برنامج تدريبي إقليمي حول التواصل الاجتماعي الأحد

تم نشره في السبت 2 نيسان / أبريل 2016. 01:00 مـساءً - آخر تعديل في السبت 2 نيسان / أبريل 2016. 01:02 مـساءً
  • تعبيرية

عمان- الغد- بمشاركة حوالي 60 متدربا ومتدربة من الفاعلين في المؤسسات الدينية والمدنية وخبراء الحوار من الأردن ولبنان وفلسطين وسورية، تنطلق في عمان يوم غد الأحد، أعمال البرنامج التدريبي الإقليمي الذي ينظمة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (مركز الحوار العالمي/كايسيد) بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار"، والذي يستمر لغاية 5/4/2016.

ويأتي التدريب كإنطلاقة لمجموعة من التدريبات ستشمل لقاءات تدريبية تعقد في كل من مصر والعراق وتونس والخليج العربي، لتشمل كافة الدول العربية، ويهدف البرنامج إلى دعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة و ترسيخ التعايش السلمي والتفاهم والتعاون في الدول التي يتعايش فيها أتباع الأديان والثقافات المتنوعة، وذلك حفاظا على التنوع الديني والثقافي من خلال تطوير طرق استخدام وسائل التواصل الإجتماعي وتسخيرها لخدمة أهداف الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وإطلاق حملات إعلامية إقليمية لمواجهة العنف بكل أشكاله وخصوصاً المرتكب منه بإسم الدين، ومكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة قيادات دينية وخبراء في شبكات التواصل الإجتماعي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بدعم من بعض الرموز المؤثرة في مواقع التواصل الإجتماعي.

يأتي هذا البرنامج التدريبي من ضمن التزام مركز الحوار العالمي/ كايسيد، بتنفيذ ودعم مشاريع لتعزيز مشاركة القيادات الدينية والخبراء الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي دعماً للحوار والتعايش، ويتناول اللقاء عدداً من المحاور التي تهدف إلى الوصول للاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار البنّاء وحوار أتباع الأديان والثقافات بهدف مكافحة التطرف وتعزيز احترام الآخر، إضافة لتحفيز التفكير الإبداعي لإنشاء ونشر الرسائل الإلكترونية النوعية لبناء حملات إعلامية تساهم في تعزيز التواصل والتفاهم والتعايش السلمي بين الأفراد والشعوب.

يذكر أن مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات عقد في تشرين الثاني(نوفمبر) من عام 2014 مؤتمر دولي في العاصمة النمساوية، فينا، بعنوان متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين، حيث تحدث عدد من القيادات الدينية وصناع القرار رفيعي المستوى لصالح الحفاظ على التنوع الديني والثقافي في الشرق الأوسط وتم التركيز على الأوضاع فيالعراقي وسوريا، وتعهدوا بدعم مبادرات في مجالات الترابطالإجتماعي عبر وسائل التواصل الإجتماعي والتربية الحاضنة للتنوع الديني والثقافي.

التعليق