"حب، سرقة ومشاكل أخرى" في دور العرض الفلسطينية

تم نشره في الأحد 29 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • "حب، سرقة ومشاكل أخرى" - (أرشيفية)

عمان-الغد- بعد مشاركاته الناجحة في 12 مهرجانا سينمائيا دوليا حول العالم، حصل من خلالها على إشادات نقدية واسعة، أطلقت شركة MAD Solutions الفيلم الفلسطيني "حب، سرقة ومشاكل أخرى" للمخرج مؤيد عليان في دور العرض الفلسطينية، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن دول أخرى تستقبل العروض التجارية للفيلم.
ويحكي فيلم "حب، سرقة ومشاكل أخرى" بالأبيض والأسود قصة لص سيارات فلسطيني يقع في ورطة حياته عندما يسرق السيارة الخاطئة، فقد اعتقد أن السيارة إسرائيلية، وأنها وسيلة سهلة للحصول على المال من أجل الهروب من مشكلات حياته، لكن تتحول هذه السرقة إلى كارثة حين يكتشف أن حقيبة السيارة التي سرقها تحتوي بداخلها على جندي إسرائيلي مخطوف.
كان الفيلم قد خاض جولات ناجحة عدة حول العالم، من خلال مشاركته في مهرجانات عديدة هي مهرجان طرابلس للأفلام بلبنان، مهرجان الفيلم العربي بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية، أيام قرطاج السينمائية، مهرجان دبي السينمائي الدولي 2015، مهرجان برلين السينمائي الدولي 2015، مهرجان سياتل السينمائي الدولي بالولايات المتحدة الأميركية، مهرجان تايبيه السينمائي الدولي بتايوان، مهرجان غالواي فيلم فليد بأيرلندا، مهرجان فانكوفر السينمائي الدولي، Reel Palestine في السركال أفينيو بدبي، مهرجان حيفا المستقل للأفلام بفلسطين، مهرجان طريق الحرير السينمائي في دبلن بأيرلندا.
"حب، سرقة ومشاكل أخرى" هو العمل الروائي الطويل الأول للمخرج مؤيد عليان الذي تولى مسؤولية تصوير الفيلم وشارك في التأليف والإنتاج بالتعاون مع رامي عليان من خلال شركة PalCine Productions، ويقوم ببطولة الفيلم سامي متواسي، مايا أبو الحيات، رمزي مقدسي، رياض سليمان، كامل الباشا وحسين نخلة، وتتولى توزيع الفيلم في العالم العربي شركة MAD Solutions عبر ذراعها التوزيعية MAD Distribution.
مؤيد عليان مخرج ومنتج ومدير تصوير فلسطيني يعيش في القدس. بعد انتهائه من دراسة السينما في سان فرانسيسكو عاد إلى فلسطين بهدف صناعة سينما أصيلة من وعن الفلسطينيين، تأتي من خلال مشاركة الناس والفنانين معاً في رواية القصة والإنتاج السينمائي رغم القيود وتحديات وصعوبات الإنتاج.
في الـ22 من عمره، أنهى عليان فيلمه الروائي القصير الأول "ليش صابرين؟" الذي شارك في فريق إنتاجه مجموعة من الشباب والشابات من محيط القدس وركز على تجارب حياة الشباب في القدس تحت الاحتلال وتحت قيود المجتمع.
وقد حظي الفيلم بعرضه العالمي الأول في مهرجان "كليرمون فيران" للأفلام القصيرة بفرنسا في 2009، ثم شارك في عدد من المهرجانات السينمائية المرموقة مثل مهرجان "بالم سبرينغز" للأفلام القصيرة ومهرجان دبي السينمائي الدولي، بالإضافة إلى أكثر من 60 مهرجانا في 25 دولة حول العالم.

التعليق