مجرد كلام؟

حسني عايش

- الكتب أربعة أنواع: كتاب يتفوق بالمحتوى من دون الأسلوب، وكتاب يتفوق بالأسلوب من دون المحتوى، وثالث يتفوق بالمحتوى والأسلوب، ورابع ساقط بالمحتوى والأسلوب.
- كثير من الناس يذهبون إلى المحاضرة أو اللقاء لا ليسمعوا أو يتعلموا أو يشاركوا، وإنما ليراهم الحاضرون.
- التعصب يخنق ويضلل أفضل العقول.
- الجزء الأعظم من هويتنا أننا جميعاً بشر: " كلكم لآدم وآدم من تراب".
- "الكفاح الفكري والسلمي ضد الاستبداد هو أرقى جهد إنساني وإن كانت طريقه طويلة. ولكن من قال إن أقصر الطرق أسلمها؟".
- المجتمعات نوعان: مجتمعات متكاملة كمجتمع النمل الذي تقوم فيه كل فئة بدورها المكمل لدور الفئات الأخرى؛ ومجتمعات مترابطة أو مصلحية كالمجتمع البشري.
- هل التاريخ فن يُبتكر نصنع به الماضي في الحاضر أم علم يكتشف الماضي؟ وأياً كان الأمر، هل توجد حقيقة تاريخية واحدة صحيحة مئة في المئة؟
- أن تكون حُراً يعني أن تملك حرية الاختيار من بين بدائل. وبغياب البدائل أنت لست حراً.
- إذا كان المد العالي يرفع جميع السفن، فإن التعليم الجيد يجعل جميع الأطفال يتعلمون وينجحون.
- تقول العرب: لا تسأل رياءً ولا تسكت حياءً.
- الامتيازات، كل الامتيازات، ليست حقوقاً أبداً أو أصلاً، ولذلك يمكن إلغاؤها، لأنه يُخشى إن بقيت طويلاً أن يعتبرها المستفيدون منها حقوقاً فيقاتلون كل من يهدد بوقفها أو بسحبها أو بإلغائها. وبمقدار ما يوجد متمتعون بالامتيازات يوجد محرومون بسببها. لكن استراتيجية الموارد البشرية المعلنة وسّعتها ومأسستها بالاستثناءات الإضافية في القبول الجامعي فزادت من المحرومين بسببها.
- قتل الناس المصادفين من الجنسين ومن مختلف الأعمار، وإن كانوا من العدو، مقاومة غير مستدامة، وإلا لاستمرت "حماس" التي بدأت مقاومتها به، به ولكنها تعجز عنه الآن بعدما ردت عليها إسرائيل بالجدران والحواجز والقبة الحديدية. بعبارة أخرى، ساعدت "حماس" إسرائيل على الإسراع في تطوير قدراتها الجدارية والإدارية والفنية والعلمية والتكنولوجية إلى مستويات لم تحلم بها من قبل. لكن "حماس" لن تعتذر عن ذلك، لأنها قامت به من أجل اكتساب الشعبية والفوز بالسلطة، وإن في ظل الاغتصاب، وإلا ما شاركت وفازت في الانتخابات البلدية والتشريعية، ولا قبلت بالحكم في ظل الاغتصاب.
- لعله من أكبر الأخطاء عند الكثير من الناس بناء مواقفهم السياسية على أساس عاطفي فقط، وليس على أساس المبدأ أيضاً. ومن ذلك –مثلاً-  تأييدهم لحركة حماس وتعاطفهم معها على أساس ديني في أثناء التدمير الإسرائيلي الإبادي لقطاع غزة. ومعنى ذلك أنه لو كانت هناك حركة فلسطينية أخرى تقاوم وتُباد كالجبهة الشعبية أو الديمقراطية لما أيدوها أو لما تعاطفوا معها بهذا القدر مع أن القضية واحدة. المطلوب من الإنسان الواعي في هذا العصر أن يكون موقفه وتعاطفه صالحين لكل ناس ومكان في هذا العالم إذا كانوا مظلومين.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018