رأي في حياتنا الارشيف
  • »"لما كنت صغير"!

    الاثنين 2 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
    وكأنها بوابة خلفية لإحدى المدارس القديمة، فتحت بفعل فاعل شقي فكر أن يمنح رئتيه بعض الهواء النقي، بعد أن شعر بضغط الأوكسجين المعلب في الغرف الصفية الضيقة. وكأنه أراد هذا الهارب إلى الوراء أن يستعيد جزءا من إنسانيته وفطرته النقية، التي بات يبحث عنها...
  • »في غياب القانون

    الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    تسعى دولةٌ خليجية كانت سجلت واحدة من أعلى معدلات ضحايا الطرق بسبب تجاوز الإشارة الحمراء، تسعى الآن لإدخال تعديل على قوانين السير لاعتبار مخالفة قطع الإشارة الحمراء جريمة شروع في القتل.ذات الدولة كانت قد أعيتها كل الجهود والأفكار، ولم تعدم الحيل...
  • »"اسمه خفيفٌ كالوتر: رأفت علي"

    الثلاثاء 27 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    كنتُ فتى غريباً، وكان لي شؤوني الغريبة. في شأن ما كنتُ مهووساً بالبحث عنِّي في مَنْ أرى أنَّني واحدٌ من أربعينهم، أو من هو النسخة الضالة منِّي. أحبَبْتُ مُغنياً عابساً، وممثلاً تراجيدياً، وشاعراً أقلَّ من وطن، وواصلتُ الحلمَ الصغيرَ بأن أصيرَ "رأس...
  • »"شات اب يور ماوس أوباما"

    الاثنين 26 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    إذا كانت صيغة الإعلام الجديد وشكله بل وأشكاله المتعاقبة سريعا، والتي هي في متناول مزاج الجميع، قد وصلت إلى مرحلة تكريس شخصية "أم محمود" كأيقونة الاستدلال والإشارة والاختصار، وممثلة الرأي والرسالة فعلى الإعلام السلام! المرأة التي اجتاحت وسائل الإعلام...
  • »عاملات منازل!

    الأحد 25 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    يصف زميل لي "المصيبة" الكبيرة التي اكتشفها من العاملة التي جاء بها إلى منزل والدته المسنة، لكي ترعاها وتساعدها، ووفر لها، بالتالي، كل أدوات الراحة، حد معاملتها كأحد أفراد العائلة.فحينما بدأ زميلي يشك في بعض تصرفات العاملة، طلب منها أن تعطيه هاتفها...
  • »الممثلون!

    الجمعة 23 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    راقبتُ، وحضرتُ كضيف، جزءا كبيراً من عدة ورش مسرحية، أقيمت الشهر الماضي، حول فن الاداء والتمثيل والكتابة والأقنعة المتعددة للممثل المسرحي، قام عليها متخصصون وخبراء في هذا الفن القديم، وكان ذلك مشوّقاً لي ككاتب وكمتفرج، لكنَّ ما شدَّ انتباهي هو ولع...
  • »تصفيق حار.. ودموع في برشلونة!!

    الأربعاء 21 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
     في نهائي بطولة دوري إسبانيا التي أقصت برشلونة البطل الأسطوري بصعوبة أمام أتليتيكو مدريد، في مباراة أقل ما يقال فيها إنها درس في الرياضة النظيفة والروح المتسامحة والأخلاق.. لم يتوقف جمهور برشلونة عن التصفيق الحار لأداء الفريق الذي قضى على...
  • »"بقولَّك"!

    الثلاثاء 20 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    ينبغي أن أخبركم شيئاً عن أمِّي البسيطة كـ "طُلق مرَميَّة". تقضي الفلاحة في المدينة الجزء الأول من النهار وحيدة، وبعد تناول فطورها البلديِّ، تقرأ عناوينَ الصحيفة، وشيئاً بسيطاً من المتن حسب التقاط العدسات الغليظة لنظارة أبي المرحوم، ثمَ تفتحُ...
  • »الحبُّ يُسمِّي المنزلَ بيتاً

    الخميس 15 أيار / مايو 2014. 11:02 مـساءً
    عشرون رحيلاً سافرتُ منذ سبعين هجرة، ولا عودة أو إيابا ولا خطَّ واضحاً للرجعة التي بشَّرَ بها الشِّعرُ، صفرٌ ورقم لا محدود من البلدان ولا وطن يخرج مكتملاً من درس الجغرافيا، منازل تبدو أخيرة أسكنها ولا بيتاً أول يسكنني. كلُّ العناوين التي أتركها خلفي...
  • »"الشهد أو الدموع"

    الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    "أسامة أنور عكاشة" في مزاج سيئ الآن. كالمقاتل الذي استفاق بعد الحرب. هو نادم، ربما، على استجابته السريعة للموت كبطل لا يخالف فكرة المؤلف الطارئة بإنهاء دوره بعد الجزء الأول. كان يمكن أن يقاوم الموت حتى العام الفرديِّ 2011، أو للعام المشؤوم 2012، وما...
  • »أحبُّكِ بعد الآن أكثر

    الخميس 8 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    أحبُّكِ قبل الآن أكثر. لا ترجفي فالوقتُ كلمات، وشيءٌ كان عليَّ أنْ أقوله أو أغنِّيه لو كنتُ طيراً أو كنتُ ناياً، ولو أسعفني الزمان الطويلُ كجملةٍ فائضة بين هلاليْنِ، لأحببتكِ في كتابٍ آخر، وزدتُ العشقَ فصلاً أسمِّيه: "أحبُّكِ بعد الآن أكثر"! ظننتُ...
  • »حالة تستحق الدراسة..!

    الأربعاء 7 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
    أياً كان المعنى الذي يحمله رئيس الوزراء – على كثرة- ما تحمل تصريحاته من معان مزدوجة، فإننا فعلاً "حالة تستحق الدراسة"..!كيف نفسر إذن ان الاردن يسجل معدلات عالمية كبيرة في مستوى محو الامية والتعليم، ثم نتراجع في التعليم على مستوى العالم إلى...
« 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85