آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

انتظار الأمطار يؤجل الضوء الأحمر للإعلان عن نضوب السدود (ملف)

عمان -الغد- مع جفاف الكثير من السدود الناجم عن التغير المناخي للمنطقة والعالم، تدخل المملكة في منعطف وتحد جديد يتمثل في النقص المائي الحاد، لاسيما وانها كانت قد صنفت في السنوات الماضية كثاني أفقر دول العالم مائيا.
ومع الازمة التي يعانيها المواطنون في الحصول على مياه الشرب، ويعيش آلامها المزارعون عند ري مزروعاتهم، فإن الفترة الأخيرة شهدت علامات مثيرة للقلق حول تدني المخزون المائي في السدود والحفائر، ولتلفت الأنظار اليه بقوة، قصة جفاف سد الواله، والتراجع المثير للقلق في منسوب سد الملك طلال، والتخوفات من نضوب خطر لسد اليرموك.
وبرغم المحاولات المستمرة للجهات المعنية لمعالجة أزمة نقص المياه، ووقف الهدر المائي، والاعتداءات على مصادر المياه، وما الى ذلك من توصيفات، كبّدت الدولة منحا وموازنات هائلة، الا أن المشهد ما يزال مريرا، ويكشف عن أن إدارة ملف المياه، ما تزال عاجزة عن خلق مساحة أمل، تمنح المواطن شعورا بالأمان المائي.
وبرغم التشاؤم والتخوف من أن تصل السدود في الاسابيع المقبلة الى حد الجفاف النهائي، لكن المؤشرات تفيد” بأننا مقبلون على موسم مطري، يدعو للتفاؤل”، وهو ما يتطلب من الجهات المعنية، أن تضع هدفا واضحا أمامها، لاستغلال الموسم المطري المقبل الى أقصى طاقة، واجتراح أساليب جديدة في الحد من تبخر السدود، ووقف الاعتداءات على نحو أكثر ديناميكية على المصادر المائية، والتوزيع العادل للمياه في المحافظات.
ولعل جزءا من المعضلة التي يكشف عنها ملف “الغد” حول نضوب السدود، ينصب على ما يصيب الزراعة في البلاد من أذى، جراء نقص المياه، وما ستلقي به هذه المشكلة من تأثيرات على الامن الغذائي الوطني، بخاصة وان فاتورتنا الغذائية تكبدنا عشرات ملايين الدنانير سنويا.
كلنا نعرف مشكلة العجز المائي.
وكلنا غير قادرين على اجتراح حلول عملية وسريعة، وبدء التفكير بالتحوط من الوقوع في مأساة نضوب السدود التي تعيشها المملكة حاليا، وبدأ المواطنون يتلمسون تبعاتها، ويشعرون بالقلق مما يجري، أمام واقع حال لا يسر أحدا، لكن ذلك لم يحرك حتى الآن أصابع المعنيين لضغط الزر الأحمر، إنذارا بالخطر المحدق بمخزوننا المائي.

لقراءة الملف أنقر على الروابط أدناه

سد الملك طلال بلا صيادي أسماك بعد انخفاض منسوبه

سد الوحدة.. مخزون متواضع جدا

سد زقلاب بالغور الشمالي.. منسوب أجزاء يصل مترا فقط

الزراعات المروية المحيطة بسد الواله تعاني أوضاعا صعبة

تراجع الأمطار والفاقد المائي.. يخفضان مخزون سد كفرنجة

الكرك: جفاف 3 سدود والزراعات الصيفية تواجه العطش

معان: سدا الوحيدي والجرذان بلا مياه.. ومصير غامض للزراعة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock