الطفيلة: عمليات تأهيل تعزل منازل عن الطريق الملوكي في عين البيضاء

تم نشره في الاثنين 2 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة –  شكا سكان في بلدة عين البيضاء مجاورون للطريق الملوكي، الذي يتم إعادة تأهيله، من رفع مناسيب الطريق عن مستوى منازلهم، ما تسبب بعزلها عن الطريق.
وأشاروا إلى المعاناة التي سيتحملونها في حال الانتهاء من تأهيل الطريق، بعد أن تم رفع الطريق نحو متر، بما جعل الطريق الفرعي الواصل إلى منازلهم يرتفع، وجعلهم في عزلة عن الطريق.
وقال المواطن أحمد موسى إن الشارع الذي ارتفع أكثر من متر، علاوة على ما سيضاف إليه من طبقات من الإسفلت التي سترتفع أيضا نحو 30 سم، يجعل منازلهم معزولة تماما، فيما الطريق الفرعي الضيق الذي خصص لهم مرتفع وينحدر بزاوية انحدار كبيرة، ما يصعب على مركباتهم الوصول إلى منازلهم، بل ويعزلها عن الطريق.
وبين موسى أن الطريق في حال ظلت بهذا الشكل، ستتسبب خلال فصل الشتاء بانزلاقات عند تساقط الأمطار والثلوج بشكل خاص، والتي تقطعهم عن الطريق الرئيس لتصبح منازلهم  معزولة.
وطالب بإعادة النظر فنيا في الطريق، لتوفير مرور آمن للمواطنين، وأن يتم ربطهم بالطريق الرئيس بكل سهولة ويسر، وهذا ما لا تحققه الطريق المنفذ بشكله الحالي، والذي لم يراع احتياجات السكان المجاورين له فعليا.
ولفت صدام القطامين إلى أن الطريق وضع منازلهم في عزلة عن الطريق بما يحول دون قدرة مركباتهم على النزول إلى مساكنهم المجاورة للطريق الملوكي، الذي بات مخفيا عنهم ويشكل خطورة عند تداخل السير عليه، خصوصا في حال التقاء المركبات بين الطريق الفرعي المخصص لمنازلهم والتقائه بالطريق الرئيس.
وبين القطامين أن السائقين من سكان المنزل المجاورة لا يمكنهم بأي حال رؤية الطريق، بما يضعهم في دائرة خطر مستمرة، عند محاولتهم اجتياز الطريق للوصول إلى الطريق الرئيس الذي رفعت مناسيبه بشكل كبير، لدرجة بات يشكل خطورة مرورية عليهم.
ولفت إلى أنه يجب مراعاة مدى تحقيق السلامة المرورية عند تنفيذ فتح طرق رئيسة أو إعادة تأهيلها بحيث لا تضر بالسكان، ولا تشكل خطورة مرورية عليهم، فيما لم يتم مراعاة ذلك، خصوصا عند التقاء الطريق بالفرعي.
ولفت عزت محمد من القاطنين بشكل مجاور للطريق الملوكي أن تأهيل الطريق أضر بالعديد من المجاورين له، لكونه تم تنفيذه بصورة غير فنية في بعض مقاطعه، حيث لا تراعى المناسيب التي يجب أن يكون عليها الطريق والتي ارتفعت كثيرا عن الطرق الفرعية الواصلة إلى مساكن المواطنين.
وبين أن اقل الأضرار التي لحقت بالمواطنين هو تشكل أودية وخنادق تتجه صوب منازلهم مباشرة دون الأخذ بعين الاعتبار إيجاد حلول بديلة تحول دون وصول مياه الأمطار إلى تلك المنازل، علاوة على أن عملية رفع المناسيب قطعت أوصال تجمعات سكانية وعزلتها عن الطريق الرئيس، لتشكل خطورة مرورية حقيقية.
وقال مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي إن عملية إعادة تأهيل الطريق الملوكي في بلدة عين البيضاء تطلبت في بعض أجزائه رفع مناسيبه عن المناسيب القديمة، لتحقيق مبدأ الاستواء على سطح الإسفلت، علاوة على نواح فنية أخرى تتطلبها إقامة أو تأهيل الطرق لضمان مرور آمن دون وجود أي نتوءات أو هبوطات مفاجئة عليه.
وأشار الكركي إلى أهمية أن يتقدم المتضررون من عمليات إعادة تأهيل الطريق الملوكي والذي يتسبب برفع مناسيب طرقهم الفرعية عن مستوى الطريق الرئيس باستدعاء لوضعها ضمن الملاحظات التي ترد حول عملية التنفيذ، والتي تعتبر حاليا ضرورة وأهمية قصوى بعد مطالب قديمة من قبل السكان، علاوة على أهميته كطريق سياحي ونافذ يربط بين عدة محافظات.
وبين أنه سيتم بحث مطالب السكان المجاورين الذين لديهم مشكلات نجمت عن تنفيذ الطريق لإيجاد الحول البديلة لها، مؤكدا أنه لن يتم تخفيض مناسيبه بسبب أهمية تحقيق شروط فنية تتطلبها عملية تأهيل الطرق والتي ترتبط بتصاميم هندسية تشكل ضرورة لا غنى عنها في الطرق.

التعليق