خطة بـ30 مليون دينار لابتعاث أوائل جامعة اليرموك

تم نشره في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2016. 12:38 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2016. 01:10 مـساءً
  • طلبة في جامعة اليرموك وسط مدينة إربد -(أرشيفية)

 إربد- اعدت جامعة اليرموك خطة كبيرة للابتعاث، قدّر نائب رئيسها الدكتور زياد السعد، تكلفتها بثلاثين مليون دينار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتشمل خطة الابتعاث، حسب الدكتور السعد، اوائل الطلبة الذين سيتم اختيارهم وفق معايير واضحة وشفافة لايفادهم الى أفضل الجامعات الأوروبية لرفد الجامعة بكفاءات أفضل، لافتا إلى أنه يوجد على مقاعد الدرس حاليا (99) طالباً اوفدوا الى جامعات خارجية .

واوضح السعد، ان الجامعة استحدثت وحدة مختصة بالمشاريع الخارجية تدعى " وحدة العلاقات الدولية والمشاريع الخارجية" تتولى وضع الجامعة على الخارطة العالمية، وتحتوي هذه الوحدة على كادر مؤهل ومدرب.

واضاف، ان الجامعة عملت على إعداد دليل شامل لكل الخطوات المطلوبة لتعديل وتطوير الخطط الدراسية لكافة التخصصات، مؤكدا أن جميع الخطط تعدل في نفس الوقت وضمن خطوات واضحة تتضمن مقارنتها بما هو موجود في ارقى الجامعات.

واضاف السعد في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن من أبرز ملامح التعديل لهذه الخطط هو تحولها لتصبح مرتكزة على الطالب وليس على الأستاذ من أجل ضمان مخرجات تعليمية محددة ومتوائمة مع متطلبات السوق وترتكز على التحليل والفهم والانتاج واكتساب المهارة عوضا عن التلقين. وأكد السعد أن الجامعة وصلت إلى مرحلة الخطط الاجرائية واستقبال التقارير الكاملة لكل مرحلة دراسية، وباتت الجامعة في مرحلة ما يمكن تسميته مرحلة التقرير الخامس وهذا التقرير عبارة عن إعداد الخطة لعرضها على لجنة تحكيم خارجي، ومن بعدها يتم عرضها على اللجنة المختصة والمشكلة لهذه الغاية وهي لجنة الخطة برئاسة نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وعضوية العمداء لإظهارها وتطبيقها، متوقعا الانتهاء منها مع نهاية شهر حزيران المقبل ليصار لتطبيقها واعتمادها لغايات التدريس بها بدء من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الجديد.

وفيما يخص الاعتماد العام والخاص للأقسام، أشار السعد إلى أن ملف الاعتماد يعتبر في غاية الأهمية وهو من الملفات المقلقة لجامعة رسمية حكومية يتوجب عليها الالتزام بمعايير الاعتماد التي أقرتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي مشيرا الى نوعي الاعتماد الأول عام وهو يتعلق باعتماد الكليات والأقسام ويقوم على معايير كمية من حيث توفير المساحات وعدد معين من أعضاء هيئة التدريس والمختبرات، والثاني الخاص للبرامج، مضيفا أن الجامعة اتخذت خطوة جديدة باتجاه إنشاء مؤشر للاعتماد يعطي في أي لحظة واقع التخصصات والأقسام المختلفة بالجامعة وهل تستوفي متطلبات الاعتماد وهذا يكون لحظي ومستمر .

وقال السعد إن هيئة الاعتماد أوقفت مجموعة من التخصصات في الجامعة منها برامج الماجستير في الحاسوب والاقتصاد الاسلامي والجغرافيا، مشيرا إلى أن الجامعة قامت بإجراء تعيينات شاملة منذ بداية العام الحالي لما يقارب 80 من أعضاء هيئة التدريس دفعة واحدة، "وبالتالي استطعنا أن نعيد بعض التخصصات مثل الحاسوب والجغرافيا والاقتصاد الاسلامي والقانون والذي سيعود قريبا، كما تم إيقاف برنامج الطب للبكالوريوس وفي الأول من تموز من العام الحالي سيعود الطب مستوفيا لمعايير الاعتماد من خلال إعداد المختبرات واجراءات الاعتماد المطلوبة".

وأضاف السعد أن ملف الاعتماد سيتم ترتيبه من خلال تحقيق معايير الاعتماد المحلي باختيار برنامج من كل كلية وتقديمه للاعتماد الدولي وهذه البرامج تكون معاييرها أعلى وشروطها أكبر، و يعتبر عالميا ويحمل الحد الأدنى من الجودة، فالجودة في الجامعات عبارة عن شعار مفرغ من المضمون لذلك أصبح لدينا توجه للاعتماد المحلي والدولي وبجودة إدارية وأكاديمية.

و كشف السعد عن نية الجامعة لإنشاء برامج مختلفة لكافة المراحل الجامعية بكالوريوس وماجستير ودكتوراه. و أضاف أن محاور الخطة الاستراتيجية للجامعة تتضمن محور استحداث الكليات والبرامج الأكاديمية حتى تستكمل الجامعة المفهوم الشامل بما يتناسب مع رسالة الجامعة وأهدافها، مبينا أنه سيتم استحداث كليات للتمريض وللعلوم الطبية الشاملة.

وتابع أنه سيتم استحداث برنامج الماجستير في الإلكترونيات الطبية وبرنامج البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وتكنولوجيا الطاقة في كلية الحجاوي وكذلك برنامج الماجستير في هندسة البرمجيات وبرنامج نظم المعلومات والرعاية الصحية وبرنامج الأنظمة الذكية وبرامج بكالوريوس في هندسة البرمجيات وشبكات وأمن المعلومات.

وأشار السعد إلى أنه سيتم استحداث برامج ماجستير في علم المتاحف، والأنثروبولوجيا الجنائية، وأنثروبولوجيا التنمية في كلية الأثار وغيرها الكثير من التخصصات.(بترا)

التعليق