خبراء يحذرون من خطر مواقع التواصل في استدراج الشباب للإرهاب

تم نشره في الأربعاء 27 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- حذر خبراء من خطورة الاستخدام غير الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي في بث الأفكار المتطرفة على الشباب، ضمن مبادرة "وطن الخير" التي أطلقت احتفالا بمئوية الثورة العربية الكبرى. 
وقالوا خلال ورشة نظمت امس الثلاثاء في جامعة الشرق الاوسط بعنوان (مكافحة الفكر المتطرف.. لا للإرهاب)، بحضور رئيس الجامعة الدكتور ماهر سليم وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، إن الجماعات المتطرفة وأصحاب الفكر الظلامي ومنهم الخوارج "يستخدمون مواقع التواصل للولوج إلى مواقع منها (موقع إصدارات) او تطبيقات (ويكر) الشبيه بـ (واتس أب) لاستدراج الشباب للانخراط في مجموعاتهم وتنفيذ أعمال ارهابية".
وبينوا أن أكثر مواقع التواصل التي يركز عليها أصحاب الفكر الظلامي في استدراج الشباب هو "التويتر" يستغلون من خلاله حاجات الشباب كنشر استخدام صور المشاهير والفنانات ولاعبي الكرة، مشددين على ضرورة الحذر من استسهال الولوج إلى مواقع مجهولة المصدر أو غير موثوقة.
وأضافوا في الورشة التي تخللتها مداخلات تركزت على أنجع السبل لمواجهة هذه الجماعات، ان "الخوارج باتوا يستخدمون نهج الذئب المفرد في تشكيل مجموعاتهم" بحسب تعبيره، أي التركيز على استدراج الأفراد وتجنيدهم بعد أن كانت القاعدة تركز على على أمرين تعتبرهما مهمين، وهما المبايعة والتمويل لضمان نجاح مخططاتها الإرهابية".
وفرق الخبراء بين مفهومي التطرف والإرهاب، مبينين أن الأول يعني المبالغة والثاني الترويع، وبالتالي فـ "كل إرهابي هو متطرف في فكره وسلوكه، في حين أن كل متطرف ليس بالضرورة إرهابيا".
ونفى الخبراء الربط بين الاسلام والإرهاب، مستندين على دراسة أميركية أثبتت وجود "نحو 1630 جماعة إرهابية في العالم، منها فقط نحو 36 مرتبطة بجماعات أفراد مسلمين".
وأكدوا أن التطرف والفكر الظلامي "شائع في الدول ذات التركيبة الهشة، أي لا يوجد فيها تجانس ويغيب عنها التسامح، وتفتقر للمعلومات الدينية الصحيحة".

التعليق