الملكة رانيا تحضر الجلسة الرئيسة لملتقى مهارات المعلمين 2019

7bwkcn96
7bwkcn96

حابس العدوان

البحر الميت - ضمن فعاليات ملتقى مهارات المعلمين 2019 الذي يقام في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات- البحر الميت بعنوان "عقول مرنة، لعصر متغير"، حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس؛ الجلسة الرئيسة للملتقى "كيف يمكننا أن نزود أجيالنا بعقلية نيرة للتغيير نحو مستقبل أفضل"؟.اضافة اعلان
وحضر الجلسة وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، وممثلو منظمات وسفارات ووزارة التربية ونقابة المعلمين، ومديرو مدارس وجامعات وإعلاميون.
وأدارت الجلسة الدكتورة هنادي دية، وفيها تحدثت تينا بلايث، وهي باحثة مختصة ومدير عام إدارة التعليم والتوعية في مشروع زيرو، وهو مركز أبحاث أميركي، تمتد خبرتها في مجال التعليم لأكثر من ثلاثة عقود.
وقالت بلايث: إذا أردنا أن تكون للطلاب عقول مرنة؛ فعلينا تأهيل المعلمين لامتلاك العقول المرنة، مشيرة إلى أن الحاجة الفعلية للمرونة هي لتلبية الاحتياجات المتغيرة.
وأضافت "علينا الالتزام بالمناهج الأكاديمية بالتوازي مع التقدم الذي يجري، وهذا يتطلب اشراك الطلاب والاشتراك معهم، لغرس مجموعة مفاهيم تواكب حياتهم العملية".
واستعرض رئيس مجلس امناء الممتحنين في منظمة البكالوريا الدولية ديفيد هومر، مراحل التطور في التعليم والانتقال من التعليم إلى التعلم ودمج المفهومين معاً من أجل المرونة، وجعل التعلم يعكس التجربة اليومية التي يعيشها الطالب.
وقال إن "التعلم الجديد لا يعني إعطاء المعرفة بالإكراه أو الإجبار، ولكن يتطلب إشراك الطلبة لتكريس المعرفة والتعلم".
وبين الرئيس التنفيذي لمعهد التطوير التربوي البريطاني الدكتور باتريك برازير، إن الوقت يتطلب التركيز على جودة التعلم ومدى ارتباطه بمهارات القرن الـ21 ومتطلبات العمل، مشيراً إلى أهمية أن تلعب المجتمعات دورا في تحقيق ذلك.
وقدم رئيس قسم الإبداع في مجموعة "لومينوس" للتعليم لؤي ملاحمة، نبذة عن ميزات النجاح وأبرزها المرونة والتعلم المستمر والبناء على التغذية الراجعة، مؤكداً أن التعلم الجيد، يعتمد على الحاجة، والتعلم من الخطأ.
وكانت المستشارة الأكاديمية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين ماري تادرس، أشارت إلى أن الملتقى؛ يتميز بأنه منصة يلتقي بها المعلمون والتربويون لإيجاد حلول عملية تنهض بالعملية التعليمية، ويميز هذه المنصة لهذا العام، تناولها لمرونة التفكير والمهارات".
وأضافت "في هذه الايام؛ تحتفل الاكاديمية بمرور 10 سنوات من العمل الجاد والدؤوب لتحقيق رؤيتها ورسالتها، للمساهمة في الجهود الوطنية للارتقاء بالتعليم".
وعلى هامش الجلسة؛ التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله بحضور وزير التربية والتعليم، ممثلين من جامعة هارفارد.
وناقش اللقاء اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين مبادرة التعليم المهني في الشرق الأوسط في كلية هارفارد للدراسات العليا في التعليم، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وأنشطة التعليم المهني، بين المبادرة والأردن ومساهمة المبادرة بملتقى مهارات المعلمين.
كما جرى الحديث عن مشروع تطوير دراسة الحالة للتربويين في الأردن، لدعم الأبحاث والممارسات المرتبطة بالتطوير المهني.
والتقت جلالتها بحضور وزير التربية والتعليم ممثلين من منظمة البكالوريا الدولية، وجرى الحديث عن الدعم الذي يمكن للمنظمة تقديمه للأردن في مجال التعليم، وعرض عن الشراكة بين المنظمة واكاديمية تدريب المعلمين، ونتائج الطلبة الاردنيين في امتحانات البكالوريا.
وكان ملتقى مهارات المعلمين 2019 الذي تنظمه الأكاديمية بالشراكة مع منظمة البكالوريا انطلق في الثامن من الشهر الحالي، ويختتم أعماله اليوم.
واشتمل على تنظيم 139 ورشة تدريبية و11 فعالية قبل الملتقى، وهو الرقم الاعلى منذ اطلاق الملتقى بقيادة خبراء تربويين متخصصين ومتحدثين رئيسين من جامعات ومؤسسات عالمية، اذ شارك فيه 153 متحدثاً، ومشاركة 305 مدارس ومؤسسات تعليمية في المنطقة.
كما شارك فيه؛ تربويون من: الأردن، البحرين، الامارات، لبنان، الكويت، عمان، باكستان، فلسطين، قطر، السعودية، سنغافورة، نيجيريا، تنزانيا، هولندا، الولايات المتحدة الأميركية، سريلانكا، الهند، مصر، المغرب، اسبانيا، المملكة المتحدة، وترويون من مدارس منظمة البكالوريا في المنطقة العربية.
يذكر أن ملتقى مهارات المعلمين انطلق عام 2014 كفعالية سنوية بهدف تزويد المعلمين في الاردن والعالم العربي باستراتيجيات حديثة وإبداعية وأساليب تدريس مُبتكرة. وأصبح الملتقى منصةً للمعلمين يمكنهم من خلالها استكشاف وتعلُّم ومشاركة الخبرات مع مجموعة من أشهر الخبراء التربويين على مستوى العالم وبأسلوب فريد يُركّز على المعلمين واحتياجاتهم في الغرف الصفية بهدف تعزيز جودة التعليم.