هازار يمني النفس بنسيان خيبته مع تشلسي

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • قائد المنتخب البلجيكي ادين هازار - (أ ف ب)

بروكسل - يأمل قائد المنتخب البلجيكي وصانع ألعابه ادين هازار ان يضع خلفه الموسم المخيب الذي عاشه مع فريقه تشلسي الانجليزي من خلال فرض نفسه كأبرز نجوم كأس اوروبا التي تحتضنها فرنسا بعد ايام معدودة.
وبعد ان اختير افضل لاعب في الدوري الانجليزي الممتاز العام 2015، عاش هازار اوقاتا صعبة هذا الموسم مع فريقه تشلسي الذي عانى بدوره الأمرين وتنازل عن اللقب وتخلى عن مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو واستعان بالهولندي غوس هيدينك الذي أعاد إليه شيئا من الروح رغم أن المركز العاشر لا يليق بفريق من مستوى النادي اللندني.
وكانت معاناة تشلسي انعكاسا لمعاناة هازار الذي صام عن التهديف في الدوري الممتاز لحوالي عشرة اشهر على التوالي ما اثر على موقعه في الفريق.
وقد برر هازار تراجع مستواه بالفشل الجماعي لتشلسي وبالاصابات العضلية التي عانى منها اللاعب طيلة الموسم ولم يتخلص منها إلا مؤخرا، وقال بهذا الصدد: "هذه الحملة الصعبة لها علاقة امتدادية بالمواسم الخمسة او الستة الاخيرة. في وقت من الأوقات، سيقول لك جسدك تمهل لانه لم يعد باستطاعته التحمل. وهناك مصاعب اخرى ايضا ناجمة عن الوضع الذهني".
وبعد ان غاب عن المباريات لعدة اسابيع، استعاد هازار شيئا من مستواه السابق بتسجيله 4 اهداف في المباريات الخمس التي خاضها منذ عودته إلى التشكيلة الأساسية في اواخر نيسان (ابريل).
"استعدت عافيتي في أواخر البطولة. إنها إشارة جيدة لما ينتظرني لاحقا"، هذا ما قاله هازار الذي أعرب عن آماله بأن يكون "أحد أفضل اللاعبين في كأس أوروبا" حيث سيرتدي شارة القائد في ظل غياب قلب دفاع مانشستر سيتي الانجليزي فنسان كومباني بسبب الاصابة.
وتحدث هازار عن مهمته القيادية في كأس أوروبا قائلا: "انها (مهمة القيادة) تعجبني لأني أحاول دائما أن أكون القائد في ارضية الملعب، أما خارجها، فأنا لست بالشخص الذي يتحدث كثيرا. لكن من الواضح اني أحاول أن أكون القائد في أرضية الملعب ان كان مع الشارة او من دونها".
وكان بامكان اي من اللاعبين الأكثر خبرة تولي مهمة حملة شارة القائد مثل الحارس تيبو كورتوا أو كيفن دي بروين او اليكس فيتسل ويان فرتونغن، لكن المدرب مارك فيلموتس اختار هازار لان الاخير يفرض على الآخرين احترامه بالأسلوب الذي يلعب به".
"أملك العديد من القادة في فريق وادين احدهم، هذا ما قاله فيلموتس الذي اضاف: "انه قائد بقدميه، طريقة لعبه تتحدث عنه. إنها طريقته في ادارة الفريق وعليه تولي مسؤولياته".
وبعد ظهور خجول على الصعيد الشخصي في نهائيات مونديال 2014، أكد هازار انه متحفز اكثر من اي وقت مضى مع اقتراب موعد كأس اوروبا 2016، مضيفا: "على اللاعبين المهاجمين مثلي ان يخلقوا الفارق. انا اؤدي مهامي على اكمل وجه وافعل كل شيء ممكن من اجل ان تذهب بلجيكا الى ابعد مكان ممكن".
وتحدث فيلموتس عن اندفاع هازار لخوض كأس أوروبا، قائلا: "انه متلهف حقا لخوض البطولة الأوروبية رغم ان فقدان الصبر ليس بالأمر الجيد. لا يجب التسرع بالأمور. انتظر منه ان يكون فعالا وان يظهر كل ما يملكه من قدرات في المراوغة، التمرير والتسجيل".
ودافع فيلموتس عن المستوى الذي ظهر به هازار هذا الموسم مع فريقه تشلسي، قائلا: "هازار لاعب ممتاز لكنه لا يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره. عندما ننظر إلى ما حققه في ليل ولندن، فسجله ليس سيئا على الاطلاق".
ومن المعلوم ان هازار من اللاعبين الذين بامكانهم ان يشغلوا اكثر من مركز وهو لعب مع المنتخب البلجيكي كصانع ألعاب خلف المهاجم او حتى كمهاجم صريح، لكنه سيلعب في نهائيات فرنسا على الجهة اليسرى من المثلث الهجومي، فيما سيتولى كيفن دي بروين مهمة صانع الالعاب بعد الموسم المميز الذي قدمه مع مانشستر سيتي حيث سجل 20 هدفا مع 15 تمريرة حاسمة. - (أ ف ب)

التعليق