عجلون: مزارعون يغلقون طريق مشروع سد كفرنجة للمطالبة بتعويضات

عامر خطاطبة

عجلون - أغلق مزارعون أمس الطريق المؤدي إلى مشروع سد كفرنجة قيد الإنشاء، احتجاجا على عدم صرف مستحقاتهم المالية جراء استملاك الحكومة لقطع أراضيهم في موقع المشروع، مؤكدين رفضهم أن يتم تقسيط المبالغ المستحقة لهم على دفعات.
وأكدوا أنهم سيصعدون من احتجاجهم في حال عدم دفع المبالغ لهم بأسرع وقت، وذلك بتوقيف العمل بالمشروع ومنع الآليات والعاملين من الدخول أو الخروج من الموقع.
وقال مروح شويات ومحمود شويات وأحمد شويات أنهم أجبروا على ترك أراضيهم الواقعة ضمن المشروع منذ فترة طويلة ولم يتسلموا حتى الآن أي تعويضات مالية أقرت لهم، مؤكدين أنهم أصبحوا عاطلين عن العمل بعد أن كانوا يزرعون تلك الأراضي التي هي مصدر رزقهم الوحيد للإنفاق على أسرهم.
وأضافوا أنهم تفاجأوا لدى مراجعتهم المسؤولين للحصول على مستحقاتهم المالية بأنه سيتم تقسيطها على دفعات بواقع 20 % في الدفعة الأولى، مؤكدين أن هذا الإجراء سيحرمهم من شراء أرض أخرى لاستغلالها بالزراعة المهنة الوحيدة التي يجيدونها.
وأشاروا إلى أنهم قبلوا بالقرارات السابقة التي خفضت قيمة التقدير لقطع أراضيهم، حرصا منهم على إتمام العمل بالمشروع لخدمة المصلحة العامة، لافتين إلى تخفيض قيمة الدونم الواحد من 10 آلاف دينار إلى 8 آلاف دينار. 
من جهته أكد مدير إدارة السدود في سلطة وادي الأردن المهندس فؤاد عجيلات حرص السلطة على  تسوية جميع القضايا العالقة لما فيه مصلحة المزارعين، وضمان الاستمرار بالعمل بالمشروع الوطني المهم، لافتا إلى أنه وبسبب الظروف المادية للدولة فقد تم تخصيص 600 ألف دينار لأغراض الاستملاك في المشروع كدفعة أولى من أصل مليونين و800 ألف دينار.
وأكد أن السلطة ستقوم خلال الفترة القليلة القادمة بإجراء مناقلات داخلية في مخصصات بعض المشاريع في السلطة من شأنها توفير أكثر من مليون دينار، بحيث يتم صرف ما نسبته 80 % من قيمة التعويضات.
وتوقع عجيلات أن يتم الانتهاء من دفع جميع المبالغ المستحقة على السلطة مقابل قضايا الاستملاك للمزارعين خلال الشهرين القادمين، لافتا إلى أنه يمكن اتخاذ إجراءات أخرى داخل السلطة تضمن توفير جميع تلك المبالغ.
يشار إلى أن سد كفرنجة الذي بوشر العمل به أواخر العام الماضي تصل كلفته الإجمالية إلى 21 مليون دينار ويتسع لزهاء 6 ملايين متر مكعب سيتم استغلالها لأغراض الزراعة والشرب، بحيث  يتوقع الانتهاء منه في أواخر العام 2015. 

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018