عرض مسرحي لحكيم حرب ومغناة "بترا" في الحفل الختامي لمهرجان الأردن

الربيحات: المهرجان ساهم في إشاعة ثقافة الفرح والاحتفاء بالحياة

 

عمان- تختتم مساء اليوم فعاليات مهرجان الأردن بحفل يقام برعاية رئيس الوزراء نادر الذهبي على المدرج الروماني وسط العاصمة.

ويطفئ راعي الحفل شعلة المهرجان الاول الذي أقامته وزارة الثقافة بالتعاون مع اللجنة العليا للمهرجان، ومن ثم يتم إنزال العلم، حيث يسدل الستار على المهرجان الذي استمر شهرا.

ويتخلل الحفل الختامي كلمة لوزير الثقافة الدكتور صبري الربيحات ولوحات فنية تعبيرية، منها مسرحية من إخراج الفنان حكيم حرب، وعرض لأوركسترا عمان الوطنية بقيادة المايسترو هيثم سكرية بتقديم فقرة القصيد السيمفوني بعنوان"بترا"اضافة الى لوحة الشروق في وادي رم واغنية للفنانة روز الور بعنوان" حبيتك انا عمان".

وقال وزير الثقافة  إن المهرجان الذي انطلق في السابع من تموز (يوليو) الماضي بمشاركة 43 دولة، ساهم بتحقيق فرص التلاقي بين الثقافات والحضارات من خلال حجم المشاركات من دول اوروبا وأميركا الجنوبية وافريقيا والولايات المتحدة الأميركية، وغيرها من الدول التي تمازجت ثقافاتها مع الثقافة العربية الاصيلة.

وأكد الربيحات أن المهرجان الذي امتد على مساحة الأرض الأردنية لأول مرة في تاريخ المهرجانات الثقافية، أظهر العديد من الإبداعات في مختلف الحقول الثقافية حيث برزت مهارات الفنانين وإبداعات الشعراء والمطربين والمسرحيين الأردنيين الذين تفاعلوا بأفكارهم مع المبدعين العرب والعالميين في حالة انصهار ثقافي عالمي.

وقال ان عروض المهرجان تنوعت بين عروض لفرق فلكلورية محلية وإقليمية ودولية وأمسيات لكبار الفنانين العرب والأردنيين وعروض مسرحية للكبار والصغار، وأمسيات موسيقية جمعت بين الجاز والموسيقى العربية.

وأشار إلى أن المهرجان ساهم في إشاعة ثقافة الفرح والاحتفاء بالحياة وتاسيس ثقافة جماهيرية منفتحة ترقى بالذوق العام وتسهم في بناء شخصية وطنية منتمية ومتوازنة تطل بها على العالم، من خلال الحوار الإنساني بين الثقافات العالمية في فضاء رحب يحترم التنوع والاختلاف.

وقال إن اختيار موعد انطلاق المهرجان جاء بذكرى إعلان البترا إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، حيث تستكمل مسيرة الفرح والعطاء وتحقيق الانجاز للوطن.

وأضاف أن المهرجان انطلق في المدن والأرياف والبوادي في محافظات المملكة كافةأ وكأن الأردن اصبح ساحة للثقافة الإنسانية الراقية لتمكين أبناء ومبدعي الوطن ومؤسسات المجتمع المدني من إدامة الحراك الثقافي في أجواء من التشارك والعمل الجماعي.

وأكد أهمية المهرجان بالنسبة للفنان الأردني الذي يصل بفكره إلى كل الأماكن وللفرق الفنية التي تحمل تنوعا فنيا وثقافيا ثريا، لافتا الى الجهد الجماعي بين المؤسسات والهيئات الوطنية والأفراد لإنجاح المهرجان.

وضم المهرجان نخبة من الفنانين، منهم محمد عبده وكاظم الساهر ومحمد منير وبشار زرقان وديانا كرزون ومكادي نحاس وفرق عالمية تحضر للاردن لاول مرة.

وشارك في المهرجان أكثر من 70 مطربا أردنيا منهم متعب السقار وزين عوض وحسين السلمان وطوني قطان واسماعيل خضر وسلوى وفيصل حلمي وروز الور ومحمد الشعلان وغزلان ورافت فؤاد وماجد زريقات وثمين حداد وهيثم عامر ورامي شفيق وجهاد سركيس ويوسف كيوان ورامي الخالد وابراهيم خليفة ورويدة العاص وبشارة الربضي وعبد الحافظ الخوالدة ونبيل فاخوري ومريم فخري وفؤاد حجازي ونبيل الشرقاوي، ومجموعة كبيرة من أبرز نجوم الغناء الأردني.

كما شارك نخبة من الشعراء الأردنيين والعرب بقصائدهم في أمسيات شعرية في مسارين، واحد مختص بالشعر الفصيح والثاني بالشعر الشعبي والنبطي في مواقع متعددة في المملكة.

كما التقى اثنان وثلاثون فنانا تشكيليا أردنيا وعالميا ولمدة ثمانية أيام ليرسموا طيلة مجموعة من اللوحات الفنية في موضوعات متنوعة وعروض لأفلام قصيرة لمخرجين شباب من مختلف دول العالم، إضافة إلى التجارب الأردنية الشابة وعروض مسرح الدمى واقامة سوق للحرف اليدوية الأردنية.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018