تيسير محمود العميري

وضع طبيعي!

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

لم يستطع الفيصلي الفوز في آخر ثلاث مباريات خاضها بدوري المناصير للمحترفين.. تعادل في مباراتين أمام ذات راس وكفرسوم وخسر أمام الجزيرة، ولم يجمع سوى 12 نقطة من اصل 27 نقطة يفترض الحصول عليها في 9 مباريات، وللعلم فقد حصل على نقطتين بـ"قرار اتحادي"، ما يعني أنه جمع فقط 10 نقاط، وبالتالي لم تكن علامته "عشرة على عشرة"، رغم أنه كان "بطل الذهاب" بعد أن تصدر الدوري برصيد 23 نقطة.
الدوري لم ينته بعد... ربما تعطي مباراة الوحدات وذات راس اليوم مؤشرات كافية بخصوص "هوية البطل"، لأن فوز الوحدات يعني رفع رصيده إلى 40 نقطة وسيوسع الفارق مع الفيصلي الى 5 نقاط، وبالتالي يمكن اعتباره "نظريا" بطلا للدوري للكرة الخامسة عشرة بتاريخه، لأنه سيكون بحاجة إلى نقطتين من المباراتين المتبقيتين، اذا ما افترضنا أن الفيصلي سيفوز في مباراتيه المقبلتين وهذا امر صعب للغاية بدلالة الوضع الحالي للفريق، وقد يتعادل الوحدات ويبقى الفارق 3 نقاط وقد يخسر ويتقلص الفارق الى نقطتين، وتبقى بذلك البطولة "على صفيح ساخن" حتى الجولتين الاخيرتين.
لكن السؤال.. ماذا استفاد الفيصلي من دروس الماضي؟.. في الموسم الماضي كان ينافس لكي يتجنب الهبوط، واليوم يحاول الحصول على اللقب للمرة الثالثة والثلاثين بتاريخه بعد غياب ثلاثة مواسم متتالية، وربما توحي الصورة الحالية بغياب رابع.
الفيصلي إدارة وجماهير ولاعبين.. كل يتحمل جزءا من المسؤولية.. بعض الجماهير هتفت أمس بسوء ضد اللاعبين، على اعتبار أنهم لا "يستحقون" ارتداء قميص النادي، نظرا لسوء الاداء والنتائج معا، ومع الرفض المطلق لكل مظاهر الاساءة فإن تلك الجماهير "طفح كيلها" ولم تعد قادرة على التحمل أكثر، لكنها "أي الجماهير" مذنبة بحق فريقها، لأنها وضعته تحت ضغط نفسي رهيب، كما تسببت بـ"دلالة ما صدر وسيصدر لاحقا من قرارات عن اللجنة التأديبية" بكثير من الغرامات المالية بحق النادي، كما تتحمل الادارة مسؤولية فشلها في قيادة النادي عندما اجتهدت في "البحث عن الضحية" أكثر مما اجتهدت في تصويب الأمور الإدارة والفنية، فأصبح تغيير المدربين والإداريين "عادة" يصعب الاقلاع عنها.
هل سأل الفيصلاوية أنفسهم جيدا... هل يستطيع الفريق الاول أن ينافس وهو لا يمتلك قاعدة ناشئة او شابة؟.. ولنسأل متى حصل الفيصلي آخر مرة على القاب الفئات العمرية؟... كم عدد المدربين الذين يشرفون على الفريق الأول في الموسم الواحد؟.. وغيرها من الاسئلة.
ما يحدث للفيصلي حاليا من وجهة نظري امر طبيعي في ظل غياب مقومات الفوز، وفي ظل البحث عن "الجاهز من اللاعبين" بعد أن فشل "مطبخ الفيصلي" في الانتاج... كثير من الفيصلاوية يقول اليوم .. "ساق الله على أيام زمان".. يوم كان ارتداء قميص الفيصلي حلم كل لاعب.. يوم كان يرتدي قميص الفيصلي اللاعبون وليس "اشباههم".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نادي الوحدات ومختلف الرياضات (مجدي ابوالروس)

    الأحد 17 نيسان / أبريل 2016.
    نادي الوحدات هو النادي الوحيد في الاردن الذي قدم بطولات في جميع الرياضات فقد كان وما زال فريق الوحدات الاكثر تتويجا في تاريخ كرة الطائرة وكان فريق طائرة الوحدات عمادة ودعامة المنتخب الوطني لكرة الطائرة وما زال وقد اسس النادي فريقا لكرة السلة والملاكمة والتنس ويحق لجماهير النادي ان تسمي ناديها النادي الشامل
  • »سيبقى مجرد فريق (خلف المحامي)

    الأحد 17 نيسان / أبريل 2016.
    على مدى العقود الماضية ونحن نتغنى بفريق الفيصلي ( أقول فريق وليس نادي ) لان النادي تتوزع مجالاته سواء رياضية وثقافية وانسانية واجتماعية وبالاخص الرياضية التي تتوزع الى يد / رماية / طائرة / سلة / قدم .....الخ
    فالذي اريد قوله بان الفيصلي لم ولن يكون الا مجرد فريق لا يقدم من المجالات الا كرة القدم وهذه فقط نقطة عجز مقارنة بالفرق ( بالاندية ) الاخرى .
    في النهاية يجب ان يكون فريق الفيصلي ( نادي بحجم الاسم ) سواء بمدارسه على مختلف الفئات وايضا الرياضات الاخرى ( اتمنى ان ارى نادي الفيصلي لكرة السلة ) وتنويع المجلات لتشمل ماذكر اعلاه
    فريق الفيصلي نحن نحبك ولذلك نكتب عنك