العاصمة تزدان بالأعلام والشعارات الوطنية ومسيرات للدراجات والسيارات تجوب الشوارع

الأردنيون في عيد الاستقلال: علم وهتاف.. وشعب على قلب ملك واحد

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • مواكب أفراح احتفالا بمناسبة العيد السبعين لاستقلال المملكة -(تصوير: محمد مغايضة)
  • عرض جوي لفريق الصقور الملكي في سماء عمان أول من أمس احتفاء بعيد الاستقلال -(تصوير: أمجد الطويل)
  • مواكب أفراح احتفالا بمناسبة العيد السبعين لاستقلال المملكة -(تصوير: محمد مغايضة)
  • أطفال يلهون احتفالا بالأعياد الوطنية -(تصوير: محمد مغايضة)
  • مواطنون يرفعون الأعلام الأردنية احتفالا بعيد الاستقلال -(تصوير: محمد مغايضة)

عبدالله الربيحات

عمان – ازدانت شوارع العاصمة عمان أمس بأبهى حللها، احتفالا بعيد الاستقلال، حيث امتلأت الميادين والشوارع بصور جلالة الملك عبدالله الثاني والأعلام الوطنية، فيما طافت طائرات صقور سلاح الجو الملكي في سماء المملكة بحركات جوية، تزامنا مع احتفال أقيم في هذه المناسبة في قصر رغدان العامر.
وكان لافتا وجود الأعلام المضاءة، والشعارات الوطنية، التي تزين الشوارع والسيارات، حيث تجددت معاني الاعتزاز والفخر لدى الأردنيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لحماية مكتسبات الاستقلال ومستقبل الوطن، متطلعين بعزم وثقة إلى المستقبل الأفضل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
ولم تكن عفوية المواطن في التعبير عن حبه لأرضه ووطنه خافية أمس، إذ راح العديد من المواطنين ينشغلون بتزيين مداخل سكناهم ومحالهم بالأعلام وعبارات الامتنان لوطن لم يبخل على أبنائه بالأمان، فشاركوا وطنهم أيامه بحلوها ومرها، وجبلت بعرق جبينهم طين وأحجار مؤسسات الدولة ونظامها.
وبدا عيد الاستقلال عيدا لكل أردني يؤمن بقيمة وطنه ورفعة شأنه، وبمستقبله ووزنه السياسي والمعنوي، وشعر الجميع بأنه لبنة أساسية في بناء عربي هو جزء منه ويعمل على تقويته ووحدته.
واستذكر الأردنيون، في هذا اليوم الأغر على قلوبهم، كيف أعلن جلالة الملك عبدالله المؤسس استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عن الانتداب البريطاني العام 1946، كما أعلن يومها العزم على بناء الأردن الحديث والقوي الوفي لأمته العربية وقضاياها العادلة.
وإن كانت آمال الأردنيين تجتمع على الإطار العام في الدفع باتجاه تعزيز مكانة الأردن اقتصاديا وسياسيا، فإنهم يستذكرون في هذه المناسبة، مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني في تأمين الأسر الفقيرة والمحتاجة بمساكن ملائمة، ومواكبته لكل احتياجات المواطن، صغيرة كانت أم كبيرة.
إلى جانب ذلك، جذر استقلال المملكة، الذي تحقق في الخامس والعشرين من أيار (مايو) 1946، في نفوس الأردنيين هويتهم الخاصة التي نهلت من الثقافة العربية الإسلامية، وتأصلت في مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها الوحدوية.
وبهذه المناسبة، أقام الكثير من الشركات الخاصة والحكومية احتفالات جماهيرية في العديد من ميادين العاصمة والمحافظات، كما انطلقت أمس عدة مسيرات لدراجات وأخرى لسيارات ومركبات متنوعة، حرصا من هذه القطاعات على مشاركة المواطنين المناسبة الوطنية، كما رفعت أمانة عمان صور جلالة الملك عبد الله الثاني والأعلام الأردنية وعبارات التأييد والولاء على الميادين والشوارع الرئيسية في مدينة عمان.
وفي حفل أقيم أمس في حدائق الحسين، أكد مشاركون في الاحتفال أنهم سيبقون الجند الأوفياء للوطن تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، التي ستبقى أردنية المحتوى هاشمية القيادة، عربية الولاء.
وأيد المشاركون مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ومباركة خطواته ونهجه، ليبقى الأردن بوحدة صفه وانضواء أبنائه تحت لواء العرش الهاشمي، قلعة تتحدى كل الصعاب وتتجاوزها إلى بر الأمان.
ورفع المشاركون خلال الاحتفال، شعارات الولاء للقيادة الهاشمية والانتماء لتراب الأردن الطهور والدفاع عنه، فيما علت هتافات الشباب الذين اعتلوا منصات الحافلات التي أقلتهم مزدانة بصور الملك والأعلام، بالولاء للقيادة الهاشمية.
 وأكد المشاركون على مسيرة الخير المباركة التي اختطها الهاشميون عبر التاريخ، وما حققوه وأنجزوه لأوطانهم وشعوبهم، كما أكدوا بقاءهم الجند الأوفياء المخلصين على الدوام مهما قست الظروف التي لا تزيدهم، إلا تشبثا بالأردن الغالي والملك المفدى.
وشددوا على أن احتفالهم يقام للتعبير عن الالتفاف حول الراية الهاشمية، والمناداة بالوحدة الوطنية التي تعمل على استمرار البناء والإعمار، وعلى أن الأردن سيبقى النبراس والمثل الأعلى للشعوب المستقرة الآمنة، التي يتحد فيها القائد مع أبناء شعبه ويشعر بإحساسهم وأوضاعهم.
وأكد المتحدثون على مواصلة العهد والبيعة للقيادة الهاشمية والدفاع عن ثوابت الوطن ومقدراته التي هي مسؤولية الجميع، والتفافهم حول الراية الهاشمية، واعتزازهم بالقيادة الهاشمية التي جعلت من الأردن واحة أمن واستقرار، مشيرين إلى أن الشعب الأردني، بمختلف أطيافه ومكوناته، هو أسرة واحدة متماسكة تعمل لصالح الوطن والموطن.

abdallah.alrbeihat@alghad.jo

التعليق