جريدة الغد | مصدرك الأول لأخبار الأردن والعالم

 
 
 
 
1708625507575899200

عجلون: توقع حركة تنزه نشطة.. ومطالبات بالتخفيف من آثارها البيئية

عجلون- مع توقع أن تشهد عموم مناطق محافظة عجلون حركة تنزه كبيرة في قادم الأيام، يعود القلق إزاء ظاهرة "نفايات المتنزهين"، التي تشكل للجهات المعنية، وترتب عليها أعباء يحتاج التعامل معها إلى جهود مضاعفة، للحد من تلوث متوقع له تبعات وأضرار على البيئة بشكل عام. وأمام هذه التحديات، تبرز مقترحات لتجاوز المشكلة، وتتمثل بتحديد مواقع معينة للتنزه، وتأهيل المتنزهات وزيادة أعدادها، وتكثيف جهود البلديات لجمع المخلفات، سيما المتواجدة بالقرب من المواقع الأثرية والسياحية، ودعم الجهات التطوعية لتنفيذ حملات النظافة، والتركيز على التوعية. يقول رئيس جمعية البيئة الأردنية الزميل علي فريحات إن محافظة عجلون تتميز بتنوعها البيئي، وانتشار الغابات والمتنزهات الطبيعية على أراضيها، فهي تشكل رئة الأردن الخضراء، ما يستدعي من مختلف الجهات المعنية، ان تعمل على إنهاء مشكلة هدر قيمتها البيئية، وهي مخلفات المتنزهين، التي تتسبب بإيذاء البيئة. وأكد أن مناطق التنزه والغابات، تعاني أثناء فترات التنزه، من تراكم كميات كبيرة من مخلفات الزوار، ما يستدعي تنفيذ حملات رسمية وتطوعية عديدة لإزالتها، حتى وصل الأمر إلى رفع عدة أطنان في كل حملة يتم تنفيذها. ويقول الناشط البيئي خالد عنانزة إنه لم يبق جهد أو طرح ومقترح أو فكرة، إلا وتبنتها جهات عدة رسمية وأهلية وتطوعية في سبيل الحد من ظاهرة مخلفات التنزه التي تغرق بها غابات عجلون خلال الربيع وحتى انقضاء أشهر الصيف، مؤكدا أن هذه الحلول، على أهميتها، تبقى غير كافية من دون تطوير "الثقافة والوعي" لدى الأفراد أنفسهم بأهمية الحفاظ على البيئة، واعتبارها ملكا للجميع. وزاد أنه ومع استمرار مشكلة طرح النفايات ومخلفات التنزه وسط غابات عجلون وتوقع تفاقمها، فإنه لا بد من زيادة الوعي بالمحافظة على الغابات، باعتباره أحد أهم الحلول للحفاظ على نظافة البيئة ومواقع التنزه، لاسيما وأن المحافظة بدأت تشهد نشاطا سياحيا كبيرا مع تشغيل التلفريك. ويدعو الناشط علي القضاة إلى التركيز على الجوانب التوعوية عبر كل المنابر المتاحة وتوزيع النشرات والبروشورات التثقيفية بأهمية حماية البيئة على المتنزهين، وأن يتم تحديد مواقع التنزه وحصرها بمواقع محددة، بحيث تكون بعيدة عن أعماق الغابات، وقريبة من خدمات البلديات المتعلقة بجمع النفايات، واللجوء لإغلاق الطرق المؤدية لوسط الغابات، وزيادة دوريات البيئة، وتغليظ وتفعيل العقوبات بحق المخالفين. واقترح تخصيص مساحات مناسبة من أراضي الخزينة، لإقامة متنزهات سياحية عليها، ضمن أماكن محددة وسط الغابات، بحيث تتوافر فيها حاويات ومستوعبات، مؤكدا أن ذلك سيسهم بالحد من السياحة العشوائية في تلك المناطق ويحافظ عليها، محذرا من خطورة هذه المخلفات ومن تحللها طويل الأمد وآثاره المدمرة للتربة ومصادر المياه السطحية كالينابيع والأودية والسدود، ولما تشكله من بيئة جاذبة للحشرات والآفات، وتشوه المكان وتدمر البيئة. من جهته، أكد مدير البيئة في المحافظة نزار حداد أنه ومع توقع تضاعف أعداد الزوار للمواقع السياحية ومواقع التنزه وسط الغابات خلال الفترة المقبلة بمحافظة عجلون، فإن الجهات المعنية كثفت جهودها البيئية وخاصة جهود النظافة، لمواكبة هذه الزيادة المتوقعة، بحيث تتركز هذه الجهود في جهات معنية، تتمثل بمديريات السياحة والبيئة وإدارة الشرطة البيئية والبلديات، تساندها جهات تطوعية. وزاد أن أقسام المديرية المختلفة وبالتعاون مع جهات أخرى كمديريات الشباب والتربية، تنفذ العديد من البرامج التثقيفية والتوعوية عبر المحاضرات والندوات المتخصصة للتأكيد على أهمية الحد من هذه الظ

برامج الغد