آخر الأخبار الرياضةالرياضة

سميري: استحق التواجد مع “الرديف”.. ورفضت الوحدات بسبب العقد “الطويل”

مهند جويلس

عمان – أوضح لاعب فريق سحاب عصام سميري، أنه يستحق التواجد مع المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم في النهائيات الآسيوية المقرر إقامتها في أوزبكستان مطلع الشهر المقبل، نظير المستويات المميزة التي يقدمها مع فريقه في الموسم الحالي.

وبين سميري في حديثه لـ “الغد”، أن اتحاد الكرة طلب منه جواز سفره مؤخرا إلى جانب شهادة تثبت تلقيه المطعوم، بهدف ضمه للمنتخب الرديف، وهو ما أثار استغرابه لاحقا لعدم تواجد اسمه في القائمة النهائية المشاركة في البطولة، علما بأنه مثل المنتخب الرديف خلال فترة سابقة.

وقال سميري: “بشهادة غالبية النقاد الرياضيين والجماهير المحلية، فإنني أبرز في مركز الظهير الأيمن من الناحيتين الدفاعية والهجومية، وأسعى دائما لتطوير مستواي أملا بتمثيل المنتخبات الوطنية الرديف أو الأول، واعتقد بأن عدم ضمي للمنتخب جاء نتيجة تواجدي في ناد غير جماهيري”.

وأوضح سميري أنه يحترم قرار المدير الفني أحمد هايل وجهازه المعاون، بعدم اختياره في القائمة التي غادرت أول من أمس إلى قطر لخوض مباراتين وديتين قبل النهائيات، متمنيا للمنتخب التوفيق في البطولة والعودة باللقب، لإيمانه بقدرات الجهاز الفني واللاعبين على تحقيق إنجاز مميز للكرة الأردنية.

ولفت اللاعب البالغ من العمر 22 عاما، إلى أن بدايته الكروية كانت أكاديمية مواهب الشمال في مدينة إربد، بإشراف المدرب الوطني أحمد بشتاوي، مفيدا بأنه رفض العديد من العروض المميزة من الوحدات والفيصلي عندما بلغ من العمر 13 عاما، متوجها بعدها إلى البحرين برفقة عائلته بعد بلوغه سن الخامسة عشرة، لإتمام دراسته الثانوية العامة هناك.

وتواصل سميري فور وصوله للبحرين مع لاعب المنتخب الوطني خليل بني عطية، والذي كان لاعبا بتلك الفترة مع نادي الرفاع، رغبة منه في إكمال مسيرته الكروية بأفضل الأندية البحرينية، ليتجه بعدها لوحده إلى نادي الرفاع، ويوقع على عقد يمتد لخمسة مواسم، بعد اقتناع الجهاز الفني للفئات العمرية في النادي بقيادة المدرب عادل النعيمي بمستواه.

وتابع: “قام النعيمي بتحويلي من مركز الجناح إلى الظهير، وهو قرار ثبت صوابه لاحقا، بتحقيق 8 بطولات مع الرفاع سواء في الفئات العمرية أو الفريق الأول، وكنت من أصغر اللاعبين بتاريخ النادي تمثيلا للفريق الأول، بعمر 16 عاما ونصف، وواجهت العديد من الصعوبات بتهميشي من قبل مدربين ووضعي على الدكة لفترات طويلة، وهو ما دفعني للعودة إلى الأردن فور النجاح بالثانوية العامة”.

وأشار سميري إلى أنه رفض العديد من العروض بالدوري البحريني بسبب طول مدة العقد، مبينا بأنه تواصل فور عودته مع مدرب شباب العقبة رائد الداود، لينجح بعدها في الاختبار الفني ويوقع على عقد يمتد لموسمين.

وواصل: “كانت تجربة جيدة مع العقبة الذي أظهرني من جديد للكرة المحلية، ولم استمر مع الفريق بسبب بعض المشاكل المادية التي يعاني منها النادي، ورفضت عرضا بداية الموسم الحالي من الحسين، وعرضا آخر من الوحدات بسبب مطالبة النادي التوقيع لمدة 5 سنوات، وهو الأمر الذي لا أفضله”.

وكشف سميري عن رغبته باللعب مع سحاب أملا بتطوير مستواه تحت قيادة المدير الفني للفريق جمال محمود، مشيرا إلى أن محمود يتمتع بخبرات تدريبية مميزة تجعله مع أفضل المدربين المحليين، وأشاد بالأجواء الأسرية داخل الفريق.

واستطرد: “هناك اختلاف كبير بين البحرين والأردن في كرة القدم من حيث تطبيق معنى الاحتراف والملاعب والأمور المالية التي تميل للبحرين، فيما يعد الدوري المحلي أقوى فنيا من البحريني، وأرى بأن الفيصلي أقرب للتتويج باللقب في حال عودة يوسف أبو جلبوش وأحمد العرسان، مع منافسة شديدة من الوحدات، ومستويات جميع الفرق الموسم الحالي متشابهة ولا يوجد أفضلية واضحة لفريق على حساب الآخر”.

وتعرض سميري لإصابة في الركبة اليسرى بمباراة فريقه الأخيرة أمام الوحدات، استدعت تبديله في الشوط الثاني، بانتظار تصوير ركبته وتشخيص إصابته، قبل العودة لتدريبات الفريق استعدادا لاستئناف الدوري الشهر المقبل.

ويتمنى سميري فور انتهاء عقده مع نهاية الموسم الحالي، الحصول على فرصة احترافية مميزة، إضافة إلى رغبته في العمل الجاد أملا بتمثيل المنتخب الوطني، مشيرا إلى أنه يفضل لاعب المنتخب السعودي ونادي الهلال ياسر الشهراني، واللاعب البرازيلي داني ألفيش، ويعتبرهما قدوته في المركز الذي يلعب به.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock