم اكتشاف الإصابة في سن مبكرة.
وقال الزعبي إنه أجريت في المملكة نحو ألفي عملية زراعة قوقعة منذ نهاية الثمانينيات، وانه في مستشفى الملك المؤسس اجريت 958 عملية زراعة قوقعة اكثر من نصفها لأطفال غير أردنيين.
وأشاد بما قدمته مبادرة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني "سمع بلا حدود" والتي انطلقت العام 2013 وأعادت الأمل لمئات الأطفال بالسمع والنطق الطبيعي، بخاصة وأنه رفع عدد المستفيدين من المبادرة من 106 مرضى العام 2013 إلى 230 مريضا سنويا.
وأشار الزعبي إلى أن هناك حاجة لمئات المختصين في علاج وتأهيل النطق في المملكة والمنطقة، بخاصة وأن الأردن يعد مقصدا للسياحة العلاجية.
وتشير الدراسات الى ان 2.5 لكل ألف مولود في المملكة مصابون بالصمم، بينما قدرت منظمة الصحة العالمية النسبة بـ 3-4 أكل ألف.
الدكتور الصيدلاني بشار الكردي من الشركة، تحدث حول حالات اختلال التوازن في الجسم، والتي قد تصيب بين 5-10 % من البشر في مرحلة ما من مراحل عمرهم.
وأوضح الكردي ان من حالات الدوار "مرض منيير"، والذي يكون مصحوبا بدوار وفقدان توازن وطنين، وقد يتطور عند المصاب ويؤدي لفقدان السمع، موضحا انه يصيب من تتراوح أعمارهم بين 40 - 60 عاما.

mohammad.kayyali@alghad.jo

التعليق