"الملكية لحماية البيئة" تحذر من الخطر المتزايد على الثروة الحيوانية البرية

 

محمد الكيالي

عمان - أقامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالتعاون مع السفارة الاميركية في عمان صباح أمس، يوما إرشاديا في مركز برية الأردن بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي صادف أمس، تناول المخاطر التي تتعرض لها الثروة الحيوانية البرية.

وحضر الحفل عدد من المسؤولين في وزارة البيئة ودائرة الجمارك والهيئات البيئية غير الحكومية، ومدير جمعية أصدقاء الأرض منقذ مهيار ومديرة العلاقات الدولية لدى وزارة الداخلية الاميركية كاثي ووشبيرن.

وسلط الحفل الإرشادي، الذي حمل عنوان "عندما نتوقف عن الشراء، يمكن للقتل أن يتوقف أيضا"، الضوء على الخطر المتزايد على الحياة البرية جراء قتل الحيوانات البرية والاتجار غير المشروع بها والسلع المصنوعة منها.

وعرضت خلال الحفل ثلاثة إعلانات خدمة عامة مدة كل واحدة منها 30 ثانية من إنتاج جمعية المساعدة البرية الاميركية، يظهر بها نجم الأفلام الاميركي هاريسون فورد يدعو فيها لضرورة الحد من الطلب على السلع غير المشروعة المصنوعة من الحيوانات البرية.

وأشار مدير مكتب البيئة الإقليمي في السفارة الأميركية مانو بالا إلى أن أعداد حيوان المها في الشرق الأوسط انخفضت وأن هناك القليل من البلدان التي تشكل بيئة طبيعية لذلك الحيوان.

وقال "الجريمة ضد الحيوانات البرية مشكلة عالمية مشتركة حالها حال جميع أشكال الجريمة المنظمة، تؤثر علينا وتهمنا جميعا".

من جانبها أشارت مديرة العلاقات الدولية في وزارة الداخلية الاميركية كاثي ووشبيرن إلى أنها تعمل على إنجاح اتفاقية "سايتس" التي تتمحور حول الاتجار في الأنواع الفطرية (الحيوانية والنباتية) المهددة بالانقراض.

يشار أن سايتس (CITES) اتفاقية دولية دخلت حيز التنفيذ في الأول من تموز (يوليو) العام 1975، وهي من أكثر الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الحياة الفطرية نجاحا وانضمت إليها أكثر من 167 دولة.

وتعمل ووشبيرن حاليا على عقد اجتماعات مع الجهات المختصة بالبيئة في الأردن لتحسين إدارة متنزه مدينة البتراء ومحاولة حماية الأنواع الضعيفة الأعداد من حيوانات ونباتات.

من جهته قال مدير الحماية وتنظيم الصيد، مدير السلطة الإدارية لاتفاقية "سايتس" في الجمعية الملكية لحماية البيئة مهدي قطرميز، أن الأردن دولة من دول العبور للسلع الحيوانية غير المشروعة وهناك تنسيق كامل بين دائرة الجمارك الأردنية والشرطة البيئية والجمعية للحد من دخول هذه السلع سواء كان ذلك عبر المطارات أو الحدود أو الموانئ.

ويذكر أنه ضمن مبادرة أطلقتها الولايات المتحدة العام 2005، يشكل التحالف ضد الاتجار بالحيوانات البرية (CAWT) شراكة تطوعية فريدة من نوعها بين القطاعين العام والخاص، وتضم حكومات وهيئات لها تفكير مشترك وملتزمة بمعالجة التهديدات المتزايدة التي تواجه الحياة البرية، إذ تشير بعض التقديرات إلى مبالغ ربحية ضخمة من جراء الاتجار غير المشروع من عاج الفيل والكافيار وجلود النمور وغيرها تصل إلى 10 بلايين دولار.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018