رأي في حياتنا الارشيف
  • »حميات

    الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    خسرت دهوناً زائدة في البطن، كانت تحتاج إلى "محرقة"، فأقلعتُ عن تناول اللحوم التي تبدو حمراء، وتنازلتُ عن حصّتي من النشويات والزبدة الساخنة، ثمّ قاطعتُ السكريّات بشكل عدائي، اعتبرتها بضاعة مصنوعة في المستعمرات. المشروبات الغازية أيضاً اكتشفت أنّها...
  • »الحياة خارج النص!

    الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    في كل مرة يحاول فيها أن يكون "غيره" تنتابه غيرة شديدة على نفسه، ويتمسك بتلابيب تفاصيله الدقيقة، حتى لا تتوه منه قطعة ما، كانت ستنقذه بالتأكيد من الضياع.يمل كثيرا من مقتضيات الحياة التي تسارعت أمام ناظريه بسرعة البرق، ويتأفف بينه وبين حاله من وقع...
  • »(لا خيل عندكَ)..

    الجمعة 20 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    والحربُ انتهت على أي حال!فما نفعُ الخيل إن لم تخض بركبتيك في الحبّ أو في الحرب.لا تلزم الخيلُ للنزهات.ولا للنفسِ المُطمئنةِ.هي عربةُ الموعد الجَسور إلى حربٍ لا تفكر بأن تربحها!وإلى حبٍّ لا تُخطِّط أن تعود منه سالماً...لا تجلسُ الفرسُ على أهبة البحر،...
  • »"ريمونتادا" في الشام!

    الاثنين 16 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    لأنها مرت مرور الكرام على ذاكرة المتابعين من فئة الشباب، في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، وأعتذر حتى على استخدام كلمة "متابعين" في السياق، كان لابد من التوقف ولو قليلا احتراما وإجلالا لروح الوجدان العربي الذي بات من حكم المؤكد أنه يلعب في مكان...
  • »الدولة السعيدة تعثر على مواطن نادر

    الجمعة 13 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    لا أكتب كثيراً عن "الإمارات"، لأنَّ فكرة الكتابة عن بلد تعيش فيه، تضعك مباشرة في خانة الممالأة، وتجعل شهادتك -في نظر الناس- مبالغاً فيها.لكن الحادثة التي وقعت هذا الأسبوع، تجعلك لا تطيق صبراً عن الحديث.القصة كالآتي: مواطن عادي جداً يتصل ببرنامج البث...
  • »الهجرة إلى تركيا

    الاثنين 9 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    الأمر ليس متعلقا فقط بحجم الإعلانات واتساع انتشارها، حتى إنها تحاصرك في كل مكان تفتح خلاله شاشتك، لتروج عن جمهورية تركيا وكيف أنها مستعدة، لأن تفتح أبوابها لتحقيق أحلامك. بل إن الأمر أصبح أكثر تعقيدا أو تشويشا إن صح التعبير، حين يتعلق برد الفعل...
  • »صدقيني أيتها المرأة

    الجمعة 6 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    ليست هناك إمرأة جميلة، وإمرأة قبيحة!هناك امرأة ذكية تستطيع إيصال جمالها، وإمرأة ساذجة أو طيبة أو مسكينة لا تعرف كيف تتعامل مع جسدها!في كل امرأة على هذا الكوكب جمال ما، فتنتها الخاصة، دهشتها التي تستطيع أن تربك بها الآخرين، وأن تجعلهم يتوقفون بانبهار...
  • »وحدة دم خفيف!

    الخميس 5 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    في العام الخامس من هذه الألفية توفي "الرجل المهم" و"الرجل الثالث" المعروف بـ "سعد اليتيم" قبل أن يكمل تصوير فيلم "حليم" سيئ الحظ. كان "هيثم"، الابن الوحيد للأسطورة "أحمد زكي"، قد اجتاز العشرين بعام واحد فقط، لكنه وجد نفسه أمام مهمة تحتاج عشرين عاماً...
  • »صورة جماعية بالأسود والأسود

    الثلاثاء 3 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    كأنّي عشت، وكان لي رقم طويل في هوية الأحوال المدنية يوحي بأنّي ولدتُ متأخرا، وصورة بنصف عبوس ونصف آخر مفتوح على التأويل، واسم رباعي خفيف، سهل الحفظ والحَمْل، ويمكن أنْ أدندن به، لكنّ ملامحي كانت دارجة، وعلاماتي لم تكن فارقة، بل كانت شائعة في الحي...
  • »درس في الدعاية والإعلان!

    الاثنين 2 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
    دائما كان يقفز التساؤل عمن يفكر بصيغة الإعلان التجاري، الذي نراه مصورا أو نسمعه مسجلا لكثير من المواد الاستهلاكية؛ غذاء أو خدمات أو مسابقات وغيرها. بل دعونا نقُل إنها تساؤلات عدة تتعدى عمن يفكر بمن يؤدي ولمن يوجه هذا الإعلان؟ثقافة الدعاية للمنتج...
  • »"العَولبة"!

    الجمعة 30 آذار / مارس 2018. 11:00 مـساءً
    وليس هذا نحتاً لغوياً جديداً يتمثل "العولمة" أو "العوربة"، بآفاقهما الشاسعة الرحبة، بل هو على النقيض من ذلك؛ يشيرُ إلى "الانحشار" في اللا أفق، والانزواء في مُجرَّد البَدَنْ!وهو مفهومٌ جديدٌ، ينهضُ الآن، من مشهد "العُلبة الحجرية" التي تتعالى من طوابق...
  • »مشي جماعي إلى الجسر المعلّق

    الأربعاء 28 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
    تُعيدُ المخطوبة لخطيبها الخاتم قبل أن يدخل الشرّ إلى الدار، وحين يكون لا بدّ للخالات أن يتفرّقن. ترسل الدببة الحمراء، وهاتفاً متوسط الذكاء، وتضع رقم هاتفه في قائمة الانتظار. سيدخلُ الخطيب بالتأكيد في نوبة من الاكتئاب الذهولي، ويشتري اسطوانة مدمجة...
« 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 »