"كتاب الأدغال" إنتاج هوليوودي ضخم بلمسة أنثوية

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • طاقم فيلم "كتاب الأدغال" - (ا ف ب)

لوس انجليس- ينقل "ذي جانغل بوك"، أحد أبرز أفلام الرسوم المتحركة في هوليوود لهذا الموسم، الى الشاشة الكبيرة قصة "كتاب الادغال" الشهيرة للمؤلف البريطاني روديارد كيبلينغ بنسخة سينمائية مفعمة بالمؤثرات الخاصة مع كوكبة من النجوم وفتى اميركي في الثانية عشرة بدور موغلي.
هذه الاعادة بنسخة ثلاثية الابعاد لمغامرات طفل يتيم تربى بين الذئاب في الادغال والمنجزة بشكل شبه كامل بتقنية الصور المركبة، هي بلا شك من اكثر الانتاجات ابهارا لدى "ديزني" التي انتجت اخيرا "سندريلا" و"اليس إن ووندرلاند".
وتعاونت مجموعة كبيرة من المشاهير لإنجاز هذا الانتاج الضخم الذي يبدأ عرضه في الصالات الاميركية في 15 نيسان/ابريل من بينهم كريستوفر ووكن وإدريس البا وبن كينغسلي وكذلك سكارلت جوهانسن. فقد اعطى هؤلاء النجوم اصواتهم لشخصيات العمل بينها الدب والقرد والنمر التي يلتقيها موغلي.
ويجسد الفتى نيل سيثي دور موغلي الذي يقوم بالترحال في الادغال بصحبة النمر باغيرا والدب بالو.
هذا الفتى الذي ادى مشاهد تتطلب لياقة بدنية عالية، كان يتحضر للحصول على حزام اسود في لعبة التايكواندو خلال مرحلة التصوير. ويروي هذا الفتى المتحدر من نيويورك لوكالة فرانس برس "لم اكن اتخيل نفسي يوما كممثل. كنت اتعلم الرقص، وقد تناهت الى مسامع استاذي انباء عن هذا الدور وقال لي انه يليق بي". وقد صدرت نسخة سينمائية سابقة من كتاب "ذي جانغل بوك" سنة 1967 غير أنها كانت تفتقر بشدة الى الشخصيات الانثوية بحسب جون فافرو مخرج النسخة الجديدة من هذا العمل.
نسخة العام 2016 من "ذي جانغل بوك" لم تحمل تغييرات جذرية بالكامل اذ ان المؤلف الموسيقي جوني ديبني انجز موسيقى تصويرية للفيلم تذكر بتلك الخاصة بنسخة سنة 1967 على رغم الابتعاد هذه المرة عن نمط المسرحيات الغنائية.
ويمكن لمحبي النسخة القديمة التمتع ببعض من اشهر مقتطفات فيلم سنة 1967 لكن يتعين عليهم الانتظار حتى شارة النهاية لسماع اغنية جماعية على قدر توقعاتهم.-(ا ف ب)

التعليق