النشرة اليومية لفايروس كورونا

  • 70 بالمئة من الاصابات الشديدة هي من المتحور الانجليزي

  • لماذا الحوامل والأطفال مستثنون من لقاحات كورونا؟

    عمان-الغد- منذ انطلاق عملية التلقيح ضد كورونا يتم استثناء النساء الحوامل والأطفال الصغار، فتعرض الحامل للاصابة بفيروس كورونا قد يؤثر على صحة الجنين.

    كما أن فئة كبيرة من الأطفال الصغار خصوصاً أن بعض حديثي الولادة يعانون من ضعف في وظائف الرئة أو من نقص المناعة.

    من بين أبرز الأسباب أيضاً: قلة التجارب السريرية للقاح حول الأطفال الصغار والحوامل. فالتجارب والدراسات التي تُجرى على الأطفال والحوامل تتطلب وقتًا طويلاً مقارنة بالتجارب التي تجرى على كبار السن والأشخاص العاديين، خصوصاً في ظل التحدي الذي يواجه الخبراء في تطوير لقاح أمن وفي أقرب وقت ممكن، كما يفيد موقع الصحيفة الإخبارية الألمانية “دي تسايت”.

    التجارب السريرية التي أجريت وتجرى في الوقت الحالي تقتصر على الأشخاص البالغين. كما أن المشاركة في التجارب السريرية يمكن أن تكون محفوفة بالمخاطر بسبب مضاعفات محتملة.

    في الأوقات العادية التي لا تشهد موجات للوباء، يكون لدى الخبراء متسع من الوقت للقيام بتجارب تشمل النساء الحوامل والأطفال كذلك، دون تعريض حياتهم للخطر.

    ويقول الخبراء الصحيون أن الأطفال البالغين من العمر 16 عامًا يختلفون عن الأطفال في سن 12 عاما مثلا، بحسب ما جاء في موقع dw.

    كما أن جسم وصحة الأطفال في سن السادسة والثالثة يختلفون عن بعضهم. وكلما كان الأطفال أصغر سنًا، زادت احتياطات السلامة والمخاطر. بالإضافة إلى ذلك فإن جرعات اللقاح المطلوبة يمكن أن تختلف من طفل لآخر حسب العمر.

    وأعلنت شركات صناعة الأدوية كـ “بيونتك” و”موديرنا” و”أسترازنيكا” رغبتها في القيام بدراسات ستأخذ بعين الاعتبار الأطفال والحوامل.

    ولا يعرف بعد متى ستظهر النتائج لأن التجارب السريرية يجب أن تشمل فئات واسعة من المشاركين فيها للتأكد من نجاعتها، يضيف موقع الصحيفة الإخبارية الألمانية “دي تسايت”.

    وعبرت الجمعية الألمانية لأمراض الأطفال المعدية عن أملها في حصول أحد اللقاحات في الصيف أو الخريف القادمين للفئات العمرية الأولى أقل من 16 عامًا على الأقل.

    وفي انتظار ذلك ينصح الخبراء الحوامل بتفادي الإصابة بالوباء عبر اتباع القواعد الصحية والحرص على حماية الأطفال الصغار من العدوى.

  • هل من حل قريب بين بريطانيا و الاتحاد الاوروبي بشأن اللقاحات

  • السعودية و الامارات توسعان قاعدة المؤهلين لتلقي اللقاح

  • اليابان تحسم، الاولمبياد بلا جماهير الخارج بسبب كورونا

  • أزمات لقاح أسترازينيكا خلال أسبوع

    باريس -يمر لقاح أسترازينيكا بمرحلة صعبة إذ يبقى استخدامه معلقا في عدد من الدول على خلفية مخاوف حول السلامة، فيما تواجه المختبرات حملة سياسية في الاتحاد الأوروبي حيث تسجل تأخيرا كبيرا في تسليم الدفعات المطلوبة.

    وخلصت الوكالة الأوروبية للأدوية الخميس إلى أن اللقاح الذي طورته مختبرات أسترازينيكا السويدية البريطانية بالتعاون مع جامعة أكسفورد “آمن وفعال”.

    وكان يفترض بهذه النتيجة أن تثير ارتياح الشركة بعدما علق استخدام لقاحها لأيام في العديد من الدولة الأوروبية ولا سيما فرنسا وألمانيا.

    فتعليق استخدام اللقاح جاء نتيجة مشكلات في الدم عانى منها عدد من الذين تلقوه وأدى بعضها إلى حالات وفاة. ورصدت ألمانيا تحديدا نسبة غير طبيعية من الجلطات الوريدية الدماغية الخطيرة.

    فهل أن هذه الحالات على ارتباط باللقاح؟ يبقى هذا السؤال غير محسوم إذ لم يتم إثبات الأمر ولا نفيه، لا سيما أن الإصابات المسجلة، حتى لو كانت على ارتباط باللقاح، نادرة إلى حد أنها لا تبرر تعليق استخدامه في العالم.

    تلك كانت رسالة سلطة الأدوية الأوروبية، وكذلك الجمعة منظمة الصحة العالمية، وهو أيضا رأي قسم كبير من سلطات الصحة العامة.

    لكن رغم معاودة استخدام اللقاح في العديد من الدول وفي طليعتها ألمانيا، فضلت الدول الإسكندينافية التريث، فيما قررت السلطات الصحية الفرنسية استخدامه حصرا للذين تفوق أعمارهم 55 عاما إذ أن الجلطات سجلت بين الأصغر سنا.

    ويرى بعض الخبراء أن مختبرات أسترازينيكا تلقت انتكاسة لن تتبدد مفاعيلها، حتى لو أن بعض المسؤولين السياسيين تعمّدوا إعطاء القدوة، وبينهم رئيس الوزراء الفرنسي الذي تلقى بنفسه اللقاح الجمعة.

    وقال اختصاصي المناعة جان دانيال لولييفر الملحق لدى مستشفيات باريس لوكالة فرانس برس “من الواضح أن الأمر سيلحق ضررا، سيكون هناك المزيد من التحفظ” مبديا أسفه لـ”الذعر” الذي أحاط باللقاح.

    وبموازاة هذه المشكلات، تواجه مختبرات أسترازينيكا متاعب على الصعيد السياسي إذ يؤخذ عليها التأخير في تسليم اللقاحات المطلوبة.

    فبعدما وعدت أسترازينيكا العام الماضي بتسليم الاتحاد الأوروبي كمية من اللقاحات تصل إلى 360 مليون جرعة بحلول منتصف 2021، أقرت الأسبوع الماضي بأنها لن تتمكن من تسليم أكثر من مئة مليون جرعة.

    وأثار هذا الإعلان استياء بروكسل فندد المفوض تييري بروتون المكلف اللقاحات بوضع “غير مقبول” محذرا المختبرات بأنها “ستحاسب” على ذلك.

    وتصاعد الخلاف مع توجيه المفوضية الأوروبية الخميس تحذيرا إلى المجموعة، عملا بما ينص عليه العقد معها.

    إلى أي مدى تتحمل مختبرات أسترازينيكا مسؤولية هذا الوضع؟ فهي تتحدث عن “قيود على التصدير”، ما يعني أنها تريد استقدام جرعات مصنّعة خارج الأراضي الأوروبية حيث تقر بأنها واجهت مشكلات كبرى في الإنتاج، غير أنه لا يسمح لها بذلك.

    وتحرص أسترازينيكا على عدم إلقاء اللوم على أي جهة، لكن الوثائق الرسمية الأوروبية تشير إلى بلدي إنتاج خارج الاتحاد هما المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن تمنع تصدير 30 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا في حين أنه لم يحصل بعد على الضوء الأخضر في الولايات المتحدة.

    غير أن هذه الذريعة لا تقنع بروكسل التي تشير إلى أن مختبرات أخرى مثل فايزر لقيت حلا لمشكلة التأخير في التسليم، مشتبهة بأن أسترازينيكا قامت بالأساس بقطع وعود تفوق قدرتها.

    وقال مسؤول أوروبي كبير لوكالة فرانس برس “هناك مشكلة خاصة تتعلق” بالمجموعة، موردا أن هناك “شبهات قوية لدى الأوساط الأوروبية بأن أسترازينيكا باعت الجرعات نفسها مرات عدة”.

    وإذ تقر المجموعة بأنها أبدت في الأساس طموحات تفوق الواقع، تؤكد في المقابل أن هذه الاتهامات عارية عن أي أساس، مشيرة إلى أنه ليس من مصلحتها إبداء مثل هذا السلوك في حين أنها تعهدت عدم جني أي أرباح من هذا اللقاح.

    فمن الصعب على المجموعة أن تشهد هذه السلسلة من المتاعب بعدما جسدت في البداية أملا كبيرا مع تطويرها لقاحا يسهل نقله وحفظه أكثر من لقاح فايزر/بايونتيك، ما جعلها تفوز بعقود مع عدد من الدول النامية مثل الهند.

    في وسط هذه المشكلات، تستمد المختبرات عزاءها من البورصة، بحيث أحرزت أسهمها هذا الأسبوع زيادة تقارب 3% رغم كل الظروف.

    فالنكسات التي يواجهها اللقاح لا تثير على ما يبدو مخاوف المستثمرين الذين يراهنون بصورة خاصة على استحواذ شركة “أليكسيون” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية عليها لقاء أربعين مليار دولار.(ا ف ب )

  • ألمانيا تحذر من عدم وجود لقاحات كافية

  • اللاجئون و اللقاح

  • يتجهز الفلسطينيين للتطعيم

  • لقاح استرازنيكا تحت المجهر

  • تظاهرات في الأردن احتجاجًا على الإغلاق

  • بعد فاجعة مستشفى السلط الأردن يعلن عن اجراءات جديدة

  • لماذا ينبغي عدم إهمال المطهرات الآن؟

    عمان-الغد– كشف الدكتور بوريس مينديليفيتش، أنه من المهم في الوقت الحاضر الاستمرار باستخدام معقمات اليدين وأوضح على أي أساس يجب اختيارها.

    ويقول الدكتور في حديث لراديو “سبوتنيك”، هناك ثلاث قواعد أساسية يجب الاستمرار بمراعاتها لتخفيض خطرالإصابة بمرض “كوفيد-19″، وهي المسافة الاجتماعية وارتداء الكمامات والقفازات واستخدام معقمات اليدين.

    ويضيفـ صحيح بدأ الوباء يتراجع، ولكن التغلب عليه لا يزال بعيدا. ويحذر المختصون من أن شهري مارس وأبريل، هي فترة غير مواتية وفقا لعلم الأوبئة.

    وعموما، إذا كان الناس مستمرين في ارتداء الكمامات، فإن الغالبية لم تعد تهتم بتعقيم اليدين، وهذا غير صحيح، لأن الأيدي هي واحدة من أكثر الطرق شيوعًا لانتقال العدوى.

    ويقول، “يلمس الإنسان إما مريضا، أو أسطحا ما سبق أن لمسها شخص مريض. وهذه الأسطح تحتوي على عوامل معدية كثيرة ومختلفة، وبعد انتقالها إلى راحة يد الإنسان، يصبح من السهل دخولها إلى الجسم.

    ويحصل هذا دائما عندما يلمس الشخص الأغشية المخاطية للعين أو الأنف والفم. وهذا هو السبيل الأكثر شيوعا لانتقال العدوى. ولكن إذا كان الشخص يهتم بغسل يديه دائما أو تعقيمها، فإن خطر إصابته بالعدوى ينخفض”.

    ووفقا له، عند اختيار المواد المعقمة يجب الانتباه إلى تركيبها. ويقول، “المواد المعقمة مختلفة وكثيرة جدا، وتحتوي على عناصر كيميائية مختلفة. وأكثر المواد المعقمة فعالية هي المحتوية على الكحول.

    ويحتاج الإنسان إلى الاكثار من تعقيم يديه، ولكن يجب ألا ينسى أن هذه المواد المعقمة تحتوي على عناصر كيميائية تلحق الضرر بالجلد. لذلك يجب استخدام كريمات مرطبة، لتقليل ضررها، أو استخدام مواد معقمة محتوية على مواد معينة لحماية الجلد”.

    وينصح الدكتور، باستخدام المعقم بعد لمس الأسطح في مكان عام، أو بعد مصافحة شخص آخر. لأن هذا يخفّض من خطر انتقال العدوى، نقلا عن موقع روسيا اليوم.

  • عام على فايروس كورونا كوباء عالمي

  • الصحة العالمية تحذر من العنف ضد النساء و خصوصًا في زمن الوباء

  • عربيًا إصابات جديدة، والأراضي الفلسطينية اغلاق شامل من جديد

  • العراق يعلن تمديد حظر التجول بعد ازدياد الإصابات

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يقر خطة اغاثة بقيمة 1.9 تريليون دولار لمواجهة تداعيات كورونا

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تخفيض القيود المفروضة لتجنب موجات جديدة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock