تقرير اخباري

بوتين في عيون العالم بعد انتخابه رئيسا لولاية رابعة

باريس- صدر أول رد فعل أمس  من عواصم العالم على إعادة انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لولاية رابعة من الصين التي وعدت بالارتقاء بالعلاقات إلى "مستوى أعلى" فيما حذرت المانيا من أن موسكو ستبقى "شريكا صعبا".

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ في رسالة إلى بوتين "حاليا إن شراكة التعاون الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا في أفضل مستوياتها التاريخية، ما يشكل مثالا لبناء نوع جديد من العلاقات الدولية".

وأضاف "إن الصين على استعداد للعمل مع روسيا لمواصلة دفع العلاقات الصينية الروسية والارتقاء بها إلى مستوى أعلى".

وكان جينبينغ أكد غداة تكريسه رئيسا مدى الحياة، ان بكين على استعداد للعمل مع موسكو.

وجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لنظيره الروسي "تمنياته بالنجاح في التحديث السياسي والديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي للبلاد" خلال اتصال هاتفي بينهما.

وجاء في بيان نشره الاليزيه ان ماكرون "ذكر بتمسكه بحوار بناء بين روسيا وفرنسا وأوروبا" و"عبر مجددا عن قناعته بان التعاون على أساس واضح بين أوروبا وروسيا، والذي يعد ضروريا للقارة الأوروبية، هو في مصلحة البلدين".

أما حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف والذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع الكرملين فقد حض الاتحاد الأوروبي على إعادة النظر في علاقاته مع روسيا. وقال في بيان إن إعادة انتخاب بوتين يجب قبل كل شيء "ان تجعل الاتحاد الأوروبي يعيد النظر ويضع حدا لابتزازه وتهديداته وعقوباته العبثية والتي تأتي بنتائج عكسية" ضد موسكو.

تعتزم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تهنئة بوتين لكن رسالتها ستثير أيضا "التحديات" في العلاقات بين الدولتين، بحسب المتحدث باسمها.

وقال المتحدث انه بين برلين وموسكو "اختلاقات في الرأي" حول مواضيع تتراوح من السياسة الروسية إلى النزاعين في أوكرانيا وسورية. وأضاف "مع ذلك فإن التواصل المستمر مع القيادة الروسية مهم جدا بالنسبة لنا.

من جهته كان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أكثر انتقادا قال "بالتأكيد لا يمكننا التحدث في كافة الجوانب عن منافسة سياسية نزيهة كما نعرفها". وقال ماس "من غير المقبول" أن الانتخابات جرت أيضا في القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا قبل أربع سنوات في انتهاك للقانون الدولي، بحسب الوزير. وأكد "فيما يتعلق بهذا الجانب نعتقد أن روسيا ستبقى شريكا صعبا".

وهنأ الرئيس الإيراني محمد روحاني الرئيس بوتين على "فوزه الساحق" وتعهد تعزيز العلاقات الثنائية.

وقال روحاني "كلنا أمل في أن تشهد العلاقات الإيرانية الروسية مزيدا من التطور في المرحلة الجديدة".

كما هنأ الرئيس السوري بشار الأسد أمس نظيره الروسي على فوزه في الانتخابات الرئاسية، معتبرا إعادة انتخابه لولاية جديدة "نتيجة طبيعية" لادائه "المتميز".

وقال الأسد في برقية تهنئة وجهها لبوتين ونشرتها حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي "إن حيازتكم على هذه الثقة الاستثنائية من الشعب الروسي نتيجة طبيعية لأدائكم الوطني المتميز، وخدمة مصلحة روسيا الاتحادية بكل كفاءة وإخلاص".

ووجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة لبوتين اعرب فيها "باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أجمل التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والتوفيق لفخامته، ولشعب روسيا الاتحادية الصديق المزيد من التقدم والازدهار".

كما بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة عبر فيها "عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولشعب روسيا الاتحادية الصديق المزيد من التقدم والرقي".

وبعث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "بخالص التهنئة" لبوتين، بحسب بيان.

واشاد السيسي "بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين الدولتين وحرصهما المستمر على تطويرها وتعزيزها بما يحقق مصالح الشعبين".

فيما أعلنت الخارجية اليابانية أن رئيس الوزراء شينزو آبي هنأ بوتين واتفق معه على السعي لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.

وقالت الخارجية اليابانية أن آبي وبوتين "أكدا تعاونهما الوثيق في التوصل لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية" قبل قمة مقررة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

وقال آبي لبوتين ان استخدام اسلحة كيميائية غير مقبول، وذلك في اشارة إلى تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا.

كماهنأ رئيسا النظامين اليساريين في كل من فنزويلا وبوليفيا بحرارة بوتين ووصف كل منهما الفوز "بالساحق".

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في بيان إن روسيا وفنزويلا "دولتان شقيقتان" إذ عليهما "التصدي للمخططات المتكررة للامبريالية، لفرض الهيمنة على العالم".

من جهته كتب رئيس بوليفيا على تويتر إن فوز بوتين "يضمن التوازن الجيوسياسي والسلم العالمي في مواجهة هجوم الامبريالية".-( ا ف ب )

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018