رأي في حياتنا الارشيف
  • »الوطنُ.. بأبهى حلة!

    الأحد 10 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
    ألفُ صورةٍ وصورة.. وكل صورة فيها تلخص ألف حكاية.. كأنها لوحات فنية رُسمت من مشاعر وأحاسيس تفجّرت على مدار الأيام الماضية.
    لم يكن أبطالها أناسا عاديين. شباب بعمر الورد رسموا، لبسوا أجمل أثواب الحضارة. وعلى الجهة الأخرى لبس شباب آخرون أثواب العزة...
  • »عماد فراجين.. هل هذه كوميديا؟

    الجمعة 8 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
    غالباً ما ينسى المشاهدون حين يتابعون عملاً فنّياً أن هنالك مخرجاً يحرّك الممثلين، وكاتباً يقف خلف هذا الكلام. وأن الممثل هو قدرات أدائية محضة، يمنح الكلام روح التأثير، ويضيف اليه القدرة على الإقناع.لذلك حين اكتشفنا قبل سنوات بالصدفة على "تلفزيون...
  • »طبقة وسطى أو أدنى!

    الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
    لستُ أعرفُ تحديدا أين موقعي الآن بين الطبقات الاجتماعية الثلاث، أذكر أني كنت من "علية القوم" أو "برجوازيا"، في صيغة أخرى، في يوم ما، بعيد إلى حدٍّ ما، حين كانَ لـ"البَريزَة" شأن كبير، وقدرة على شراء ثلاثة أصناف من السجائر الأجنبيّة، مع زجاجة مشروب...
  • »تخيل أن الكون لا طعم له أو لون!

    الاثنين 4 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
    جيل "سبيستون" لم يخلفْ وعده مع وطنه! فحتى وإن كانت وسائل التعبير عن الرفض والمقاطعة، غريبة بعض الشيء لآبائهم وأمهاتهم، الذين ترعرعوا على مظاهرات "الزمن الجميل" ضد الاحتلال أو بسبب ظروف جيوسياسية لا تزال أعمارهم تدفع ثمنها إلى اليوم، إنما لا مجال...
  • »"ما ضاقت بلادٌ بأهلها"

    الجمعة 1 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
    الإضراب، أو الاعتصام، بدايةً، هو نوعٌ من الحرَد والاحتجاج، وهو سلوك الحليف الودود، وحيلته الوحيدة؛ على النقيض من "القطيعة" التي هي كسر عظم.. وسلوكٌ بين "خصمين".
    وهنا يبدو الناس كما لو أنهم فقدوا الأمل بأي جهة تنوب عنهم لدى الحكومة، أو توصل رأيهم،...
  • »طَعمُ الخامسة صباحاً

    الثلاثاء 29 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    شربتُ حليباً سائلاً، كانَ جافاً في علبة نصف حمراء في فواصل إعلانات التلفزيون التي استدرَجَتْنا لننمو ونتورط في الحياة أكثر، وشربتُ الحليب الساخن من ضرع بقرة عابسة لتأخير الكهولة، هكذا نصحني جدّي ابن الأرض. واظبت على شرب الحليب الطازج في القرية،...
  • »"صلاح"

    الاثنين 28 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    ثلاث دقائق كاملة انقطعت فيها أنفاس عشرات ملايين المتابعين، لمباراة دوري الأبطال قبل أيام، بسبب ضربة قاصمة على كتف اللاعب العربي محمد صلاح.واختيار مفردة "العربي" ليس مصادفة، لأنه وبجانب المائة مليون متابع من جمهورية مصر العربية، وملايين آخرين في...
  • »دجاجات عمرو خالد

    الجمعة 25 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    قبل ذلك بوقتٍ طويل.. وقبل قصة الإعلان عن "الدجاج" الذي يعزّز الشعور بالتقوى،  ظلَّ الداعية عمرو خالد يثير جدلاً دائماً; منذ بدايات ظهوره الحيّ، وحتى "نجوميته" المتبجحة، والآن في مرحلة أفوله.وربما كان ذلك الجدل من ضرورات مشروعه "الدعوى" الذي...
  • »ما لم يسقط في المونتاج!

    الثلاثاء 22 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    قبل عشرة أعوام، اجتمع سبعة أبطال في مسلسل جماهيري، وبعد عشرة أعوام صار لكلّ بطل مسلسل. الجمهور بالطبع انقسم سبع تقسيمات غير عادلة. كلّ بطل ذهب إلى "خيّاط" أقصد كاتباً، لـ"تفصيل" وبالطبع أعني "تكييف" قصة أعزب على شاب في الخمسين، تلحُّ عليه أمه التي...
  • »من يسامح؟

    الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    من يسامح؟للسماح سلطة تشبه السيف الجاثم على رقبة المظلومين! ليس سهلا أبدا على من تجرع مرار الظلم والغبن، أن يقف أمام مواعظ ونصح المنظرين في القيم والأخلاق، ويهز برأسه موافقا بل ومقتنعا بكل كلمة يسمعها، ثم يأخذ قراره بسهولة وسلاسة، فيسامح.كثيرة هي...
  • »أدب "اللطميات"!

    الجمعة 18 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    الضحيةُ تعبت من بكائكم عند رأسها.ولو قُيّضَ لها أن تحكي، لقالت: احملوا شِعركم الركيك من فوق جثماني وانصرفوا!المشهد صار مخزياً، ننتظر المزيد من الدم.. لأنَّه حبر قصائدنا، .. والشِّعرُ استثمارٌ أنانيٌّ، لا يرى أبعد من مصلحته في المَجاز!ما معنى أن...
  • »موت رجل فضولي

    الخميس 17 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
    سأموتُ في الخمسين، مثل الرجال الفضوليين الذين يذهبون مبكراً لتجربة الغيب. لستُ عرّافاً يا زوجتي، لكنّي أعرفُ ما لا أريدُ أنْ تعرفيه. لكِ أن تحزني، وربّما تتجاوزين أصولك المدينيّة وتنوحين مثل الأرامل الريفيات، وبعد عامين ستلومينني على الرحيل الخاطف،...
« 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 »