النشرة اليومية لفايروس كورونا

  • عقب قرار ألمانيا بوقف استخدام لقاح استرازينيكا، نتساءل هل هناك علاقة بين لقاح وجلطات الدم ؟

  • دول تطالب بمعاهدة لمواجهة الوباء

  • تقرير منظمة الصحة ترجح انتقال كورونا الى الإنسان عبر حيوان وسيط

  • ارتفاع أرقام الإصابات الجديدة بكورونا في عدة دول عربية

  • تنتشر الاصابة بفايروس كورونا بسرعة في البرازيل

  • عدد الاصابات في الأردن يتجاوز 100,000

  • أزمة اللقاحات الأوروبية البريطانية تجدد

  • أخطاء شائعة في محاربة “القلق الناتج عن كورونا”

    دبي-تسبب فيروس كورنا في حدوث أزمة صحية عالمية سُميت بـ “coronasomnia” أي عدم القدرة على النوم أو الحصول على نوم جيد أثناء الوباء.

    وقال الدكتور بهانو براكاش كولا، أخصائي طب النوم في مركز طب النوم في “مايو كلينيك” في مدينة روتشستر الأمريكية: “هناك ضغوط متعددة مع الوباء ومنها المالية، والرعاية الصحية، والعزلة الاجتماعية، وكلها يمكن أن تؤثر على النوم”.

    ولسوء الحظ، يقول الخبراء، إن الناس قد يلجأون إلى الأنشطة أثناء الوباء التي يبدو أنها تساعد، ولكنها في الواقع تعيق قدرتهم على النوم.

    وفيما يلي 10 من أهم أخطاء النوم التي قد ترتكبها وكيفية إصلاحها:

    وقت الشاشة المطول

    ومجرد إلقاء نظرة سريعة على هاتفك أو الكمبيوتر المحمول قبل النوم لمشاهدة أحدث منشورات الأصدقاء والعائلة، يُعتبر عادة سيئة. وتمر الدقائق بسرعة وتتعرض عيناك لجرعة كبيرة من الضوء الأزرق الطيفي LED المانع للنوم.

    بومة الليل

    وقال الدكتور راج داسجوبتا، أستاذ مساعد في الطب السريري في كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، إن التحول في إيقاع الساعة البيولوجية، يُعرف بمتلازمة تأخر مرحلة النوم أو ببساطة باسم “بومة الليل”.

    وتظهر الدراسات التي أجريت على عمال الورديات، الذين يعملون لساعات غير عادية ويعيشون خارج نطاق إيقاعهم البيولوجي الطبيعي، أنهم يتعرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بأمراض القلب، والقرحة، والاكتئاب، والسمنة، وأنواع معينة من السرطان، فضلاً عن ارتفاع معدل حوادث العمل والإصابات بسبب البطء في رد الفعل وسوء اتخاذ القرار.

    الغفوة القصيرة

    ويمكن أن تكون الغفوة القصيرة صحية، ولكن الوصية الثانية لجمعية النوم العالمية تحذر أنه “إذا كنت معتاداً على أخذ قيلولة، فيجب أن لا تتجاوز مدتها 45 دقيقة من النوم أثناء النهار”.

    ويقول الخبراء إن القيلولة ما بين 15 و20 دقيقة جيدة، وقد تحد من التعب، وتعزز الإبداع، وتزيد اليقظة، وتحسن المزاج. لكن حاول أخذها في وقت مبكر من اليوم، لتجنب التأثير على دورة النوم الكاملة لتلك الليلة.

    التحديق في السقف

    وإذا لم تستطع النوم بعد 20 دقيقة، انهض من السرير واذهب إلى غرفة أخرى حيث يوجد ضوء خافت وافعل شيئاً مهدئاً حتى تشعر بالنعاس مرة أخرى. وينطبق الأمر نفسه عندما تستيقظ في الليل ولا تستطيع العودة للنوم.

    التحقق من الوقت

    وقال كولا: “عادة ما ينتهي بك الأمر بمحاولة تحديد مقدار الوقت المتبقي لك للنوم والقلق بشأن ما إذا كنت ستعود للنوم في فترة زمنية معقولة. ويمكن لذلك أن يجعل العودة إلى النوم أكثر صعوبة”.

    ولا تأخذ نظرة خاطفة على الوقت عند العودة إلى السرير، فقد يؤدي ذلك إلى إيقاضك مرة أخرى.

    تناول الكحول

    وقد يجعلك ذلك تشعر بالنعاس، لكن وفقاً لكولا: “يتحول المشروب في غضون 4 ساعات تقريباً إلى مادة يمكن أن تعطل النوم وتوقظك في حال كنت تشرب الكثير من الكحول قبل الذهاب إلى الفراش”.

    لا تمارس الرياضة قبل النوم

    وتظهر الدراسات التي أجريت على المتمرنين أنهم أكثر عرضة بمقدار الضعف للإبلاغ عن نوم منتظم وعالي الجودة مقارنة بغير المتمرنين.

    ويوصي العديد من الخبراء بتجنب ممارسة الرياضة قبل النوم، لأن التمرين المعتدل يسخن درجة حرارة الجسم الأساسية، مما يشير إلى أن الجسم يبقى مستيقظاً.

    الاعتماد على حبوب النوم

    ووجدت دراسة زيادة في استهلاك حبوب النوم بنسبة 20٪ بين مارس وأبريل من العام الماضي. ويقول الخبراء إن تناول الحبوب ليس الخيار الأفضل لإصلاح قلة النوم. ويمكن أن تسبب الأدوية المنومة الموصوفة إدمانًا، وقد تم ربط بعضها بفقدان الذاكرة، والعدوانية، والاكتئاب، والأفكار الانتحارية.

    الافتقار إلى صفاء النوم

    قم بإعداد طقوس وقت النوم عن طريق أخذ حمام دافئ، وقراءة كتاب، والاستماع إلى موسيقى مهدئة، وممارسة اليوغا أو التأمل، أو تمارين الإطالة الخفيفة.

    لا تشاهد التلفاز أو تعمل في غرفة نومك. وتجنب بعض الأطعمة والمشروبات مثل النيكوتين، والقهوة، والشاي.CNN بالعربية

  • المفوضية الأوروبية تشدد الرقابة على تصدير اللقحات

  • 70 بالمئة من الاصابات الشديدة هي من المتحور الانجليزي

  • لماذا الحوامل والأطفال مستثنون من لقاحات كورونا؟

    عمان-الغد- منذ انطلاق عملية التلقيح ضد كورونا يتم استثناء النساء الحوامل والأطفال الصغار، فتعرض الحامل للاصابة بفيروس كورونا قد يؤثر على صحة الجنين.

    كما أن فئة كبيرة من الأطفال الصغار خصوصاً أن بعض حديثي الولادة يعانون من ضعف في وظائف الرئة أو من نقص المناعة.

    من بين أبرز الأسباب أيضاً: قلة التجارب السريرية للقاح حول الأطفال الصغار والحوامل. فالتجارب والدراسات التي تُجرى على الأطفال والحوامل تتطلب وقتًا طويلاً مقارنة بالتجارب التي تجرى على كبار السن والأشخاص العاديين، خصوصاً في ظل التحدي الذي يواجه الخبراء في تطوير لقاح أمن وفي أقرب وقت ممكن، كما يفيد موقع الصحيفة الإخبارية الألمانية “دي تسايت”.

    التجارب السريرية التي أجريت وتجرى في الوقت الحالي تقتصر على الأشخاص البالغين. كما أن المشاركة في التجارب السريرية يمكن أن تكون محفوفة بالمخاطر بسبب مضاعفات محتملة.

    في الأوقات العادية التي لا تشهد موجات للوباء، يكون لدى الخبراء متسع من الوقت للقيام بتجارب تشمل النساء الحوامل والأطفال كذلك، دون تعريض حياتهم للخطر.

    ويقول الخبراء الصحيون أن الأطفال البالغين من العمر 16 عامًا يختلفون عن الأطفال في سن 12 عاما مثلا، بحسب ما جاء في موقع dw.

    كما أن جسم وصحة الأطفال في سن السادسة والثالثة يختلفون عن بعضهم. وكلما كان الأطفال أصغر سنًا، زادت احتياطات السلامة والمخاطر. بالإضافة إلى ذلك فإن جرعات اللقاح المطلوبة يمكن أن تختلف من طفل لآخر حسب العمر.

    وأعلنت شركات صناعة الأدوية كـ “بيونتك” و”موديرنا” و”أسترازنيكا” رغبتها في القيام بدراسات ستأخذ بعين الاعتبار الأطفال والحوامل.

    ولا يعرف بعد متى ستظهر النتائج لأن التجارب السريرية يجب أن تشمل فئات واسعة من المشاركين فيها للتأكد من نجاعتها، يضيف موقع الصحيفة الإخبارية الألمانية “دي تسايت”.

    وعبرت الجمعية الألمانية لأمراض الأطفال المعدية عن أملها في حصول أحد اللقاحات في الصيف أو الخريف القادمين للفئات العمرية الأولى أقل من 16 عامًا على الأقل.

    وفي انتظار ذلك ينصح الخبراء الحوامل بتفادي الإصابة بالوباء عبر اتباع القواعد الصحية والحرص على حماية الأطفال الصغار من العدوى.

  • هل من حل قريب بين بريطانيا و الاتحاد الاوروبي بشأن اللقاحات

  • السعودية و الامارات توسعان قاعدة المؤهلين لتلقي اللقاح

  • اليابان تحسم، الاولمبياد بلا جماهير الخارج بسبب كورونا

  • أزمات لقاح أسترازينيكا خلال أسبوع

    باريس -يمر لقاح أسترازينيكا بمرحلة صعبة إذ يبقى استخدامه معلقا في عدد من الدول على خلفية مخاوف حول السلامة، فيما تواجه المختبرات حملة سياسية في الاتحاد الأوروبي حيث تسجل تأخيرا كبيرا في تسليم الدفعات المطلوبة.

    وخلصت الوكالة الأوروبية للأدوية الخميس إلى أن اللقاح الذي طورته مختبرات أسترازينيكا السويدية البريطانية بالتعاون مع جامعة أكسفورد “آمن وفعال”.

    وكان يفترض بهذه النتيجة أن تثير ارتياح الشركة بعدما علق استخدام لقاحها لأيام في العديد من الدولة الأوروبية ولا سيما فرنسا وألمانيا.

    فتعليق استخدام اللقاح جاء نتيجة مشكلات في الدم عانى منها عدد من الذين تلقوه وأدى بعضها إلى حالات وفاة. ورصدت ألمانيا تحديدا نسبة غير طبيعية من الجلطات الوريدية الدماغية الخطيرة.

    فهل أن هذه الحالات على ارتباط باللقاح؟ يبقى هذا السؤال غير محسوم إذ لم يتم إثبات الأمر ولا نفيه، لا سيما أن الإصابات المسجلة، حتى لو كانت على ارتباط باللقاح، نادرة إلى حد أنها لا تبرر تعليق استخدامه في العالم.

    تلك كانت رسالة سلطة الأدوية الأوروبية، وكذلك الجمعة منظمة الصحة العالمية، وهو أيضا رأي قسم كبير من سلطات الصحة العامة.

    لكن رغم معاودة استخدام اللقاح في العديد من الدول وفي طليعتها ألمانيا، فضلت الدول الإسكندينافية التريث، فيما قررت السلطات الصحية الفرنسية استخدامه حصرا للذين تفوق أعمارهم 55 عاما إذ أن الجلطات سجلت بين الأصغر سنا.

    ويرى بعض الخبراء أن مختبرات أسترازينيكا تلقت انتكاسة لن تتبدد مفاعيلها، حتى لو أن بعض المسؤولين السياسيين تعمّدوا إعطاء القدوة، وبينهم رئيس الوزراء الفرنسي الذي تلقى بنفسه اللقاح الجمعة.

    وقال اختصاصي المناعة جان دانيال لولييفر الملحق لدى مستشفيات باريس لوكالة فرانس برس “من الواضح أن الأمر سيلحق ضررا، سيكون هناك المزيد من التحفظ” مبديا أسفه لـ”الذعر” الذي أحاط باللقاح.

    وبموازاة هذه المشكلات، تواجه مختبرات أسترازينيكا متاعب على الصعيد السياسي إذ يؤخذ عليها التأخير في تسليم اللقاحات المطلوبة.

    فبعدما وعدت أسترازينيكا العام الماضي بتسليم الاتحاد الأوروبي كمية من اللقاحات تصل إلى 360 مليون جرعة بحلول منتصف 2021، أقرت الأسبوع الماضي بأنها لن تتمكن من تسليم أكثر من مئة مليون جرعة.

    وأثار هذا الإعلان استياء بروكسل فندد المفوض تييري بروتون المكلف اللقاحات بوضع “غير مقبول” محذرا المختبرات بأنها “ستحاسب” على ذلك.

    وتصاعد الخلاف مع توجيه المفوضية الأوروبية الخميس تحذيرا إلى المجموعة، عملا بما ينص عليه العقد معها.

    إلى أي مدى تتحمل مختبرات أسترازينيكا مسؤولية هذا الوضع؟ فهي تتحدث عن “قيود على التصدير”، ما يعني أنها تريد استقدام جرعات مصنّعة خارج الأراضي الأوروبية حيث تقر بأنها واجهت مشكلات كبرى في الإنتاج، غير أنه لا يسمح لها بذلك.

    وتحرص أسترازينيكا على عدم إلقاء اللوم على أي جهة، لكن الوثائق الرسمية الأوروبية تشير إلى بلدي إنتاج خارج الاتحاد هما المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن تمنع تصدير 30 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا في حين أنه لم يحصل بعد على الضوء الأخضر في الولايات المتحدة.

    غير أن هذه الذريعة لا تقنع بروكسل التي تشير إلى أن مختبرات أخرى مثل فايزر لقيت حلا لمشكلة التأخير في التسليم، مشتبهة بأن أسترازينيكا قامت بالأساس بقطع وعود تفوق قدرتها.

    وقال مسؤول أوروبي كبير لوكالة فرانس برس “هناك مشكلة خاصة تتعلق” بالمجموعة، موردا أن هناك “شبهات قوية لدى الأوساط الأوروبية بأن أسترازينيكا باعت الجرعات نفسها مرات عدة”.

    وإذ تقر المجموعة بأنها أبدت في الأساس طموحات تفوق الواقع، تؤكد في المقابل أن هذه الاتهامات عارية عن أي أساس، مشيرة إلى أنه ليس من مصلحتها إبداء مثل هذا السلوك في حين أنها تعهدت عدم جني أي أرباح من هذا اللقاح.

    فمن الصعب على المجموعة أن تشهد هذه السلسلة من المتاعب بعدما جسدت في البداية أملا كبيرا مع تطويرها لقاحا يسهل نقله وحفظه أكثر من لقاح فايزر/بايونتيك، ما جعلها تفوز بعقود مع عدد من الدول النامية مثل الهند.

    في وسط هذه المشكلات، تستمد المختبرات عزاءها من البورصة، بحيث أحرزت أسهمها هذا الأسبوع زيادة تقارب 3% رغم كل الظروف.

    فالنكسات التي يواجهها اللقاح لا تثير على ما يبدو مخاوف المستثمرين الذين يراهنون بصورة خاصة على استحواذ شركة “أليكسيون” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية عليها لقاء أربعين مليار دولار.(ا ف ب )

  • ألمانيا تحذر من عدم وجود لقاحات كافية

  • اللاجئون و اللقاح

  • يتجهز الفلسطينيين للتطعيم

  • لقاح استرازنيكا تحت المجهر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock