ناشطون بيئيون يقارعون إحدى أكبر شركات النفط الأميركية

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

نيويورك - تواجه شركة "اكسون موبيل" الاميركية العملاقة العاملة في قطاع الطاقة اتهامات من منظمات غير حكومية تعنى بالبيئة بأنها حاولت عرقلة أبحاث حول الاحترار المناخي.
ومن المفارقات ان اكثر الجماعات البيئية هجوما على الشركة هي "روكفلر فاميلي فاند" (ار اف اف) التي تأسست بفضل تبرعات جون روكفلر مؤسس شركة "ستاندارد اول" التي اصبح اسمها في ما بعد "ايسو" ثم "اكسون" ثم اخيرا "اكسون موبيل".
في كانون الثاني (يناير)، عقدت "ار اف اف" اجتماعا غير معلن ضم ناشطين في مجال البيئة بهدف التوصل الى قرار يتهم "اكسون موبيل" بانها مؤسسة "فاسدة تقود البشرية الى الخراب المناخي"، بحسب ما جاء في وثيقة داخلية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وقال لي واسرمان مدير "ار اف اف" لوكالة فرانس برس "اردنا ان نبحث افضل الوسائل لمواجهة السلوك الفضائحي" لشركة "اكسون موبيل".
وكانت الخطة آنذاك تقضي بمهاجمة الشركة قضائيا ومطالبة السلطات بفتح تحقيق وتقديم شكاوى امام المحاكم، اي تنفيذ خطة مشابهة لتلك التي نفذت في التسعينيات ضد شركات التبغ.
ورد الان جيفرز المتحدث باسم الشركة النفطية ان "هذه الحملة ترمي الى تشويه موقفنا وهدم الشركة".
واضافة الى "ار اف اف"، تشن منظمة "350. اورغ" غير الحكومية حملة مماثلة على "اكسون موبيل" متهمة اياها بانها "تنتهك كل قانون اخلاقي" بحسب تعبير مؤسسها بيل ماكيبن.
وسبق ان تصدى هذا الناشط والخبير البيئي لمشروع انابيب "كيستون اكس ال" لنقل النفط الكندي من البرتا الى جنوب الولايات المتحدة.
ويتهم معارضو شركة "اكسون موبيل" المسؤولين عنها بانهم يملكون منذ العام 1977 معلومات تظهر ان الطاقة الاحفورية لديها اثر سيء على البيئة، لكنهم لم يكفوا عن هذه المعلومات.
وترد الشركة النفطية بان هذه الاتهامات "غير دقيقة" متحدثة عن "مؤامرة"، ومشددة على انها اقرت بوجود تغير مناخي منذ صار ذلك مثبتا في مطلع القرن الحالي. - (أ ف ب)

التعليق