الطفيلة: طرق تعرضت للانهيارات تشكل خطورة على حركة المرور

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 11:37 مـساءً
  • طريق في الطفيلة تعرض لانهيار أحد جانبيه نتيجة الأمطار الأخيرة - (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة– طالب سكان وسائقو مركبات في الطفيلة، بضرورة إعادة صيانة وإصلاح بعض جوانب الطرق التي تعرضت للانهيارات جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرا.
وأشار المواطن محمد المرافي إلى أن بعض الطرق في الطفيلة تعرضت للانهيار بعد موجة الأمطار التي شهدتها المحافظة مؤخرا وتسببت بتآكل جوانبها، ما شكل خطورة على حركة المرور، علاوة على تسببها بإغلاق بعضها، خصوصا الفرعية منها.
وأشار المرافي إلى أن الحصى والأتربة تراكمت على أسطح طرق عدة نتيجة فيضانها، بعد أن أغلقت عبارات تصريف المياه الغزيرة والتي لم تتمكن تلك العبارات من استيعابها نتيجة ضيقها وامتلائها بالحجارة والطمي، علاوة على غزارة الأمطار الهاطلة.
ولفت المواطن سليم داود، إلى أن بعض الطرق والمناطق في أحياء بالطفيلة تعرضت للتهدم في جوانبها، نتيجة شدة الأمطار الهاطلة ، فيما مناطق أخرى ذات طبيعة وعرة ونتيجة عدم وجود جدران استنادية تعرضت هي الأخرى للتهدم وتآكل جوانبها.
وبين داود أهمية إعادة تأهيل تلك الطرق لما يمكن أن تسببه من خطورة مرورية في حال استخدامها من قبل المركبات، بسبب تشكل جروف خطرة على حوافها.
ودعا إلى إيجاد عبارات تصريف واسعة تستوعب كميات الأمطار الهاطلة شتاء، والتي في العادة تفيض بمياه الأمطار في كل شتاء ، إلى جانب إيجاد جدران استنادية في بعض المناطق التي تتميز بالانحدار الشديد ، نتيجة طبيعة تضاريس الطفيلة المعقدة والتي تتسم بالوعورة الشديدة.
وطالب المواطن عمار القطامين بصيانة بعض الجدران المنهارة جراء تساقط الأمطار في بعض مناطق الطفيلة، وإيجاد حمايات وجدران استنادية إضافية لها لحماية المنازل من خطر الفيضان شتاء.
ولفت القطامين إلى أن بعض المنازل تعرضت خلال الشتاء الماضي الذي اتسم بغزارته لفيضان المياه فيها، نتيجة عدم وجود جدران استنادية تحميها من فيضان أمطار الشتاء.
وقال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات إلى أن البلدية نفذت خلال العام الماضي والعام الجاري نحو 200 جدار استنادي بكلفة تجاوزت مليونين ونصف المليون، علاوة على إيجاد حمايات وعبارات ومجاري لتصريف مياه الأمطار.
وبين الحنيفات أن طبيعة الطفيلة الطبوغرافية المعقدة التي تتميز بشدة الانحدار تتطلب مئات الجدران الاستنادية، المرتفعة التكاليف في ظل تواضع امكاناتها.
وبين أن الجدران التي تم إنشاؤها في المناطق التي شكلت أولوية وضرورة نتيجة خطورة المواقع التي أقيمت فيها، خصوصا وأنها تشكل مناطق تجمعات سكانية كثيفة، لدرء أخطار الانهيارات على تلك المناطق، مؤكدا تراجع معدل الشكاوى من قبل المواطنين جراء آثار الأمطار الأخيرة.
وأكد أن البلدية لا تأل جهدا في تنفيذ أي مشروعات من شأنها الإسهام في حماية ممتلكات المواطنين في التجمعات السكانية ، لافتا إلى أن البلدية لديها خطط مستقبلية لتنفيذ المزيد من الجدران الاستنادية وإيجاد عبارات وقنوات تصريف، إلا أن نقص المخصصات وتواضعها يسهمان في الحد من تنفيذ تلك المشاريع .
وأضاف الحنيفات أن أغلب المناطق التابعة للبلدية تعاني من ذات المشكلة من الوعورة والتضاريس الصعبة، والتي جميعها تحتاج إلى مزيد من الجدران الاستنادية، فهي تحتاج إلى أضعاف موازنة البلدية لإنشائها.

التعليق