مهرجان عمّان للرقص المعاصر يفتتح بعرض أردني متميز

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • جانب من عروض مهرجان الرقص المعاصر - (تصوير: امجد الطويل)

معتصم الرقاد

عمان- لأول مرة منذ انطلاق فعاليات مهرجان الرقص المعاصر قبل 8 أعوام، شاركت فرقة أردنية تضم راقصات وراقصين محترفين في عرضين؛ الأول بعنوان "91 درجة" والثاني بعنوان "ليلة في الصحراء"، من إنتاج المركز الوطني للثقافة والفنون.
ويحكي عرض "91 درجة" من تصميم تمارا حداد وأداء فرقة مسك من المركز الوطني للثقافة والفنون، قصة زاوية تحاول الهرب والتحرر من المربع الذي يقيدها، العرض هو اختبار مستمر لقوة الدفع والجذب لهذه الزاوية. ينتقل العرض من الوحدة الى التمرد، من الفرح الى الحنين، من العزلة الى الترابط، من الفضول الى الخبرة، من النظام الى الفوضى؛ من90° الى 91°.
وعرض فرقة غوجو بعنوان "ليلة في الصحراء" من تصميم علاء القيسي، جاء بمشاركة راقصين محترفين من شابات وشباب أردنيين وأجانب، يدمج الهيب هوب مع الرقص المعاصر ويحاكي جمال الصحراء والتأمل في فضائها الشاسع الذي يجذبك الى التجرد من القيود والتحرك بحرية في امتدادها اللامحدود، بحيث إنك اذا تجولت فيها يذهب عقلك الى عالم من الخيال والإبداع.
للسنة الثامنة على التوالي، تشارك فرق عالمية متميزة في فعاليات مهرجان عمّان للرقص المعاصر والذي ينظمه المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين. ويشارك في المهرجان خمس فرق عالمية من: الولايات المتحدة الأميركية وإسبانيا وسويسرا وتونس والأردن، تقدم عروضها عند الثامنة مساءً من الفئة العمرية 14 فما فوق، لغاية 22 من الشهر الحالي.
وقامت مديرة المهرجان رانيا قمحاوي بقراءة رسالة اليوم العالمي للرقص بتنظيم من المعهد الدولي للمسرح ITI، يونسكو كتبها مصمم الرقص الفنان ليمي بونيفاسيو.
والمهرجان الذي يأتي عقده ضمن ملتقيات شبكة مساحات التي تأسست في العام 2006 وتشمل كلا من لبنان ورام الله والأردن، يهدف الى التعريف بتقنيات الرقص المعاصر وتعزيز التواصل الثقافي والفني والاجتماعي مع دول العالم ورموزه الفنية، لاسيما وأن الفرق قد قدمت عروضها في أعرق المسارح العالمية ونالت جوائز رفيعة المستوى، وفقاً لمديرة المهرجان رانيا قمحاوي.
وأعربت قمحاوي عن تطلعها للمضي قدما في عقد مثل هذه الفعاليات في الأردن والاستمرار في البحث عن الإبداع بالرغم من المعاناة التي نعيشها في هذا الزمن من حروب ومآس إنسانية، لزرع الابتسامة على وجوه الأطفال وإدخال البهجة والسرور لجمهورنا من خلال الرقص. وهي تؤمن بمقولة فيفيان غرين "الحياة ليست انتظار العاصفة حتى تمر... الحياة هي أن تتعلم كيف ترقص تحت المطر".

[email protected]

التعليق