الهواوشة يطالب الحكومة بـ "الكوتا" الشبابية في مجلس النواب

 

 

 

   مادبا- استطاع الشاب الجامعي, محمد نهار الهواوشة ان يخترق معترك العمل البرلماني الشبابي من اوسع ابوابه, حينما دخل هذا المعترك بنيله ثقة الشباب المشارك في المراكز الشبابية وطلبة الجامعات الاردنية الرسمية والخاصة المتميزين, عندما فاز برئاسة برلمان شباب العاصمة الذي اشرفت عليه مديرية شبابها وسط حضور ومتابعة من قبل رئيس المجلس الاعلى للشباب مأمون نورالدين الذي قدم كل المؤازرة والدعم والرعاية لانجاح هذا العمل الديمقراطي الذي يفتقده شباب الاردن ومحافظ العاصمة عبد الكريم الملاحمة الذي شاهد مجريات العملية الانتخابية مبديا اعجابه لما توصل اليه الشباب المشارك في الانتخابات بحسب الهواوشة.

 

   ومحمد الهواوشة يدرس حاليا "تكنولوجيا المعلومات" في السنة الرابعة, ويتولى رئاسة مجلس الطلبة في جامعة الزيتونة الاهلية ويكرس جهوده الان لاستقطاب العدد الكبير من الشباب الاردني المميز للانخراط في البرامج التي تهدف الى تنميتهم فكريا وثقافيا من خلال المنتديات والمراكز الشبابية المنتشرة في ارجاء الوطن.

 

   وعن كيفية حصوله على منصب الرئاسة باكتساح قال الهواوشة انه " من خلال تقديم نفسه امام اعضاء البرلمان البالغ عددهم 110 اعضاء يمثلون طلبة الجامعات وطلبة الثانوية المتميزين واعضاء المراكز الشبابية وشرح برنامجه الانتخابي الذي اشتمل على ترشيح الاعمال التي قام بها وجولاته المتكررة للجامعات والمراكز الشبابية ومشاركات فعالة على مستوى المملكة وكذلك الزيارات الخارجية الى مصر وتركيا وتونس ودول اخرى ما اكسبه خبرة جيدة في العمل الشبابي.

 

   واضاف الهواوشة لـ "الغد" يجب على الشباب ان يثابر ويجتهد دائما في البحث والوصول الى الطريق الصحيحة والمختصرة معتبرا ان البرلمان هو مشروع وطني يحرص على تدريب الشباب على ممارسة الحياة الديمقراطية السليمة وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية في الحياة العامة وقضايا المجتمع, وحرية التعبير عن الرأي واحترام الرأي الاخر والتسامح وحل قضايا الشباب, والشباب الذي يشكل الشريحة العظمى في المجتمع الاردني, اذ يشكل ما يقارب 70%

    وزاد ان هذه التجربة الديمقراطية التي اقامها المجلس الاعلى للشباب تشكل جسر حقيقي بهدف اثراء الشباب بالمعرفة والعلم المدروس بأسلوب حديث وراقي وراء اختيار من يمثل هذه الشريحة العظمى.

 

وحول البدايات الاولى لمشاركته في العمل الشبابي قال الهواوشة انه: كان عضوا في مركز شباب مادبا الذي شكل بداياته الاولى في العمل الشبابي على مستوى محافظة مادبا مضيفا ان مشاركته الثانية كانت في ملتقى الشباب الاردني عام 2001 وما زال احد اعضائه وهذا ما ادى الى تدريب وتطوير قدراته في العمل التطوعي والشبابي, اضافة الى انضمامه لجمعية الثقافة للشباب والطفولة, ويتولى الان رئاسة مجلس الطلبة في جامعة الزيتونة الاردنية من خلال ترشيح نفسه لانتخابات مجلس الطلبة فيها, مؤكدا انه كان للجامعة دور كبير في انطلاقته نحو العمل السياسي الشبابي.

 

    وابدى الهواوشة املا في لفت نظر الحكومة الى قطاع الشباب الذي يلقى رعاية بحجم الاعداد الكبيرة التي يشكلها بالنسبة لعدد السكان مطالبا ضرورة النظر بعين الجدية الى حجز مقاعد لهذه الفئة في البرلمان الممثل الحقيقي للشعب من خلال الكوتا التي يجب ان لا تقتصر على فئات بعينها دون النظر الى الفئات الاكثر احقية.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018