5 آلاف متطرف يحاولون التسلل نحو تونس والجزائر من أوروبا

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

تونس - ذكرت تقارير استخباراتية أن نحو 5 آلاف جهادي تابع لتنظيم داعش يحملون جنسيات أوروبية يسعون إلى الدخول إلى تونس والجزائر وأن حوالي 200 منهم دخلوا ليبيا مستخدمين جوازات سفر مزورة، وذلك هروبا من الحملات التي تشنها الأجهزة الأمنية الأوروبية عليهم في أعقاب هجمات بروكسال.
ونقلت صحيفة "الصباح نيوز" التونسية امس عن مصدر أمني جزائري أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى تقرير استخباراتي يؤكد أن خلايا تابعة لتنظيم داعش تضم نحو 5 آلاف جهادي ينتظرون "إشارات" من قيادات عليا للتنظيم الإرهابي لـ"التحرك" باتجاه التسلل إلى كل من تونس والجزائر.
وقال المصدر الأمني إن غالبية الجهاديين من أصول تونسية وجزائرية ويحملون جنسيات أوروبية وجوازات سفر أجنبية لتمويه الأجهزة الأمنية وتضليلها بما يساعدها على الدخول إل البلدين بعيدا عن الرقابة الأمنية.
وتوقع المصدر أن تونس والجزائر قادمتان على "أيام صعبة" بناء على معطيات متوفرة لديه باعتبارهما يتصدران قائمة البلدان المستهدفة من قبل ارهابيي تنظيم داعش، خاصة بعد تركيز حكومة فائز السراج في طرابلس.
وأحصت تقارير إعلامية عربية وأجنبية نقلا عن مصادر استخباراتية أوروبية حوالي 200 جهادي يحملون الجنسيات الأوروبية تمكنوا من دخول ليبيا في أعقاب هجمات بروكسل و"نجوا" من حملات أجهزة الأمن الأوروبية.
وفي ظل غياب إحصائيات دقيقة تقدر أجهزة أمن بلدان الإتحاد الأوروبي عدد الجهاديين الذين يحملون جنسيات أوروبية بحوالي 5 آلاف و300 جهادي.
غير أن قاعدة البيانات الأوروبية وفق التقرير، لا تضم سوى تنقل ألفين و786 متطرفاوهو ما يستدعي مزيدا من الحذر ومن اليقظة في كل من تونس والجزائر نظرا لغياب معطيات دقيقة بشان المتطرفين الذين يحملون جنسيات أجنبية، ولم يتم تسجيلهم في قائمة المتطرفين الأجانب.
وأشارت التقارير إلى أن 90 بالمئة من الجهاديين الـ5 آلاف ينحدرون من خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن غالبيتهم ولدوا في أوروبا واعتنقوا "نسخة الإسلام التي يروج لها تنظيم داعش".
ويسعى متطرفوا داعش إلى التمدد إلى المناطق الجنوبية التونسية بعد أن بسطوا سيطرتهم على عدد من المناطق الغربية الليبية القريبة من الحدود التونسي وذلك في مسعى إلى "الإفلات" من تضييق الخناق عليهم سواء من خلال التدخل العسكري الأجنبي المحتمل أو من حكومة السراج.  -(وكالات)

التعليق