اللغة العربية للصف السادس.. ليس كتابا في اللغة.. ولا أي كتاب!

تم نشره في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • طالبات في إحدى مدارس صويلح خلال إحدى الحصص التدريسية- (تصوير: ساهر قدارة)

د. ذوقان عبيدات

كتاب اللغة العربية للصف السادس، هذا الكتاب الجديد الذي تصدره وزارة التربية، دلالة على قدرتها التطويرية، واهتمامها بالتحديث، وباقتصاد المعرفة، وبحاجات طلابها، وبما يهدف إلى تنمية مادة الاستماع، ومهارة التحدث، والقراءة والكتابة، ومختارات من لغتنا الجميلة. فأي من هذه الأهداف تحقق؟
هذا الكتاب، وضع بإشراف الأستاذ الدكتور خالد الكركي، وعدد ممن يحملون لقب الأستاذ الدكتور. وكالعادة سنناقش الكتاب، من حيث المهارات التي سعى لها، ومحتوى المهارات، وموقف الكتاب من حقوق الإنسان وقضايا الجندر.
1 - بدأ الكتاب بنص ديني، يستمع له الطلاب، وفي نهاية النص، يسأل الكتاب أسئلة ساذجة (ليس فيها تفكير)، مثل
- هل الرسول "ص" يحلب شاته بنفسه؟
- هل كان للرسول صلى الله عليه وسلم مكان مخصص للجلوس؟
- لماذا لا نستطيع تمييز الرسول من بين أصحابه؟ (ص 6)
وفي مهارة التحدث، يطلب من الطلاب التحدث عن تربية الأبناء ودور الأمهات، مستعينين بقوله تعالى (...) - ص6.
فالاستماع نص ديني، والتحدث بمضمون ديني!! إذن ليس الهدف لغوياً على الإطلاق، بل تعليم مضمون معين. وهذا ليس عيباً، بل ضروري، لكن ليس في كتاب اللغة العربية!

2 - وفي درس القراءة، قدم المؤلفون آيات من سورة لقمان، وطلبوا من الطلاب تلاوة الآيات، مراعين مواطن المد.
هل هذه مهارة لغوية؟ لدى الطلبة كتب كاملة عن التلاوة والتجويد، فماذا نقول لهم: اتل ما تحته خط، دون توقف (ص 8).
ومن الطبيعي أن تكون التمرينات على هكذا مضمون كلها دينية. وهكذا في باب الفهم والاستيعاب.
وتضمنت التراكيب والأساليب اللغوية (ص 10) جملاً لا معنى لها، ولا تعطي قيمة، ولا تناقش مضموناً، ولا تثير قضية ولا تبشر بموقف، مثل: "أنا طالب مجتهد، للمجتهد نصيب (هكذا دون أي إضافة)، هدى طالبة متفوقة، السمك أنواع، الكتاب جديد".
و"السماء صافية، العلم مفيد، يقطع النجار الخشب، رأيت الطائر في الحديقة" (ص 11).
هذه الجمل فرص هائلة، لو استغلت في مضامين حقوق الانسان والكرامة والوطن والجمال.. إلخ.
3 - وفي درس التعبير (ص 13)، اكتب فقرتين مسترشداً بما يأتي:
- وضع الكتاب سبع جمل منها خمس دينية، مثل: الإيمان بالله تعالى، المحافظة على الصلوات، الأمر بالمعروف، طاعة الوالدين ما لم يأمراك بشرك!.
لو يرشدني أحد، لماذا سيأمر والدان ابنهما في الصف السادس بالشرك؟
هل نريد ان ننقل أبناءنا خارج الزمن، هذا ما حاوله الكتاب، حين اختار جميع نصوص الكتاب تراثية، وهي:
- مجمع الأمثال للميداني ص 14 ، - الخليفة يتحدث إلى وفود ص 15، - فصاحة صبية، للأصمعي، أم جعفر البرمكي ص 17، - أجود قطعة من اللحم ص 26، - التعاون على الخير ص 27، - الفرج بعد الشدة (حاكم يحبس وزيره ليسمع ما سيقول) ص29 ، - من شيم الكرام (من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم) ص 38. - العفو عند المقدرة (قصة خيالية لشخص يبحث عن الثأر) ص 40.
وأيضا: - فطنة القاضي: المحاسن والمساوئ للبيهقي ص 45، - قصيدة للقاضي الأرجاني من كتاب يتيمة الدهر للثعالبي ص 7، - قصيدة المقنع الكندي ص 49، جبل القلعة ص 50، -عمان في الأربعينات (ص 54) وماذا تعني عمان الحالية عند أبناء المناطق البعيدة؟
وهكذا يستمر الكتاب، وكأن الأدب العربي القديم والحديث، خلا من مواقف فنية ورياضية وجمالية وفكرية ونقدية وفكاهية!! ماذا نريد لطلابنا؟ هل نريد فتح عقولهم أم عكس ذلك؟

4 - وفي دروس النشاط، وهي دروس متعة يقوم الطالب خلالها بالبحث والاكتشاف، والتفكير والتأمل، أورد الكتاب سبعة انشطة، سأذكرها كما هي:
1 - النشاط الأول (ص 26): عد إلى كتاب رياض الصالحين، أو أحد الكتب التي تناولت الأحاديث النبوية الشريفة...
2 - النشاط الثاني (ص 37): ابحث عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة... الخ.
3 - النشاط الثالث (ص 49): عد إلى سورة المرسلات واستخرج منها ست كلمات.... الخ.
4 - النشاط الرابع (ص 59): ابحث عن صور للمواقع الأثرية... الخ.
5 - النشاط الخامس (ص 69) عد إلى سورة الكهف. وتدبر قصة سيدنا موسى... الخ.
6 - النشاط السادس (ص 79) عد إلى سورة النحل في القرآن الكريم... الخ.
7 - النشاط السابق (ص 87) عد إلى القرآن الكريم وابحث في سورة الحجرات... الخ.
هذه أنشطة الكتاب، وهي أنشطة تشعرك انك باحث في كليات الشريعة، وليس طالب لغة. ليس لهذه الأنشطة أي هدف لغوي: لا استماعا ولا تعبيرا ولا قراءة و لا كتابة ولا... وإلا ما الهدف اللغوي من هذه الانشطة؟
- ابحث في آية كريمة تنهى عن الغيبة (ص 87).
- ابحث عن آية كريمة تشير أن مساكن النحل (ص79)، لماذا يريد الطالب آية عن مساكن النحل؟ وما الغاية اللغوية؟
- تدبر قصة سيدنا موسى في سورة الكهف؟ (ص69) ما المهارة اللغوية المطلوبة؟
- استخراج ست كلمات جمع مؤنث سالم من سورة المرسلات (ص49). لاحظ هذا الربط، ربما خشي المؤلفون ان يحضر الطلاب من حياتهم كلمات جمع مؤنث سالم مثل: جميلات، جريئات، صادقات، محبات، فنانات، فألزمهم المؤلفون بكلمات محددة.
- ابحث عن آيات قرآنية وأحاديث شريفة تدعو إلى مساعدة الآخرين، وتفريج الكرب عنهم (ص37). ما الغاية اللغوية؟ ما المهارات اللغوية؟
يبدو في تفسيري، أن المؤلفين نسوا أنهم يكتبون في اللغة العربية، واعتقدوا أنهم رجال دعوة، وآمرون بالمعروف وناهون عن منكر، فحشدوا لنا هذا الحشد؟
كيف يمكن أن تكون جميع الأنشطة دينية في كتاب غير ديني؟
ألا يحب بعض الطلاب النشاط الرياضي؟ الجمالي؟ الفني؟ الاجتماعي؟ الحركي؟ البيتي؟ البصري؟ المنطقي؟ ماذا يريد المؤلفون؟ بل ماذا تريد وزارة التربية؟
مرة أخرى، إن نقد الأنشطة الدينية، ليس لذاتها، بل لأنها ليست لغوية، وليست وحدها ما يهم المجتمع والطالب!!

5 - الآخر في كتاب اللغة
تم إلغاء الآخر كليا من الكتاب. واكتفى الكتاب بالتحدث عن الذات التراثية القديمة، ولم يذكر أي ذات أخرى، حتى أنه ألغى الذات الأردنية المعاصرة، وألغى اي تنوع، واكتفى بالأنا المثقلة بالتراث.
لم يذكر شيئا للأديب الناعوري، والمفكر زائد بن روكس العزيزي، أو المفكر الفيلسوف أديب عباسي، أو مدرسة الراهبات أو سليمان عويس.
ولولا ذكر حيدر محمود (ص68)، لقلنا إن حياة المؤلفين وحياة المجتمع الأردني، انتهت قبل ألف عام على الأقل. فشكرا حيدر محمود، فرضت نفسك عليهم، وبرأتهم من تهمة الموت قبل ألف عام.
6- ومرة أخرى، فإن إدماج العبارات الدينية في الكتاب دون توظيفها لغويا، أو محاولة توظيفها بالقوة وبصعوبة، يفقدها معناها اللغوي، ولا يبرز مضمونها الديني. والكتاب ليس متحيزا للأفكار الدينية المقدسة فحسب، لكنه لا يعترف بغيرها. وإلا ما معنى أن يقدم الكتاب نصا قرآنيا، من خمس عشر كلمة، على الأقل، ليعرف الطالب ان آخر كلمة هي "عامين" المثنى المطلوب إلقاء القبض عليه.
إن المواقف التي يطلب من الطالب التحدث فيها، من خلال الرجوع إلى نصوص دينية مقدسة، تملأ الكتاب طولا وعرضا، والمؤلفون لا يرون عيبا في ذلك، وأنا كذلك لا أرى عيبا، فهي نصوص مقدسة، وذات مضمون إخلاقي، لكن ما لا يراه المؤلفون، أن الكتابة إبداعية، والحديث الحر عمل إبداعي، وإن تقييد الطالب ووضعه في إطار محدد يقتل الإبداع، ويجعل منه آلة، تنقل وتتحدث، ولا تقدم شيئا جديدا.
إن الكتابة الإبداعية والحديث الإبداعي تحتاجان مساحات وفضاءات لا يؤمن بها مؤلفو الكتاب، ولذلك يريدون إنتاج شخصية جديدة، من الماضي، تعيد قديما في زجاجة قديمة، لأنهم لا يغيرون، لا الشكل ولا المضمون.
وبحثا في سيكولوجية المؤلف، هل يشعر المؤلف بالسعادة، حين يفرض أفكاره على الآخرين؟ ولماذا يفعل ذلك؟ هل هذا ما تريده الوزارة؟ قد يكون الجواب نعم أو لا.
هل هذا ما يريده المجتمع؟ قد يكون الجواب نعم أو لا.
ولكن هل هذا ما يريده الأستاذ الدكتور خالد الكركي، المشرف على الكتاب؟ الجواب هو لا. إذن ما هذا الإشراف؟ ولماذا نغطي كتاب مؤلفين، يصرون على عدم احترام عقولنا؟
 ملاحظة: لم نتحدث عن مهارات التفكير في هذا الكتاب، لأنها ليست موجودة، ولا صلة لها بالكتاب. فالكتاب يقاطع التفكير، كما يقاطع الحضارة الإنسانية والعلم الحديث.
وأخيرا، إذا كانت وزارة التربية لا تسمع، أو أنها لا تقرأ، وإذا بقيت الوزارة مصرّة على تجاهل ما يقدم لها من دراسات وأفكار، فمن المسؤول؟
هل هناك جهة أخرى في الوطن، يهمها أمر المناهج والكتب المدرسية؟ نحن لم نقدم آراء شخصية! ولم نطالب بإثبات رؤية ايديولوجية، وأبعاد أخرى!!
هذا الكتاب ليس لغة عربية! انه يدرس أمورا، لا علاقة لها باللغة، فمن المسؤول؟
الوزارة منغمسة في التطوير، أو التراجع عما كان بعضه صحيح، فمن يقول للوزارة ومؤلفيها: كفى؟ هل هو المجتمع؟ قادة المجتمع؟ الأهالي؟ من؟ وهل الحرية في الأردن، وصلت إلى درجة أن يفعل شخص ما، كل ما يريد؟ أو تعمل وزارة ما وفق اتجاه معين؟ ودون مراجعة؟
هل يمكن أن تكون الأنشطة كلها دينية في كتاب لغة عربية؟
وهل يمكن أن لا يتحدث طالب أو يكتب إلا وفق إطار ديني؟
لماذا لا نترك ذلك لكتب التربية الإسلامية وحصصها؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نزل (ليلي)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    مع الدرس السادس الاستماع
  • »منهج غريب (سمر احمد)

    الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015.
    اخواني هذا دمار وتجهيل وهذه هي النتيجة الطالب ينهي التوجيهي ولايعرف شيء
  • »ملل (نشات فاخوري)

    الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015.
    ما بستغرب تخرج الطالب وهو ضعيف باللغه ..
    اسأل دكاترة الجامعات....
    ملل....ملل...ملل
    التعليم بالاردن بحاجه الى ثوره...اين نحن من العالم المعاصر
  • »عربيزي (معلمة اردنية)

    الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015.
    لنفترض ان طالبا مسيحيا في الصف السادس يتعلم اللغة العربية، في البداية هو لا يعرف القرآن ولا الحديث فكيف نطالبه بالرجوع إليهما ؟ او ان المسيحي مستثنى من المجتمع الاردني ؟ ما يقوله الكاتب أن اي طالب غير مسلم لن يستطيع تعلم اللغة العربية! ثم ما الهدف من الرجوع إلى نصوص تاريخية قديمة ؟ أليس هنالك أدب حديث؟ لماذا لا يوردونه في الكتب ؟ نظرة واحدة على موقع الفيسبوك تكفي لنعلم أن هذا النهج المتبع حول اللغة العربية للغة مملة فالأغلب من الطلبة يستخدم العامية او العربيزي في كتاباته !
  • »من العنوان (عبدالله)

    الثلاثاء 22 أيلول / سبتمبر 2015.
    القرآن أساس تعلم اللغة وأفضل علم للغة تستقيه من القرآن
  • »اصبت (رائد الحراسيس)

    الثلاثاء 22 أيلول / سبتمبر 2015.
    فصل التعليم الديني عن تعليم باق المواد ليس كفرا ! , مادة اللغة العربية يجب ان تجعل الطلاب يتقنون اللغة العربية , اذا لم تكن تعطي هذه النتيجة تكون غير مفيدة
  • »القران المعجز (الدين شريان الحياة)

    الثلاثاء 22 أيلول / سبتمبر 2015.
    علمانية التعليم هذا فقط ما يريده الكاتب
    القران الكريم الكتاب المعجز يصلح ان يكون مرجع لجميع المواد وليس العربية فقط
    والله لو استنبطو منه لكتاب العلوم لما استطاع علماء العالم حصر معلوماته ولا وجدو اصدق منها ولا ادق
    وكذلك التاريخ وجميع نواحي الحياة
  • »يا للاسف (مراقب)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    اللغه العربيه اساسها القران ومنه تستقي الفاظها ومعانيها وقوتها فلا غرابه استخدام النصوص القرانبه في هذه الكتب وخصوصا للمرحله الاساسيه
  • »لغة الام من لغة الادب (منى هنينغ)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    هل يمكن ان تكون الأنشطة كلها. دينية في كتاب لغة عربية؟
    لا ولا ولا، اللغة لغة ! والدين دين ! وكل له مجاله. واللغة العربية لا يتعلمها الفرد عبر النصوص الدينية بل عبر النصوص الأدبية التي هي ابداع انساني فقط.
  • »هل هي حرب على الاسلام؟ (أبو ينال)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    قرأت المقال كاملا.....للأسف الشديد يعترض كاتب المقال على استخدام آيات قرآنية و احاديث نبويه في تعليم اللغة العربيه...مع أن أفضل النصوص و أقواها و أفضلها لتعليم اللغة هي كتاب الله و الأحاديث النبوية . ..و لا يمانع من استخدام نصوص أدبيه أخرى أقل قيمة من الناحيه اللغوية
    كم يعترض أن هذا كتاب لغه عربيه و ليس تربيه إسلاميه. ...ما هو المانع أن يخدم النص هدفين معا. ...لغوي و ديني
  • »اسئله (م. ناصر العدالله)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    بعد عشرات السنوات من قيام المعنيين بإعداد المناهج وتطويرها :
    1- هل أبناؤنا يستعملون اللغه الفصحى الصحيحه في وسائل التواصل الاجتماعي؟
    2- هل يستطيع المتمكن باللغه والمتحدث باللغه الفصحى الحصول على وظيفة محترمه؟
    3- على مر الزمن هل سمعتم بأن أي من اطفالنا حب او تمتع بدرس اللغه العربية؟
    4- في حياتنا اليومية هل بقي شيء من اللغه العربيه الصحيحه؟
    5- في الزمن الحالي هل بقي شيء تفاخر به الامه العربيه؟

    للحالمين... ارجو التمتع باعراب الجمل اعلاه
  • »الجمهور عاوز كده (غريب)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    يبدو ان من وضعوا هذه المناهج على دراية كافية بما يريده "الجمهور" كما هو واضح في اغلب التعليقات بغض النظر عن كل القضايا والامور التي تطرق لها الدكتور في هذه المقالة والمقالات السابقة، انه نفس المبدأ الذي هوى بنا في كل المجالات سواء الادبية والفنية والثقافية والعلمية وغيرها، وهل كنتم حقا تعتقدون أننا اصبحنا في ذيل الحضارة دونما سبب؟ الاسباب كثيرة يا سادة وهذا فقط واحد منها.
  • »المطلوب حذف الايات القرانيه من المنهاج اليس كذلك (سهير الادهمي)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    مقدمه جميله لكن الذي يريده الكاتب ان تحذف الايات والاحاديث من منهاج اللغه العربيه الذي يدرسه جميع الطلاب
    المطلوب ان نستبدل كلام الله المعجز والايات المحكمات بنصوص ادبيه من اي كتاب ومن اي نص ادبي الذي لا اعتقد ان الكاتب سيثور اذا احتوى على اسفاف لانه كتاب ادب
    الذي اراده الكاتب علمانية التعليم وكأننا امه بلا هويه وكأنه لم يكن القران هو حامي العربية وكتابها الاول
  • »sabha.Al.k@gmail.com (د.صباح الخوالدة)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    للأسف ومنهاج اللغة العربية للصف التاسع ما هو إلا تدمير للطالب خاصة بعد حذا مادة القواعد كاملة ووضع أربعة دروس من وحدة في كتاب الصف القامن تدرس على مدار الفصل مع العلم أن مادة القواعد كانت بحاجة إلى قليل من التهذيب في الوحدة الأولى فحسب وكان الأجدر أن يضع المنهاج معلمون من الميدان وليس أساتذة جامعات مع كل الاحترام والتقدير لهم إلا أن المعلمين هم من يدرس وهم على علم بما هو موجود في المدارس.
  • »لم اجد اي مشكله (محمد قوقزة)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    اولا اوصيك بامانة النقل لان هناك اناس يطلعون على مقالتك دون الرجوع الى الكتاب ثانيا ما هو سبب فهم الصحابه للقران دون تفسير، الا غرائب الالفاض التي لها ارتباط تاريخي مع احداث سابقه السبب هو قربهم من الغه ومعرفتهم الوثيقه بها ولا شك ان تلاوة القران والرجوع اليه هي احد الطرق لتوثيق العلاقه مع اللغه لان القران وباعتبار الاف الجباهذه في لغه كان احد القطع الغويه التي تخلو من اي عيب ..
  • »القرآن حافظ اللغة العربية (ام طارق عكور)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    النصوص القرآنية هي المرجع وهي الأصل
    النصوص القرآنية ليست تراث بل هي الأصالة والإبداع واللغة الراقية
    لا تحفظ اللغة العربية إلا بالنصوص القرانية
    النصوص القرآنية غنية بالألفاظ اللغوية
    والكلمات الصرفية وهناك موطن إبداعية كثيرة في القرآن من الناحية الاعرابية والصرفية بل هو يحث العقل ويحفزه على التفكير والابداع
    أعتقد أن من نهج هذا النهج في الكتاب نخبة صأدقة فالطالب في المرحلة الأساسية بحاجة إلى أن يكتسب مهارة الحفظ وأحسن ما يحفظه الكلمة القرآنية التي ترسخ في ذهنه بعد ذللك يعطي أمثلة من الحياة المعاصرة
    ولا ننسى أن كثيرا من الكتاب غير المسلمين قرأوا القرآن الكريم واستعانوا به في مجال كتابتهم وتقوية لغتهم فكان رافدا لهم انبخل على أبنائنا بأهم وأقوى المصادر
    والله لو تعلم أبناؤنا اللغة على أصولها واستقوها من مصادرها ما كان هذا الجيل الذي لا يحسن القراءة
    حفظ الله اللغة العربية بالقرآن
  • »huhu.omar@yahoo.com (Huwaida Omar)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    كﻻم سليم استشعرت به منذ ان بدأت أحضر مع ابنتي الدرس الاول حتى ان ابنتي علقت على الماده بقولها كأنني احضر درسا في التربيه الاسﻻميه يجب ان يكون كتاب اللغه العربيه أقوى من ذلك. نتمنى مراجعة الكتب الجديدة وشكرا لجهودكم
  • »تفسير (مصطفى)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    يبدو ان كاتب المقال عنده مشكلة مبدئية في ربط اللغة العربية بمبادئ ديننا الاسلامي, ان كان لا يقرأ تاريخ علمائنا الافاضل فتلك مشكلته, كنت تجد الواحد منهم عالم باللغة و الطب و الفقه بنفس الوقت, وله مؤلفات بكل واحد من تلك العلوم.
    فلا اجد مشكلة ربط الكتاب بين اللغة العربية و القران الكريم او السنة النبوية.
    اتمنى من الكاتب ان يراجع موقفه الخاطئ و ان يتذكر الاثر الكبيرللنصوص الدينية الاسلامية في حفظ اللغة العربية.

    تحياتي
  • »شكرا (م. فيكن اصلانيان)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    شكرا د. ذوقان عبيدات، شكرا لجريدة الغد لالقاء الضوء. للعلم: اعرف عدة مدارس (خاصة) تقوم باضافة العديد من النشاطات على منهاج اللغة العربية لكافة الصفوف من كتب موجودة في مكتباتها لكتاب عرب كنجيب محفوظ، جبران خليل، روكس العزيزي، طه حسين والرومي وابن رشد والكواكبي وغيرهم الكثير. فلسفة المدرسة والمعلم ليس التحفيظ والتلقين بل البحث التفكير وطرح الاسئلة. لو اتينا بمجموعة من هذه الطلاب وطلاب يتعلمون اللغة العربية ضمن اطار منهاج الوزارة فقط في فريق واحد وتم طرح فكرة للنقاش، سنرى الفرق الشاسع في طريقة التحليل وطرح الاسئلة والتفكير الاستقصائي حتى بمنهاج ادبي كاللغة العربية.
  • »المسؤولية الجماعية (متابعه)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    شكرا للدكتور عبيدات .. من يقول للتربية كفى ؟ مسؤولية الجميع طبعا

    الاستهتار بأجيال المستقبل سواء كان بتغليف ديني او غيره لا يمنع من استخدام مهارات التفكير وخاصة التفكير الناقد .... اما بالنسبة اذا كان المؤلف يشعر بالسعادة او لا لمجرد فرض رأيه : اقول وبأنه بلمحه سريعه على الانترنت سترى مقالات لنفس المؤلفين عن اصلاح التعليم وللأسف كلها حكي بحكي ، مواكبه لما يقتضيه مؤتمر او حاله يمر فيها المجتمع ، السعادة الحقيقة التي يجنيها المؤلف عند استلام المكافآت فقط ، اما التأليف فهي مسؤولية الطابعات والسكرتيرات في الوزارة - مع الاحترام للجميع-.
  • »العقده (ابو حمزه حسونه)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    فعلا الناس تصيبها حاله من التشنج اذا كان في الموضوع القران او السنه النبويه اوليس القران لغه عربيه يا استاذ ام تريدون الاولاد ان يتربوا على قيس وليلى اتقي الله يا استاذ وافتخر بالقران
  • »مراجعة (ala)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    على مر تاريخ اللغة العربية تدرس نصوص القرآن لقوة التراكيب وغناها وهذ في جميع كتب اللغة، يتبعها الشعر أيضا لصحة اللغة وغناها.
    أما العودة على النص فهو تمرين لتعليم الطالب استخراج المبنى من النص وليس ادراج أمثلة مستظهرة، وهذا أقوى في تنمية ملكة التمييز النحوي.
    ثم انتقدت حصر الطالب في موضوع للكتابة فيه، بينما هذا هو الاسلوب الارجح في تعليم اللغات جميعها: حصر الطالب بفكرة أو موضوع لتدريبه على التعبير وايجاد الأفكار في موضوع طارئ عليه وليس من اختياره.
    كما أن النصوص المقدسة كما تسميها غنية بالأفكار والمواضيع والبنى اللغوية والنحوية، فلم لا يكون للطالب فرصة ليفهم النصوص ذات المستوى العالي في اللغة بدلا من بقائة في دائرة النصوص السهلة المباشرة، أليس هذا مساندا له في فهم صحيح للنصوص المقدسة وقدرة متقدمة على ادراكها بدل أن يكون عاجزا يسهل خداعه.
  • »لولا القران والسنة (احمد)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    لاندثرت اللغة العربية التي يتعلمها الان مئات الملايين من غير العرب وعليه كان ولا يزال اي كتاب عن اللغة العربية يحفل كثيرا بالنصوص الدينية التي لا غنى عنها
  • »مقال رائع (سائده/كليه التربيه)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    يا ليت تتم مراجعه كل الكتب ولكل المراحل هكذا .والافضل هو الاعتراف بالخطأ ان وجد ليتم تصحيحه وليس الاصرار عليه.جهد مشكور للدكتور عبيدات.