;

النشرة اليومية لفايروس كورونا

  • إجمالي إصابات كورونا عالميا يتجاوز 606 ملايين

    أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 606 ملايين إصابة حتى صباح الأربعاء.

    وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 606 ملايين و291 ألفا و884.

    وارتفع إجمالي الوفيات جراء الوباء إلى ستة ملايين و505 آلاف و937 وفاة.

    كما زاد إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 12 مليارا و180 مليونا و589 ألفا و756 جرعة.

    تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

  • “الصحة العالمية” تحذر من صعوبات في الخريف بسبب ارتفاع إصابات كوفيد-19

    حذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا يوم الثلاثاء من “خريف وشتاء صعبين” وسط تصاعد سريع في حالات الإصابة بكوفيد-19 في المنطقة.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية في بيان صحفي أنه تم في الأسبوع الماضي الإبلاغ عن ما يقرب من 3 ملايين حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 في المنطقة الأوروبية، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف جميع الحالات الجديدة على مستوى العالم.

    وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغ في البيان إنه من الواضح الآن أن الوضع مشابه لما حدث في صيف العام الماضي، “فقط هذه المرة تستمر موجة كوفيد-19 وتدفعها سلالات فرعية لمتغير أوميكرون.

    وخاصة بي ايه.2 وبي أيه.5، وتظهر كل سلالة فرعية سائدة من أوميكرون مزايا انتقال تتفوق على الفيروسات المتداولة سابقا”.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن ما يقرب من 3000 شخص يموتون أسبوعيا في أوروبا بسبب كوفيد-19 وترتفع معدلات الإصابة بسرعة أكبر بين الفئات السكانية الأكثر ضعفا وكبار السن.

    ومع إعادة فتح المدارس، وعودة الناس من العطلات، حيث ينتقل الاختلاط الاجتماعي إلى الداخل مع بداية الطقس البارد، تتوقع منظمة الصحة العالمية ارتفاعا كبيرا في حالات انتقال العدوى والوفيات في فصلي الخريف والشتاء القادمين.

    وقال كلوغ إن منظمة الصحة العالمية أطلقت استراتيجية للخريف والشتاء لمواجهة كوفيد-19 وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى للمساعدة في الاستعداد لموجات العدوى القادمة.

    وتدعو الاستراتيجية الصادرة حديثا البلدان في المنطقة إلى إعادة إطلاق جهود التخفيف والاستعداد لمواجهة العبء المتزايد على أنظمة الرعاية الصحية عبر خمسة مثبتات للجائحة.

    بما في ذلك زيادة الاقبال على التطعيم بين عامة الناس، وإعطاء الأولوية لإعطاء جرعة معززة ثانية من اللقاحات.

    فضلا عن تعزيز استخدام الأقنعة في الأماكن العامة، وزيادة التهوية في جميع المناطق العامة، وتطبيق بروتوكولات علاجية صارمة لأولئك المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة

  • في ظل الموجة الجديدة من كورونا.. ما أعراض المتحوّرَين الفرعيَّين الجديدَين؟

    مع الارتفاع النسبي لإصابات كورونا المسجلة، حصلت تغييرات كثيرة في الفيروس وظهرت طفرات مختلفة، ممّا أدّى إلى ظهور أعراض جديدة في مراحل عدّة.

    اليوم، يُسجّل انتشار واسع للمتحوّرين الفرعيَّين BA.4 وba.5 بدءاً من جنوب أفريقيا، وصولاً إلى أوروبا والولايات المتحدة، فيما يُتوقّع انتشارهما في دول المنطقة.

    المتحورين الفرعيين الجديدين

    لا يزال متحور أوميكرون مسيطراً في معظم دول العالم، إنما حصل تغيير فيه أخيراً، بحسب ما نشر في Medisite.

    فقد تبين أن المتحوّر الفرعي لأوميكرون BA.2 كان مسيطراً في فرنس.

    ، لكن المتوقع أن يُصبح المتحور الفرعي BA.5 مسيطراً مع تسجيل ارتفاع في معدّلات انتشار المتحوّر الفرعيّ BA.4 نظراً لسرعة انتشار هذه المتحوّرات الفرعيّة، لأن بإمكانها أن تتخطّى المناعة المكتسبة جراء الإصابة السابقة أو جراء تلقّي اللقاح.

    وقد يكون المتحوران BA.4 وba.5 سببين وراء الموجة الجديدة أكثر من المتحوّر الفرعيّ ba.2، كما يتوقع الخبراء.

    هذا التحوّر في الفيروس يؤدّي حكماً إلى تغيير في أوجه عديدة على مستوى معدّلات انتقاله وخطورة الحالات، بالإضافة إلى مستوى الأعراض الناجمة عنه.

    ويبدو أنّ معدّلات الإصابة المرتفعة بالفيروس ومستويات التلقيح، وبالتالي المناعة المكتسبة، أدّت إلى حصر الفيروس ومتحوراته في الجهاز التنفسيّ الأعلى، وتحديداً على مستوى الأذن والأنف والحنجرة، وفق ما ظهر مع انتشار المتحورات الفرعية لأوميكرون.

    فحالات المرضى اليوم تختلف تماماً عن تلك التي سّجلت مع بداية انتشار الفيروس.

    ومع ظهور المتحورات حصل تغيير على صعيد معدل خطورة الفيروس، إذ يشكو المرضى من التهاب في الحنجرة، ومن التهاب في الأذنين.

    ويبدو أن المناعة المكتسبة تمنع انتقال الفيروس إلى مستوى الرئتين، كما كان يحصل سابقاً، فيبقى موجوداً على مستوى الأذنين والأنف والحنجرة.

    من جهة أخرى، يبدو أن المرضى يعانون أعراض المرض خلال فترة تمتدّ ما بين 24 ساعة إلى 48، قبل أن تبدأ الحالة بعدها بالتحسّن.

    فيما يبقى الخطر موجوداً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون مشكلات صحيّة أو يعانون ضعفاً في المناعة، أو أولئك الذين لم يتلقّوا اللقاح.

    ما الأعراض التي تظهر عند الإصابة بأيٍّ من المتحوّرين الفرعيّين ba.4 وba.5؟

    – التعب بنسبة 75,5 في المئة من الحالات
    – السعال
    – ارتفاع الحرارة
    – آلام الرأس
    – سيلان الأنف
    – أوجاع العضلات
    – أوجاع الحنجرة

  • خبير..كوفيد-19 تسرّب من مختبر بيولوجي أميركي!

    ألقى الاقتصادي الأميركي الشهير، رئيس لجنة الفيروسات التاجية في مجلة “لانسيت” العلمية المرموقة، بروفيسور جيفري ساكس، باللوم على الولايات المتحدة الأميركية في تسرب فيروس كورونا.

    وبعد أن أجرى تحقيقاً على مدار سنتين حول منشأ جائحة كورونا، أعرب ساكس عن “اقتناعه التام” بأن جائحة فيروس كورونا كانت نتيجة لتسرب من مختبر بيولوجي أميركي، وفقا لتقارير إعلامية، منها ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية.

    الادعاء الذي أطلقه ساكس، خلال مؤتمر دولي الشهر الماضي، تم التقاطه من قبل مسؤولي الحكومة الصينية، حيث شددوا على أن الموضوع تحت “البحث الدقيق”.

    بروفيسور ساكس، من “جامعة كولومبيا”، الذي تم تسميته مرتين ضمن الـ100 شخصية الأكثر تأثيراً في العالم عن طريق مجلة “تايم” Time، قال إنه “ليس هناك تأكيد للأمر”، إلا أنه أضاف “أنهم (المسؤولون الأميركيون) لا يريدون البحث فيما مضى”.

    ولم يتضح إذا كان بروفيسور ساكس يعتقد أن فيروس كوفيد-19 نشأ في الولايات المتحدة، أم أنه كان نتيجة التعاون بين العلماء الأميركان والصينيين في معهد ووهان بالصين.

    وكان ساكس قد نشر سابقا ورقة شارك في تأليفها مع أستاذ علم الأدوية الجزيئي، نيل هاريسون، في “المجلة العلمية للأكاديمية الوطنية للعلوم” في الولايات المتحدة، والتي أكد فيها الخبيران أن فيروس كورونا المستجد كان في واقع الأمر تسريبا بيولوجيا، وطالبا العالم بـ”الشفافية” من جانب الإدارات الفدرالية والجامعات الأميركية.

    وخلص العالمان، إلى أنه إذا كانت الولايات المتحدة وجهت منذ بداية الوباء أوائل عام 2020، أصابع الاتهام إلى الصين، على خلفية أن أول حالات تمت ملاحظتها كانت في ووهان، فإن القصة الكاملة لتفشي المرض قد تتضمن دور أميركا في البحث عن فيروسات كورونا وفي مشاركة التكنولوجيا الحيوية الخاصة بها مع الآخرين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الصين، بدليل تعاون ثلاثي أشار له العالمان في مقالهما، والذي يضم باحثين من معهد ووهان لعلم الفيروسات.

  • تقارير وصور اقمار صناعية تظهر تقدم مئات العربات العسكرية الروسية باتجاه العاصمة كييف

  • منظمة الصحة العالمية تنصح بإلغاء احتفالات أعياد الميلاد

    أوصت منظمة الصحة العالمية بإلغاء بعض خطط عطلات عيد الميلاد لحماية الصحة العامة وسط انتشار سلالة أوميكرون من فيروس كورونا.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية: “إلغاء احتفال أفضل من إلغاء حياة، مؤكدا أنه “لابد من اتخاذ قرارات صعبة”.

    وأشار إلى أن تلك القرارات “قد تكون في بعض الحالات إلغاء أو تأجيل بعض الاحتفالات”، مشددا على “توافر أدلة في الوقت الراهن على أن أوميكرون ينتشر بسرعة أكبر من دلتا بكثير”.

    تأتي تصريحات غيبريسوس وسط تشديد دول، من بينها فرنسا وألمانيا، القيود التي تستهدف الحد من فيروس كورونا وفرض المزيد من القيود على السفر للسيطرة على السلالة الجديدة.

    كما أعلنت هولندا فرض حالة الإغلاق أثناء فترة الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة.

    وقال البيت الأبيض في بيان صادر الاثنين الماضي إن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يخطط “لإغلاق البلاد”.

    وحذر أنتوني فاوتشي، كبير مستشاري الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، من إمكانية زيادة معدل الإصابة بأوميكرون بسبب السفر أثناء عطلات الكريسماس حتى بين من تلقوا تحصينا كاملا باللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    وأوصى مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية بعدم السفر إلى ثمانية دول، من بينها إسبانيا، وفنلندا، وتشاد، ولبنان.

    فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تقول إن متحور أوميكرون ربما انتشر في معظم دول العالم

    فيروس كورونا: الصحة العالمية تنصح الأكثر عرضة لخطر المرض بتأخير السفر إذا لم يكونوا مطعمين

    كما أضيفت بونير، وموناكو، ومارينو، وجبل طارق إلى المستوى 4 الذي يشير إلى “تصنيف عالي جدا” على صعيد خطورة انتشار الوباء.

    وفي المملكة المتحدة، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين الماضي إن الحكومة تحتاج إلى “ألا تستبعد إمكانية فرض” قواعد جديدة، لكنه لم يعلن عن المزيد من القيود.

    وأُلغيت احتفالات عشية عيد الميلاد التي كان من المقرر إقامتها في ميدان ترافالغار في لندن “لصالح السلامة العامة”، وفقا عمدة المدينة صادق خان.

    الوضع في الولايات المتحدة

    وارتفعت أعداد الإصابات في مدينة نيويورك والولايات المتحدة بصفة عامة في نهاية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تراجع الآمال في قضاء موسم عطلات الكريسماس وسط أوضاع طبيعية للحياة في البلاد.

    وقال مسؤولون إن أوميكرون أصبح هو السلالة السائدة من فيروس كورونا في الولايات المتحدة وأنه أصبح ينتشر بسرعة البرق في البلاد، مؤكدين أنه تسبب في وفاة شخص غير محصن باللقاحات المضادة للوباء في الولايات المتحدة الاثنين الماضي.

    وقال مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الاثنين إن 73 في المئة من الإصابات بفيروس كورونا كانت بسلالة أوميكرون.

    علاج
    ارتفع معدل تلقي العلاج نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في المستشفيات في الولايات المتحدة بحوالي 26 في المئة هذا الشهر

    ووسط انتشار هذا المتحور، أشارت إحصائيات إلى أن عدد الحالات التي تُصاب بهذه السلالة شديدة التحور يتضاعف في فترة تتراوح من يوم ونصف اليوم إلى ثلاثة أيام في مناطق انتشار العدوى، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

    وارتفع عدد الحالات الإصابة بأوميكرون في الولايات المتحدة بواقع 9 في المئة مقارنة بالأعداد المعلنة قبل أسبوع، لكن معدل العدوى ارتفع بنسبة 57 في المئة في منذ أوائل ديسمبر الجاري.

    كما ارتفع عدد الحالات التي تتلقى العلاج في المستشفيات بحوالي 26 في المئة هذا الشهر، ولا تزال المستشفيات في بعض المناطق في الولايات المتحدة تعاني من ضغوط نتجت عن انتشار السلالة المتحورة دلتا من فيروس كورونا.

    “نحتفل في وقت لاحق”

    قال غيبريسوس، في بيان أصدره الاثنين الماضي: “كلنا ضقنا ذرعا بالوباء. كلنا نريد أن نقضي الوقت مع الأصدقاء والأسرة. كلنا يريد أن يعود إلى الحياة الطبيعية”.

    وأضاف: “أسرع طريقة ليتحقق كل ذلك لنا جميعا، قادة وأفراد، هو اتخاذ القرارات الصعبة من أجل حماية أنفسنا والآخرين”.

    وتابع: “ويعني ذلك في بعض الحالات إلغاء أو تأجيل احتفالات. فمن الأفضل أن نؤجل الاحتفالات إلى وقت لاحق بدلا من أن نحتفل الآن ونحزن في وقت لاحق”.

    وشدد تيدروس أدهانوم غيبريسوس على أن الوباء قد ينتهي في 2022 من خلال ضمان تحصين 70 في المئة من سكان العالم باللقاحات المضادة لفيروس كورونا بحلول منتصف العام المقبل.

    وأشار إلى ضرورة أن توفر الصين، حيث يعتقد أن الوباء قد بدأ في الانتشار، المزيد من البيانات عن الفيروس.

    وقال: “نحتاج إلى الاستمرار في البحث حتى نكتشف المنشأ (منشأ الوباء)، ونحتاج أيضا إلى بذل المزيد من الجهد لأننا ينبغي أن نتعلم مما حدث هذه المرة حتى نتصرف بطريقة أفضل في المستقبل”.

    في غضون ذلك، قالت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية سمية سواميناثان إنه تصرف “غير حكيم” أن نستنتج من الأدلة المبكرة أن سلالة أوميكرون أخف ضررا من السلالات السابقة.

    وحذرت من أنه “مع ارتفاع الأعداد سوف تعاني جميع الأنظمة الصحية من ضغوط”.

  • توصية بمنح لقاح “فايزر” للأطفال بين 5 و11 عامًا

    صوّت مجمل أعضاء اللجنة الاستشارية المستقلة لشؤون اللقاح التابعة لإدارة الغذاء والدواء (17 صوتًا مع امتناع أحدهم عن التصويت) الثلاثاء، لصالح التوصية بالاستخدام الطارئ للقاح “فايزر” المضاد لفيروس كورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا.

    وقد أجمع أعضاء من اللجنة الاستشارية لشوؤن اللقاح والمستحضرات الدوائية الحيوية التابعة لإدارة الغذاء والدواء على أنّ فوائد اللقاح للأطفال الأصغر سنّا أكبر بكثير من مخاطره،.

    غير أنّ بعض الأعضاء بدوا قلقين من التصويت لصالح تلقيح شريحة واسعة من هؤلاء الأطفال، لأنهم يستندون إلى دراسات شملت بضعة آلاف منهم فقط.

    فايزر: اللقاح فعال بنسبة 100% على الأطفال من 12-15 عاماً

    وقال دكتور بول أوفيت، الذي يدير مركز الثقيف بشأن اللقاحات في مستشفى فيلادلفيا للأطفال “ما يطمئنني هو أننا نعطي جرعة أقل” من هذا اللقاح.

    وكانت شركة “فايزر- بيو إن تك” خفّضت جرعة اللقاح المخصّص للأطفال دون 12 عامًا إلى الثلث، بعدما أظهرت التجارب أنها تؤمّن الحماية الكافية للأطفال الذين لديهم عوارض. ويبقى الأمل ألا تتسبب بعوارض جانبية كثيرة.

    وقال نائب الرئيس الأول في “فايزر” ويليم غرابر في الاجتماع إننا “نعتقد أننا قوينا الاستجابة المناعية وقلّلنا ردات الفعل إلى الحد الأدنى”.

    أما المشكلة الأساسية فتكمن في الخطر النظري من الإصابة بالتهاب عضلة القلب بين فئة الشباب بعد تلقيهم لقاحي “فايزر” و”مودرنا”، إذ أن الدراسات المقدّمة لم تستند إلى عدد كافٍ من الأطفال الأصغر سنًّا لمعرفة إذا كانوا يتعرضون لهذا الخطر أم لا.

    وقال الدكتور أرنولد مونتو رئيس اللجنة وأستاذ علم الأوبئة في جامعة ميتشيغان “حدّدنا جرعة أقل من اللقاح الذي نتوقّع أن يخفّف من وتيرة الإصابة بعارض التهاب عضلة القلب الجانبي والنادر”.

    ومن جهته، قال دكتور كودي ميسنر، وهو أستاذ طب الأطفال في كلية الطب التابعة لـ”تافتس يونيفرسيتي” (Tufts University)، إنّ “ما يثير قلقي هو أنه في حال وافقنا على إعطاء هذه الجرعة فستفوّض الولايات الإدارة لإعطاء هذا اللقاح للأطفال حتى يذهبوا إلى المدرسة، وأنا لا أوافق على ذلك”.

    مضيفًا: “أعتقد أننا نكون بذلك نرتكب خطأً، في هذا الوقت”.

    لكن دكتور بيتر ماركس الذي يرأس قسم اللقاحات التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو مركز تقييم ومراجعة المستحضرات الدوائية الحيوية، رأى أنّ هذا الأمر مستبعدًا.

    وقال ماركس بعد التصويت: “فقط لأطمئن اللجنة، نحن نوصي بأخذ قرار السماح بالإستخدام الطارئ وليس بالموافقة على الاستخدام، وعمومًا، رغم أنه من الممكن.

    لقاح كورونا للأطفال.. ماهي التحديات؟

    وأعتقد أنّه سيتم طلب تفويض لاستخدام اللقاح، لكن الولايات لم تقدم قبلًا على ذلك عند إعطاء الموافقة على الاستخدام الطارئ،.

    وثمة حكام ولايات سبق وأعلنوا أنهم لن يقدموا على أي أمر حتى يحصل اللقاح على الموافقة، ما يعارض الموافقة على الاستخدام الطارئ”.

    بدورها، ذكّرت الدكتورة أماندا كوهن من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها اللحنة، بأنّ أطفالًا فارقوا الحياة جراء إصابتهم بـ”كوفيد-19″.

    ووفقًا للوكالة سُجّل وفاة أكثر من 700 طفل من عمر 18 عامًا وما دون، نتيجة إصابتهم بكوفيد.

    إعطاء المطعوم للأطفال.. النجاح مرهون بالوعي والتثقيف

    وأوضحت كوهن: “لا نريد أن يموت الأطفال بسبب كوفيد، ولا نريد رؤيتهم في وحدات العناية المركزة”.

    وقالت إدارة الغذاء والدواء، إنه بموجب معظم التصوّرات المطروحة، تفوق الفوائد الناجمة عن تلقيح الأطفال الأصغر سنًّا المخاطر.

    وبيّنت نتائج التجارب السريرية لـ”فايزر” أن فعاليته لحماية الأطفال الذين لديهم عوارض تتخطى نسبة 90%.

    وستأخذ إدارة الغذاء والدواء تصويت اللجنة بالاعتبار، ويرجّح أنها ستعطي الإذن بالاستخدام الطارئ للقاح على الأطفال الأصغر سنًا، في الأيام المقبلة.

    وبعد ذلك، تلتقي اللجنة الاستشارية للّقاح التابعة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها الأسبوع المقبل، يومي 2 و3 تشرين الثاني/نوفمبر، لمناقشة القرار والنظر في التوصية بإعطاء اللقاح لأطفال الولايات المتحدة الأمريكية أم لا.

    وتبقى الكلمة الأخيرة في ذلك لمديرة المراكز الأمريكية الدكتورة روشيل والينسكي. وفي حال أعطت الضوء الأخضر، يرجّح أن تبدأ عملية التلقيح الأسبوع المقبل.

    “مودرنا” تكشف عن نتائج إيجابية للقاحها ضد كورونا لدى الأطفال بين 6 و11 عامًا

    كما أظهرت النتائج المؤقتة لتجربة المرحلة 2/3 أن لقاح “مودرنا” المضاد لـ”كوفيد-19″ كان جيد التحمل، وولّد استجابة مناعية قوية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا.

    وشملت التجربة أكثر من 4،700 مشارك تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا، وفحصت تأثير تلقي جرعتين بعيار يبلغ 50 ميكروغرامًا من لقاح “مودرنا” بفارق 28 يومًا.

    والجدير بالذكر أن هذه الجرعة تعادل نصف جرعة الـ 100 ميكروغرام المعطاة للبالغين.

    وقارنت الشركة استجابة الأجسام المضادة لدى الأطفال الأصغر سنًا بالاستجابة لدى البالغين في تجربة المرحلة الثالثة، ووجدت “استجابة مناعية قوية في هذه المجموعة من الأطفال بعد شهر من تلقيهم الجرعة الثانية”.

    ولم تتم مراجعة هذه البيانات أو نشرها بعد.

    وأكدت “مودرنا” أن سلامة اللقاح وقابليته للتحمل كانت متوافقة بشكل عام مع المرحلة الثالثة من دراسة اللقاح لدى المراهقين والبالغين.

    وقالت الشركة في بيان صحفي: “كانت غالبية الأحداث المعاكسة خفيفة أو معتدلة الشدة”.

    وأوضحت أن “الأحداث الضائرة الأكثر شيوعًا شملت التعب، والصداع، والحمى، وآلام موضع الحقن”.

    ولقاح “مودرنا” مصرّح به حاليًا للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا وما فوق، وطلبت الشركة إذنًا للاستخدام الطارئ للقاح لفئة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا في يونيو/حزيران الماضي.

    ولكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تمدّد ترخيص استخدام اللقاح إلى تلك الفئة العمرية حتى الآن.

    وقالت الشركة إنها تواصل مراقبة المشاركين في الدراسة، ودراسة الفئات العمرية الأصغر التي تشكل جزءًا من التجربة.

    ما التالي للقاح للأطفال الأصغر سنًا

    وقد يكون الأطفال الأصغر سنًا مؤهلين لتلقي التطعيم ضد “كوفيد-19” في غضون أسبوعين.

    وسعت شركة  أخرى مصنعة للقاحات المضادة لـ”كوفيد-19″، أي شركة “فايزر”، بالفعل للحصول على إذن استخدام طارئ للقاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا.

    وسيجتمع المجلس الاستشاري المستقل للقاحات التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، الثلاثاء، لمناقشة ما إذا كان ينبغي ترخيص لقاح “كوفيد-19” من قبل شركة “فايزر” للأطفال الأصغر سنًا.

    وإذا تم التصريح بذلك، فسيصبح أول لقاح ضد “كوفيد-19” متاح للأطفال الأصغر سنًا، وفقا لما جاء في موقع سي إن إن بالعربية.

    ولقاح “فايزر” مُصرح به بالفعل للأطفال من عمر 12 إلى 15 عامًا، وهو مُعتمد للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فما فوق.

    وإذا صوتت لجنة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لصالحه، فستتخذ الإدارة بعد ذلك القرار النهائي بشأن ما إذا كانت سترخص استخدامه أم لا.

    وبعد ذلك، ستجتمع اللجنة الاستشارية المستقلة التابعة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الثاني والثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وستصوّت على التوصية بذلك.

    وأخيرًا، سيكون القرار لمديرة مراكز مكافحة الأمراض، روشيل والينسكي، ما إذا كانت ستقبل أو تُعدل توصية اللجنة.

    • الغد

  • تفاصيل وفيات وإصابات كورونا اليوم الأربعاء

    عمان- أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 12 وفاة و1316 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 10774 وفاة و829888 إصابة.
    وبلغت نسبة الفحوصات الإيجابيّة لهذا اليوم 4.22 بالمئة، بحسب الموجز الإعلامي الصادر عن الوزارة.
    وأشار الموجز إلى أن عدد الحالات النشطة حالياً وصل إلى 13314 حالة، بينما بلغ عدد الحالات التي أدخلت، اليوم، إلى المستشفيات 56 حالة، وعدد الحالات التي غادرت المستشفيات 44 حالة، فيما بلغ العدد الإجمالي للحالات المؤكدة التي تتلقى العلاج في المستشفيات 428 حالة.
    وأظهر الموجز، أن نسبة إشغال أسرّة العزل في إقليم الشمال بلغت 7 بالمئة، بينما بلغت نسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة 21 بالمئة، فيما بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفس الاصطناعي في الإقليم ذاته 14 بالمئة.
    وأضاف، أن نسبة إشغال أسرّة العزل في إقليم الوسط بلغت 11 بالمئة، في حين وصلت نسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة في الإقليم ذاته إلى 22 بالمئة، ونسبة إشغال أجهزة التنفس الاصطناعي إلى 8 بالمئة. وفي إقليم الجنوب، بلغت نسبة إشغال أسرّة العزل 8 بالمئة، ونسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة 13 بالمئة، فيما بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفس الاصطناعي في الإقليم ذاته 12 بالمئة.
    وأشار الموجز إلى تسجيل 913 حالة شفاء، ليصل العدد الإجمالي لحالات الشفاء المتوقعة بعد انتهاء فترة العزل (14 يوماً) إلى 805800 حالة.
    كما أشار إلى إجراء 31208 فحصاً، ليبلغ العدد الإجمالي للفحوصات التي أجريت منذ بدء الوباء 10237614 فحصاً.
    وأظهر الموجز أن عدد متلقي الجرعة الأولى من لقاح كورونا وصل إلى 3758470، فيما وصل عدد متلقي الجرعتين إلى 3341905. بترا

  • 8 وفيات و 913 إصابة جديدة بكورونا اليوم

    عمان-الغد- سجلت المملكة اليوم 8 وفيات و 913 إصابة جديدة بفيروس كورونا .

    كما وصلت نسبة الفحوصات الإيجابية إلى 2.98%

     

     

  • تفاصيل وفيات وإصابات كورونا اليوم

    عمان– سجلت المملكة اليوم 9 وفيات و 870 إصابة جديدة بفيروس كورونا .

    فيما وصلت نسبة الفحوصات الإيجابية لهذا اليوم3.18 بالمائة .

  • تعليق مباراة البرازيل و الأرجنتين في تصفيات المونديال إثر انتهاك لاعبين قواعد وباء كورونا

  • لماذا وباء كورونا يؤثر على معدل البطالة بين النساء وذوي الاحتياجات الخاصة

  • اللجنة الاستشارية لكورونا في بريطانيا لا ترى جدوى من تلقيح من هم بين 12 و 15 عامًا

  • أكثر من 4 آلاف وفاة في الهند

  • اجمالي الاصابات بكورونا في الهند يتجاوز 21 مليونًا دون اغلاق عام بعد

  • رفع الحظر عن براءات اختراع لقاحات كورونا

  • كيف يمكن توزيع اللقاحات بعدالة على مستوى العالم

  • اتفاق تجاري جديد بين بريطانيا و الهند هل يفيد في ازمة الوباء

  • السبع الكبار يلتقون، فهل الوباء أولوية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock