آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“كورونا” تتسبب بإلغاء “باها الدولي” ورالي الأردن للشرق الأوسط

أيمن وجيه الخطيب

عمان – سيكون عشاق رياضة السيارات يوم 17 تموز (يوليو) الحالي، على موعد مع سباق السرعة الأول، ووفق الأجندة الجديدة للأردنية لرياضة السيارات في ظل “كورونا”، سيتم اقامة 12 سباقا من بينها سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان الدولي.
وكان قد أقيم في وقت سابق من العام الحالي، سباق الدفع الرباعي الأول والرالي الوطني الحالي، وتم إلغاء باها الأردن “بطولة كأس العالم للكروس كاونتري – باها”، ورالي الأردن “احدى جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات”. وطبقا لـلأجندة الجديدة للأردنية لرياضة السيارات، فإنها ستكون الرياضة الأولى في الأردن التي تعاود استئناف نشاطاتها، بعد تداعيات فيروس كورونا، وتلحق بها تباعا باقي الرياضات الأردنية.
مقارنة قبل وبعد “كورونا”
في مقارنة بسيطة لعدد السباقات التي كانت مقرره ضمن أجندة “الأردنية لرياضة السيارات” للعام الحالي قبل وبعد جائحة كوورنا، فإن اجمالي السباقات التي تم الغائها وتأجيلها تبلغ 9 سباقات، من أصل 23 سباقا، ليصبح عدد السباقات للعام الحالي 14 سباقا للرالي والدفع الرباعي والكارتينغ والسرعة والدرفت.
وسيتم اقامة 3 سباقات للسرعة و3 أخرى للكارتينغ وسباقا للدفع الرباعي وسباقين للدرفت، وسباقين للرالي وسباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان الدولي. وستقام السباقات من خلال الإلتزام بالإجراءات الصحية والوقائية حفاظا على السلامة العامة .
كأس الأردن للسباقات الرقمية
ضمن الوضع الجديد لرياضة السيارات، وعالم السباقات الرقمية، تقام حاليا منافسات كأس الأردن الأول، بالتعاون مع “المركزية” وكلاء تويوتا في الأردن، وتتكون منافسات الكأس من 4 سباقات وسباق أخير يشارك فيه أفضل 13 متسابقا ويضم كل سباق 13 متسابقا ويبلغ عدد المشاركين 52 متسابقا.
قرارات صعبة ومهمة
وما تم اتخاذه من قرارات مهمة في الأردنية لرياضة السيارات لم يصب سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان الدولي، لكن قرار الغاء رالي الأردن، ترك صدى كبيرا لدى محبي الرالي، إلا أن القائمين على رياضة السيارات درسوا الأمور من كافة جوانبها المالية والاقتصادية والسياحية، كما تمثل القرار الأصعب بإلغاء باها الأردن “بطولة كأس العالم للكروس كاونتري”.
إنقاذ ما يمكن إنقاذه
سباقات رياضة السيارات ستقام في ظل أوضاع اقتصادية استثنائية تمر بها المنطقة، وتعد رياضة السيارات من الرياضات المكفلة، ولطالما نجح الأردن في ظل هذه الأوضاع في تنظيم أقوى سباقات السيارات.
وأصبحت رياضة السيارات الأردنية في مقدمة الدول من حيث التنظيم، وبعد أن كانت تنحصر في سباقات معينة، أصبحت أجندة رياضة السيارات تزخر بسباقات للدفع الرباعي والدرفت ورالي الباها إلى جانب سباقات الكارتينغ والسرعة والراليات المحلية ورالي الأردن.
الاستثمار حالة حضارية
تعد قضية الاستثمار في رياضة السيارات حالة حضارية تتطلبها المرحلة الجديدة، وسيساعد الاستثمار على إنهاء مشاكل مستعصية كانت حديث وسط رياضة السيارات في ظل جائحة كورونا. ولن تعود الفائدة على رياضة السيارات فقط عند النجاح في استثمار نشاطاتها، بل ستكون فائدتها كبيرة ومؤثرة إيجابا على مستقبل الرياضة الأردنية.
ولعل الرغبة الملحة بإطلاق الاستثمار من قبل البعض، ووجود المستثمرين والحالة المشرقة التي تنتظر واقع رياضة السيارات، تتطلب تعجيل الموافقة على تلك الاستثمارات التي تخدم رياضة السيارات.
وللفترة القادمة لا بد من إيجاد عوامل أساسية لدعم وتعزيز التواجد الأردني في كافة البطولات الاقليمية، خصوصا ان الأماكن السياحية تساعد الأردن على إقامة عدد كبير من الفعاليات في رياضة السيارات، حيث إن المناطق الأثرية كالبحر الميت والمغطس وجبل نيبو وجرش وأم قيس ورم والبترا، تساعد على استقطاب الاستثمار في مجال تنشيط رياضة السيارات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock