الحمود: ‘‘تصاريح مؤقتة‘‘ للمشغلين للتخفيف من الأزمات على خطوط مواصلات

تم نشره في الأربعاء 29 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • وسائط نقل عام في عمان - (تصوير: ساهر قدارة)

رجاء سيف              

عمان- أكد مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، مروان الحمود، أن الهيئة منحت تصاريح مؤقتة للمشغلين والعاملين على الخطوط التي تشهد استخداما مكثفا أو ضغطا من قبل الركاب، للتخفيف من حدة الأزمات عليها خلال شهر رمضان.
واوضح ان لدى "الهيئة" فرقا ميدانية تتواجد في مراكز الانطلاق والوصول وفي وسائط النقل العام والمركبات العمومية لمراقبة التجاوزات والمخالفات كافة.
ولفت الى أن "الهيئة" تستقبل شكاوى المواطنين الذين يتعرضون لمشاكل مع المشغلين، مشددا على ضرورة ابلاغ "الهيئة" عن أي تجاوز أو مخالفة ترتكب داخل وسائط النقل العام حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد الحمود، لـ "الغد"، جدية "الهيئة" في تطبيق قرار سحب تصاريح المخالفين من مشغلي وسائط النقل العام الذي اتخذته مؤخرا، خاصة في حال تكررت التجاوزات والمخالفات من قبل المشغل.
وأوضح ان هذا القرار اتخذ لان بعض التجاوزات يتعرض لها المواطن بشكل يومي، وعلى رأسها عدم التزام بعض المشغلين بالسير ضمن المسار المحدد "الخط" لوسيلة النقل" وعدم الالتزام بالتعرفة المحددة.
وأضاف الحمود: ان "سحب تصاريح المخالفين هو أحد بنود العقود المبرمة والموقع عليها بين المشغلين و"الهيئة"؛ إذ ينص هذا البند على إعطاء "الهيئة" صلاحية سحب تصاريح المشغلين في حال تكرار المخالفات وعدم الالتزام بخدمة المواطنين".
وأشار إلى تواجد مباحث مرورية داخل وسائط النقل العام والمركبات العمومية للتأكد من التزامها بالوصول الى مراكز الانطلاق والوصول المحددة لها، علاوة على مدى التزامها بالأجرة المحددة.
وبين الحمود أن من ضمن خطط "الهيئة" التي تعمل عليها حاليا تطوير وإنشاء غرفة مراقبة مرتبطة بكاميرات موزعة في مراكز الانطلاق والوصول التي تقع ضمن اختصاصها، مؤكدا أن عملية الربط ستكون من خلال الاستخدام الفعال للاتصالات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات، لتحقيق الاستخدام الأمثل لمركبات النقل العام من خلال مراقبة حركة الحافلات والركاب في مراكز الانطلاق والوصول.
وأوضح الحمود أن الهدف من مراقبة مراكز الانطلاق والوصول هو إدارة أسطول النقل العام بالشكل الأمثل من ناحية، وتوزيع الحافلات على الخطوط المزدحمة في ساعات الذروة، وتوفير الأمان للركاب، وتحقيق مستوى أعلى من جودة الخدمات المقدمة لمستخدمي النقل العام.
يشار الى أن عدد سيارات التاكسي العاملة في المملكة يقدر بنحو 16 ألف سيارة، و10 آلاف مركبة وباص نقل عام (سيارات سرفيس، حافلات متوسطة وكبيرة)، بحسب هيئة تنظيم النقل البري.
وبالنسبة للعاصمة عمان، يوجد فيها أكثر من 11 ألفا و500 تاكسي، وحوالي 4 آلاف سيارة سرفيس، وما يقارب 6 آلاف حافلة متوسطة "كوستر".

التعليق