استشهاد فتاة فلسطينية في الخليل

أكثر من ربع مليون فلسطيني يؤدون الجمعة الثالثة برحاب ‘‘الأقصى‘‘

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 25 حزيران / يونيو 2016. 12:15 صباحاً
  • المسجد الأقصى (أرشيفية)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- أكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية والمسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب التميمي مشاركة أكثر من 250 ألف مواطن من عموم الوطن الفلسطيني لصلاة الجمعة الثالثة بشهر رمضان الفضيل برحاب المسجد الاقصى المبارك.
وقال التميمي في تصريح لـ"وفا": إن المسجد الأقصى كان ومايزال البوصلة التي تجمع الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ونتمنى أن يزداد عدد الوافدين إليه في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان "ليلة القدر" وسائر أيام رمضان، مؤكداً أن هذه الجموع دليل أكيد على أن الأقصى مسجد إسلامي خالص وللمسلمين فقط.
وكان آلاف الفلسطينيين شرعوا منذ ساعات ليلة الجمعة وفجر وصباح الجمعة بالتدفق على مدينة القدس المحتلة، واختراق بوابات البلدة القديمة للوصول إلى المسجد المبارك، في جو مشمس وشديد الحرارة، ووسط إجراءات احتلالية مشددة في المدينة وبلدتها القديمة ومحيط الأقصى.
ونجح عدد من الشبان باجتياز مقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري وأسلاك شائكة للوصول إلى القدس والاقصى، فيما أعلنت مصادر عبرية عن اعتقال فتى فلسطيني في أحد الحواجز المحيطة بالقدس بعد أن تنكر بزي سيدة من أجل دخول القدس والصلاة بالمسجد الأقصى.
وقال صحفيون إن لجانا متعددة تابعة للأوقاف وغيرها عملت كخلايا نحل منتظمة في المسجد، وتولت عناصر الكشافة المقدسية تنظيم المصلين، وإرشاد النساء إلى مسجد قبة الصخرة وصحنها وباحاتها، وبعض الأروقة والساحات الخارجية، في حين تم تخصيص سائر المصليات واللواوين والساحات للرجال، علماً أن الأوقاف كانت نصبت عشرات المظلات الضخمة والعرائش الواقية من حرارة الشمس.
كما تولت طواقم تابعة للأوقاف التخفيف من حرارة الشمس على المصلين برش المياه في معظم الساحات.
وفي الوقت نفسه، انشغلت طواقم طبية وأخرى تابعة للجان اسعافٍ أولية وصحية بتقديم العلاج والإسعاف للمصلين المرضى، خاصة من ضربات الشمس، وتم نقل العشرات منهم إلى عيادات الأوقاف الثابتة داخل الأقصى، وأخرى ميدانية تابعة للجان العمل الصحي والطبي والإسعاف الأولي.
ولفت هؤلاء إلى أن الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، لا سيما حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وحاجز 300 الذي يفصل القدس عن بيت لحم، شهدت منذ ساعات الصباح الأولى اختناقات حادة، وازدحامات شديدة بالمواطنين ومركباتهم بانتظار تفتيش الاحتلال والسماح لهم بدخول القدس.
وقالوا: ما أغلقت شرطة الاحتلال محيط البلدة القديمة بالكامل أمام المركبات الشخصية، بدءا من أحياء الشيخ جراح وواد الجوز والصوانة ورأس العمود وصولا إلى باب الأسباط وحي المصرارة التجاري.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال كانت أعلنت الليلة الماضية عن إجراءاتها المشددة في القدس عشية الجمعة الثالثة، ونشرت الآلاف من عناصرها في المدينة ووسطها وعلى مداخل القدس القديمة، وسيّرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع وطرقات المدينة، فيما نشرت دوريات راجلة في شوارع وطرقات وأسواق القدس التاريخية المفضية الى المسجد الأقصى. إلى ذلك استشهدت الفلسطينية مجد عبدالله خضور (18 سنة) من بلدة بني نعيم قرب الخليل، أمس إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليها في جريمة إعدام ميداني جديدة، قرب مستوطنة "كريات أربع"، شرق الخليل.
وادعى الاحتلال أن الشهيدة نفذت عملية دهس باستخدام سيارة، ما أدى إلى إصابة مستوطن على الأقل بجروح.-(وكالات)

التعليق