النوافلة: السياحة في البترا تتراجع

تم نشره في الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • مدينة البترا -(أرشيفية)

محمد ابو الغنم

البترا- وصف رئيس مفوضية سلطة اقليم البترا التنموي السياحي الدكتور محمد النوافلة الحركة السياحية في المملكة بـ "السلبية" في ضوء التداعيات السياسية والاقتصادية السلبية التي تؤثر على قرار السائح الاجنبي بشأن زيارة المملكة.
وقال النوافلة خلال لقاء اجرته معه "الغد" ان البترا هي مرآة السياحة بالنسبة للمملكة، والمؤشرات الاحصائية تؤكد تراجع واقع السياحة فيها بنسبة 9.4 % خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي او ما مجموعه 175 ألفا مقارنة بحوالي 193 ألفا لنفس الفترة من العام الماضي.
وطالب النوافلة هيئة تنشيط السياحة بدعم اعمال وخطط سلطة اقليم البترا التي تشكو الضعف المالي في الترويج السياحي الامثل والحقيقي نتيجة انخفاض المخصصات المالية.
وأوضح أن خطط الترويج السياحي والدعم الحكومي المالي لهيئة تنشيط السياحة الاضافي له عام من الآن، حيث بدأ في حزيران (يونيو) الماضي.
وأكد النوافلة على الجهود الملكية، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبدالله، في دعم خطط الارتقاء بالمنتج السياحي وتوجيههما باشراك ابناء المنطقة في العملية السياحية.
وحول أهم المشاريع التي تعمل عليها المفوضية حاليا، قال ركزنا في خططنا الاستثمارية على مشاريع رئيسية وهي مشروع التلفريك في منطقة قلاع الطوال، والتي تم احالة عطائها إلى الشركة المنفذة، ومشروع مدخل وادي موسى، ومشروع تطوير وسط البلد، ومشروع إعادة تشغيل قرية LG، اضافة إلى مشروع الشارع الشرياني، اضافة إلى مشروع الشارع السياحي، ومتحف البترا، ومشروع إعادة تأهيل الطريق الخلفي، ومشروع القرية التراثية، اضافة إلى مشروع القرية السياحية البيئية.
وحول البيئة الجمالية للمنطقة السكنية في البترا، اشار النوافلة إلى توجه المفوضية الى شمولية البنية التحتية المجهزة اضافة الى توحيد الواجهات التجارية لتحمل طابعا جماليا، ورصف البلاط في مواقع معينة.
وفيما يخص قرية LG، أكد النوافلة انها جزء يرتبط بوسط المدينة، حيث ستضم صناعات تحمل علامة صنع في البترا، لتكون رسالة تسويقية الى العالم، مبينا ان المنتج سيكون من اهم المنتجات العربية.
وبين النوافلة ان تم طرح عطاء متحف البترا، وأن المباشرة به ستكون في بداية العام المقبل.
واشار النوافلة إلى أن المفوضية استعانت بدور الخبرة لتقديم الافكار والدراسات لتقديم مشاريع تنموية نوعية تتماشى مع طبيعة المنطقة، والتي تهدف إلى التنوع السياحي واطالة مدة اقامة السائح في البترا.
وحول مشروع تطوير وسط البلد بين النوافلة ان المفوضية اعتمدت مرحلتين، الأولى تتضمن مشاريع مواقف طابقية واسواق ذات طبيعة ومواصفات خاصة وبجودة عالية.
فيما تشمل المرحلة الثانية ايجاد مواقع محددة للمطاعم الشعبية القديمة التراثية، ومواقع للمطاعم الحديثة ذات الوكالات العالمية، لافتا إلى عزم المفوضية تبني إجراءات تهدف الى التطوير الخدمة في قاع المدينة، حيث سيتم اغلاق حركة سير المركبات بعد الرابعة مساءا لتسهيل حركة المشاة امام السياح.
واما عن الشارع السياحي، يضيف النوافلة: "المخططات جاهزة وضمن صيغة تتلاءم مع طبيعة البترا".
وقال النوافلة إن مشروع القرية التراثية الذي تعمل عليه المفوضية يهدف الى ايجاد منتج سياحي لخلق حياة ليلية لسياحة مستدامة في البترا، وعرض المنتجات السياحية، وفتح باب الاستثمار السياحي لابناء المنطقة.  
واختتم النوافلة اللقاء بدعوة كافة الفعاليات السياحية في المملكة الى تكاتف الجهود لدعم الارتقاء في السياحة، داعيا وزيرة السياحة والاثار الى دعم خطط المدينة الوردية في انجاح السياحة وتحقيق العوائد المرجوة ضمن الامكانيات والتسهيلات والمطالبات المرجوة.  

التعليق